كان مقلب مخلفات.. الجهاز المركزى للتعمير يتولى تنفيذ "حديقة تلال الفسطاط"
تاريخ النشر: 22nd, June 2024 GMT
قال وزير الإسكان، عصام الجزار، إن الجهاز المركزى للتعمير، سيتولى تنفيذ "حديقة تلال الفسطاط" بمحافظة القاهرة، وتُعد من أكبر الحدائق فى منطقة الشرق الأوسط فى موقع مركزى بقلب القاهرة التاريخية والذي كان يستخدم سابقاً مقلباً للمخلفات.
وأكد الجزار، أنه سيتم تنفيذ الحديقة على مساحة 500 فدان فى إطار جهود الدولة لتطوير القاهرة التاريخية، وزيادة نصيب الفرد من المسطحات الخضراء والفراغات العامة.
وصرح الجزار، وزير الإسكان أنه مشروع "حديقة تلال الفسطاط"، بمحافظة القاهرة، تجاور متحف الحضارة، وبحيرة عين الصيرة، ومجمع الأديان، وجامع عمرو بن العاص، ويتولى تنفيذها الجهاز المركزى للتعمير، من خلال جهاز تعمير القاهرة الكبرى، بتمويل من صندوق التنمية الحضرية، التابع لرئاسة مجلس الوزراء.
وقال رئيس الجهاز المركزى للتعمير: تضم "حديقة تلال الفسطاط" أيضاً، المنطقة الاستثمارية بمساحة 131 ألف م2 وتطل على بحيرة عين الحياة، وتضم 12 مطعما، و4 مراكز تجارية، و4 جراجات للسيارات، وخلفها منطقة تسمح بإقامة العديد من الاحتفالات الرسمية الكبيرة.
وأكمل أنها تضم المسرح الرومانى والنافورة المائية، إضافة إلى منطقة المغامرة وبها عدد من المباني الخدمية والبحيرات والزراعات، وكذا منطقة الأسواق، وهى منطقة تجارية بمساحة 60 ألف م2، وتهدف لتنشيط السياحة ودعم الاقتصاد وتنشيط الحرف اليدوية والتراثية، ومن أبرزها أعمال الزجاج، والسيراميك، والشمع، والغزل والنسيج، ويتم تنفيذ منطقة الأسواق على 3 مراحل، وتشتمل على 19 محلاً تجاريا، ومواقف سيارات، وبحيرة صناعية، ومساحات زراعية، وفندق 3 نجوم.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: تلال الفسطاط وزير الإسكان متحف الحضارة القاهرة الكبرى صندوق التنمية الحضرية الجهاز المرکزى للتعمیر حدیقة تلال الفسطاط وزیر الإسکان
إقرأ أيضاً:
أبين.. إتلاف 2439 مادة غير منفجرة من مخلفات الحرب
نفذ مشروع مسام، عملية جديدة لإتلاف أكثر من 2,400 مادة منفجرة من مخلفات الحرب في أبين، جنوب اليمن.
وقال المشروع في بيان له، ه إنه نفذ عملية تفجير وإتلاف لعدد 2,439 قطعة من مخلفات الحرب غير المنفجرة في منطقة دوفس، بمديرية زنجبار، غربي محافظة أبين.
وأوضح أن عملية الإتلاف والتفجير، شملت 182 قذيفة غير منفجرة، و324 فيوزاً منوعاً، و16 لغماً مضادة للدبابات والأفراد، إضافة إلى 1,764 طلقة متنوعة، و110 أسهم خارقة للدروع، و33 قنبلة يدوية، و10 صواريخ وطوربيدات بحرية تحت الماء.
وأشار إلى أن عملية الإتلاف جرت "وفق المعايير الدولية للتخلص الآمن من الألغام ومخلفات الحرب، في منطقة دوفس البعيدة عن التجمعات السكانية والمناطق الزراعية".