الجيش الروسي يشن ضربة جماعية على منشآت الطاقة الأوكرانية
تاريخ النشر: 22nd, June 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفادت وزارة الدفاع الروسية، اليوم السبت، أن الجيش الروسي شن ضربة جماعية على منشآت الطاقة الأوكرانية، التي تدعم مؤسسات التصنيع الحربي، مؤكدة تحقيق أهداف الضربة.
وذكرت الوزارة - في بيان أوردته وكالة "سبوتنك" الروسية - أنه "ردا على محاولات النظام الأوكراني في كييف إلحاق الضرر بمنشآت الطاقة الروسية، نفذ الجيش الروسي الليلة، ضربة جماعية بأسلحة دقيقة بعيدة المدى من الجو والبحر وطائرات من دون طيار ضد منشآت الطاقة الأوكرانية التي كانت تدعم عمل مؤسسات المجمع الصناعي العسكري".
وأوضحت أن "الضربة استهدفت أيضا مستودعات الذخيرة وذخائر الطائرات، التي زودت بها القوات المسلحة الأوكرانية من قبل الدول الغربية، وتم تحقيق أهداف الضربة".
وأضاف البيان: "استهدفت وحدات من مجموعة (دنيبر) التابعة للقوات الروسية، القوة البشرية والعتاد لتشكيلات القوات المسلحة الأوكرانية في مناطق رابوتينو ومالايا توكماشكا، نيستريانكا في مقاطعة زابوروجيه، وتوكاريفكا في مقاطعة خيرسون".
وأشارت الوزارة إلى أن "القوات المسلحة الأوكرانية، فقدت ما يصل إلى 90 عسكريًا ودبابة وأربع شاحنات صغيرة ومدفعا أمريكي الصنع من طراز "إم777" ومدفعا من طراز "دي-20".
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الجيش الروسي منشآت الطاقة الأوكرانية النظام الأوكراني الطاقة الروسية
إقرأ أيضاً:
الحكومة التركية تندد بدعوات المعارضة إلى مقاطعة تجارية جماعية
نددت الحكومة التركية بدعوات المعارضة إلى مقاطعة تجارية جماعية في أعقاب اعتقال رئيس بلدية إسطنبول أكرم إمام أوغلو والذي أثار احتجاجات على مستوى البلاد، ووصفت هذه الدعوات اليوم الأربعاء بأنها "محاولة لتخريب" الاقتصاد.
وبعد أسبوعين من اعتقال رئيس البلدية، دعا المعارض الرئيسي (حزب الشعب الجمهوري) إلى مقاطعة السلع والخدمات من الشركات التي يُعتقد أنها مرتبطة بحكومة الرئيس رجب طيب أردوغان.
واتسع نطاق الدعوة اليوم الأربعاء لتشمل وقف كل عمليات التسوق ليوم واحد، مما دفع بعض متاجر إلى الإغلاق تضامنا مع أولئك الذين ينتقدون الاعتقال.
"محاولة تخريب الاقتصاد"وقال وزير التجارة عمر بولات إن دعوات المقاطعة تشكل تهديدا للاستقرار الاقتصادي، واتهم أولئك الذين يدعون إليها بالسعي إلى تقويض الحكومة.
وأضاف أن هذه "محاولة لتخريب الاقتصاد وتتضمن ظلما تجاريا وتنافسيا. ونرى أنها محاولة عقيمة من جهات تعتبر نفسها أسياد هذا البلد".
ومن جانبه قال جودت يلماز نائب الرئيس التركي إن هذه الدعوات تهدد التناغم الاجتماعي والاستقرار الاقتصادي، وإنها "محكوم عليها بالفشل".
واستخدم عدد من الوزراء والمشاهير المؤيدين للحكومة وسما يعني "ليست مقاطعة، بل هي ضرر وطني" للتأكيد على موقفهم.
إعلانوقاد دعوات المقاطعة تلك رئيس حزب الشعب الجمهوري أوزغور أوزيل الذي شجع الاحتجاجات.
ونشر أوزيل رسما مصوّرا على حسابه على منصة إكس أمس، كُتب فيه "أوقفوا كلّ أعمال التسوّق! السوبر ماركت، والتسوق عبر الإنترنت والمطاعم، والوقود والمقاهي والفواتير، لا تشتروا أي شيء".
أما الرئيس أردوغان فقد وصف هذه الاحتجاجات بأنها "شريرة" وقال إنها لن تدوم.