ناصر الشريف: مقولة أهل الطائف آذوا النبي وطردوه مغلوطة.. فيديو
تاريخ النشر: 22nd, June 2024 GMT
الطائف
رد عضو جمعية الآثار في دول مجلس التعاون د. ناصر الشريف، على مقولة “أهل الطائف آذوا النبي ﷺ وطردوه”.
وقال الشريف خلال تصريح لبرنامج “نشرة النهار” المذاع عبر قناة الإخبارية: ” هناك قصص كثيرة حول أهل الطائف، ووارد أن يكون كثير منها مغلوطاً، لأن الحاج يأتي بمعلومة خطأ”.
وأضاف:” نحن نعتمد على ما ورد في السيرة النبوية، فهناك من يقول مثلاً أن اهل الطائف آذوا النبي وطردوه، وهذا غير صحيح، وهناك أبحاث من أراد أن يتبعها سيجد أن هذا غير صحيح”.
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: السيرة النبوية مجلس التعاون
إقرأ أيضاً:
"الدبا".. إقبال على حلوى يمنية من فاكهة "يحبها النبي"
يُعد اليمني ريان الفقيه الدبا بعناية في متجره بالعاصمة صنعاء، وهي حلوى يقطين تقليدية غنية بالكريمة يعود تاريخها إلى أجيال مضت ومستوحاة من "محبة النبي محمد لليقطين"، وفق ما يقوله بائعوه.
ويصنف اليقطين علميا على أنه فاكهة رغم الاعتقاد السائد بأنه من الخضر.
وقال الفقيه "الإقبال الكبير لهذا الدبا (اليقطين) جعلنا نستمر فيه، ومتابعة الناس وحبهم لهذا الشيء. وأصبح من العادات التقليدية والشعبية".
وأضاف "تقديم الدبا بعدة أنواع. ممكن يصلحوه عبارة عن مربى بإضافة الحليب، بإضافة الطحينية، بإضافة السمسم. وفيه منهم يصلحوه حنيذ داخل ماف (ضغاطة) كذا على ماهو (مثلما هو) يقطعوه ويطرحوه داخل ماف ويصلحوه. وفيه منهم يصلحوه شراب".
والنكهات المميزة للدبا مستمدة من الاختيار والتحضير الدقيق لليقطين.
وقال أحد الزبائن من سكان صنعاء، ويدعى نجيب خيري، "مرب (مربى) الدبا يعتبر أولا في صنعاء تحلية بشكل عام، يحلوا (به) أهل صنعاء. ثانيا أيضا موروث ديني من الناحية الصحية وفائدة للإنسان".
وأضاف أن هذه الحلوى المحبوبة أيضا من التراث الديني، مشيرا إلى أن "النبي محمد كان يحب أكل اليقطين".
وقال أبوبكر الفقيه، بينما كان يشتري من أحد متاجر الحلويات في صنعاء، "له فوائد وحاجة حلوة يعني. يعتبر من الحلويات الشعبية، وفي نفس اللحظة مذاقها حلو، وحلو للمعدة".
وعن التراث الديني لليقطين، قال حامد الطاهري، وهو مزارع وبائع لليقطين، "الناس معتقدين بالدبا هذا. واحنا كذلك معتقدين به باعتقاد ديني لأنه مذكور بالقرآن عن سيدنا (النبي) يونس وعن أحاديث عن الرسول (محمد) صلى الله عليه وسلم".
وأضاف "يعني هو معتقد ديني.. وفوائده تشوفها أنت".