صحار- خالد بن علي الخوالدي

تنطلق اليوم الأحد بمحافظة شمال الباطنة فعاليات المراكز الصيفية، التي ينظمها مكتب محافظ شمال الباطنة بالتعاون مع مؤسسات القطاع الحكومي والخاص والمجتمع المدني بالمحافظة.بمشاركة أكثر من 33 مؤسسة وأكثر من 35 ألفًا من طلبة المدارس.

وتهدف هذه المبادرة إلى تأهيل الأطفال والشباب وتمكينهم من اكتساب مهارات جديدة ومتقدمة، وذلك من خلال برامج متنوعة تساهم في تطوير قدراتهم الفكرية والإبداعية، بما يعزز من جاهزيتهم لمواجهة التحديات المستقبلية ومتطلبات سوق العمل المتجددة.

وشهدت المرحلة الأولى طرح أكثر من 166 برنامجًا متنوعًا في ولايات المحافظة كجزء من مجموعة البرامج والفرص التي ستُقدم تباعًا خلال 30 يوماً من قبل مختلف الجهات المشاركة، مما يعكس التزام الجهات المعنية بتقديم الدعم المتواصل للشباب، وتستهدف البرامج مختلف الشرائح من طلبة المدارس الحكومية والخاصة، وتتنوع الأنشطة لتشمل مجالات تدعم تحقيق أهداف رؤية عمان 2040 ومتطلبات سوق العمل.

وفي ولاية صحار تم إطلاق 69 برنامجًا تتنوع بين ورش عمل وفعاليات تعليمية وترفيهية. من بين هذه البرامج: ورشة "من الأساس إلى الأبعاد" لتعليم أساسيات رسم 3D، و"مغامرات المبتكر" التي تتضمن الابتكار والتصنيع والاستمتاع، وورش الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني، وبرمجة تطبيقات الهاتف، واستكشاف الواقع المعزز من خلال "عالم الخيال الحقيقي"، وورش أخرى متعلقة بالنفط والغاز والسرد الرقمي ومهارات القرن الواحد والعشرين وإنترنت الأشياء والروبوتات والتفكير التصميمي.

إضافة إلى ذلك، تشمل هذه البرامج معسكرات متخصصة مثل معسكر الابتكار الصناعي ومعسكر الثقافة المالية و أساسيات الاستثمار في سوق المال ومعسكر اللوجستيات. وتستهدف هذه البرامج تنمية مهارات الشباب وتوسيع آفاقهم بما يتماشى مع التوجهات الحديثة في سوق العمل.

كما تم إطلاق 14 برنامجًا في ولاية السويق، و18 برنامجًا في صحم، و33 برنامجًا في شناص، وكذلك 16 برنامجًا في الخابورة ولوى، تتنوع هذه البرامج لتلبية احتياجات وتطلعات الشباب في مختلف الولايات، مع التركيز على تحقيق التوازن بين التعليم والترفيه، وتعزيز المهارات الحياتية والمهنية التي تمكن الشباب من التفوق في مختلف جوانب حياتهم.

يُشار إلى أن المراكز الصيفية تسعى من خلال هذه البرامج إلى تنمية القدرات الشخصية والمهارات العملية للأطفال والشباب، مما يعزز من استعدادهم لمواجهة تحديات المستقبل والمشاركة الفعالة في بناء مجتمع متقدم. كما تعكس هذه الجهود التزام محافظة شمال الباطنة بتحقيق التنمية المستدامة وإعداد جيل قادر على الابتكار والإبداع، مما يسهم في تحقيق رؤية "عُمان 2040".

المصدر: جريدة الرؤية العمانية

إقرأ أيضاً:

الإمارات تواصل حصد المراكز المتقدمة في سباق التنافسية العالمية 2025

أبوظبي - وام
حافظت دولة الإمارات على نسق أدائها التصاعدي في سباق التنافسية العالمية خلال الربع الأول من العام 2025 عبر حصد المراكز المتقدمة في العديد من المؤشرات والتقارير الدولية والإقليمية ذات الصلة.
وجسدت النتائج المحققة مدى فاعلية وكفاءة استراتيجية التنمية الشاملة التي تنتهجها دولة الإمارات، وريادة تجربتها في إدارة العمل الحكومي القائمة على الكفاءة، والتخطيط الاستباقي، والجاهزية للتعامل مع مختلف المتغيرات والتحديات.
وحلت دولة الإمارات في المرتبة الأولى عالمياً للعام الرابع على التوالي في «تقرير المرصد العالمي لريادة الأعمال لعام 2024 /2025 Global Entrepreneurship Monitor،GEM» والذي صنفها بأنها أفضل مكان لريادة الأعمال والمشاريع الصغيرة والمتوسطة، من بين 56 اقتصاداً شملها لهذا العام.
وحصلت الإمارات على المركز الأول، ضمن مجموعة الدول مرتفعة الدخل في 11 مؤشراً رئيسياً من أصل 13 مؤشراً يستند فيها التقرير إلى تقييم الخبراء للأطر المؤسسية الداعمة لبيئة ريادة الأعمال.
شملت الأطر التي تفوقت فيها الدولة عالمياً تمويل المشاريع الريادية، وسهولة الوصول للتمويل، والسياسات الحكومية الداعمة لريادة الأعمال، والسياسات الحكومية المرتبطة بالضرائب والبيروقراطية، وبرامج ريادة الأعمال الحكومية، ودمج ريادة الأعمال في التعليم المدرسي، والتعليم ما بعد المدرسي، ونقل نتائج البحث والتطوير، والبنية التحتية التجارية والمهنية، وسهولة دخول السوق من حيث الأعباء واللوائح التنظيمية، والمعايير الاجتماعية والثقافية لريادة الأعمال.
ورسّخت دولة الإمارات مكانتها وحافظت على تصنيفها بين الدول العشر الأولى في مؤشر القوة الناعمة العالمي لعام 2025، الذي أعلن عنه خلال مؤتمر القوة الناعمة السنوي في العاصمة البريطانية لندن مؤخراً.
وتم الإعلان عن ارتفاع قيمة الهوية الإعلامية الوطنية للدولة من تريليون دولار أمريكي إلى أكثر من تريليون ومائتين وثلاثة وعشرين مليار دولار للعام 2025.
وجاءت الإمارات في المرتبة الأولى عالمياً في مؤشر أداء الهوية الإعلامية الوطنية، والسادسة عالمياً في قوة الهوية الإعلامية الوطنية، ما يظهر مكانتها المتقدمة على الساحة الدولية وتأثيرها المتزايد في مختلف المجالات.
وحصدت الإمارات المركز الرابع عالمياً في فرص النمو المستقبلي، والمركز الرابع عالمياً في الكرم والعطاء، والسابع عالمياً في قوة الاقتصاد واستقراره، والثامن عالمياً في المؤشر العام للتأثير الدولي، والتاسع عالمياً في كل من العلاقات الدولية، والتأثير في الدوائر الدبلوماسية، والتكنولوجيا والابتكار والمركز العاشر عالمياً في الاستثمار في استكشاف الفضاء، ومتابعة الجمهور العالمي لشؤونها.
وعززت دولة الإمارات مكانتها واحدة من أكثر الدول استقراراً وجاذبية للعيش والعمل بعدما احتلت المركز الثاني عالمياً في مؤشر الأمان العالمي وفقاً لتقرير موقع الإحصاءات العالمي «نومبيو» لعام 2025.
وسجلت الإمارات درجة أمان بلغت 84.5 من أصل 100 نقطة، ما يعكس جهودها المستمرة في تعزيز الأمن والاستقرار لمواطنيها والمقيمين على أراضيها، ويساهم في تحقيق التنمية المستدامة وترسيخ ريادتها العالمية.
يعتمد تقرير «نومبيو» على معايير عدة لقياس مستوى الأمان، من بينها معدلات الجريمة، والسلامة العامة، وجودة الخدمات الأمنية، إضافة إلى الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي.
وتفوقت الإمارات على العديد من الدول المتقدمة بفضل سياساتها الفعالة في تطبيق القانون واستخدام أحدث التقنيات في تعزيز الأمن، فضلاً عن الاستثمار في البنية التحتية الذكية التي تساهم في تحقيق بيئة آمنة للجميع.
وواصلت دولة الإمارات ريادتها في «مؤشّر أجيليتي اللوجستي للأسواق الناشئة» في نسخة عام 2025 إذ احتلت المرتبة الثالثة عالمياً ضمن قائمة تضم 50 سوقاً ناشئة حول العالم.
وأكد التقرير - الذي يعد معياراً دولياً للتنافسية في قطاع الخدمات اللوجستية للأسواق العالمية الناشئة منذ 16 عاما - أن دولة الإمارات حققت تقدما ملموسا في مساعيها لتقليص الفجوة مع الدول التي تتصدر التصنيف ما يعكس نجاح استراتيجيتها الاستثمارية.
وأشار التقرير إلى بيئة الأعمال المثالية التي توفرها دولة الإمارات وتفوقها على معظم الاقتصادات الناشئة في الفرص اللوجستية والجهوزية الرقمية وغيرها من الجوانب التي تعزز جاذبيتها الاستثمارية.
وحلت دولة الإمارات في المركز الأول عربيا و21 عالمياً في تقرير السعادة العالمي الخاص بالعام الجاري 2025، الذي شمل 147 دولة وشهد تصدر معظم الدول الاسكندنافية للترتيب.
شمل تقرير هذا العام 147 دولة تم تصنيفها وفق عدة عوامل من بينها إجمالي الناتج المحلي للفرد، والحياة الصحية المتوقعة، إضافة إلى آراء سكان الدول.

مقالات مشابهة

  • اقرار الخطة التنفيذية والأدلة الإرشادية الخاصة بالدورات الصيفية للعام الجاري
  • تفقد مستوى الانضباط في مختلف المصالح والإدارات التابعة لوزارة الداخلية
  • تدشين فعاليات وأنشطة الدورات الصيفية في الحديدة
  • السلطة المحلية في حجة تدشن فعاليات وأنشطة الدورات الصيفية
  • السلطة المحلية بمحافظة حجة تدشن فعاليات وأنشطة الدورات الصيفية
  • تدشين أنشطة الدورات الصيفية في ذمار
  • الإمارات تواصل حصد المراكز المتقدمة في سباق التنافسية العالمية 2025
  • 16 مليار دولار في السنة.. أستاذ أمراض باطنة يطرح فكرة لتنشيط الاقتصاد المصري
  • الوزراء الفلسطيني: المرحلة الحرجة التي يمر بها شعبنا تتطلب جهودًا مخلصة من الجميع
  • ماكرون: الرسوم التي أعلنها ترامب مقلقة للغاية وتؤثر في مختلف قطاعات اقتصاديًا