#سواليف

مع كل صباح ينطلق الآلاف من الآباء والأمات والأطفال #شمال_غزة في مهمة مضنية للبحث عن أي #طعام يسد الرمق وينجي الأسرة من #شبح_الموت جوعًا الذي لم يعد مجرد شعار أو تحذير بل بات واقعًا يفترس يوميًا المزيد من الضحايا على مرأى ومسمع العالم.

يقول المواطن سعيد اسليم لمراسل المركز الفلسطيني للإعلام: يوميا أنطلق باكرًا أجول الشوارع والراضي ومراكز الإيواء لعلني لأحصل على أي شيء لإطعام أسرتي المكونة من 6 أفراد.

وذكر أن كل أفراد الأسرة ينخرطون في مهمات شاقة يوميا، بالأبناء ينطلقون بحثا عن #الماء وإحضاره من مسافات بعيدة، والزوجة تجمع الحطب وتنتظر لعلنا نحصل على شيء يؤكل لإعداده، وأنا أدور في حلقة مفرغة وغالبا أرجع خالي الوفاض.

مقالات ذات صلة المغربي سلامي يخلف عموتا مدربا للنشامى 2024/06/22

وأكد أنه منذ اجتياح #الاحتلال لجباليا شمال غزة لم تدخل أي #مساعدات أو حتى بضائع والمتوفر حاليا #الطحين بكميات قليلة، وبعض #المعلبات التي بدأت تنفد، وأسعارها نار.

ومنذ اجتياح قوات الاحتلال رفح في 7 مايو/أيار الماضي، فرضت قوات الاحتلال حصارًا خانقًا على شمال قطاع غزة وأوقفت تدفق المساعدات شبه كليا بعد انفراجة جزئية لم تدم سوى أسابيع ليواجه مئات آلاف السكان شبح المجاعة.

المجاعة تقترب

المكتب الإعلامي الحكومي في غزة واصل إطلاق تحذيراته بأن المجاعة تقترب بشكل سريع في محافظتي غزة والشمال.

وقال: لا سلع في محافظتي غزة والشمال والناس قد يضطرون إلى أكل أوراق الشجر، مطالبا المجتمع الدولي بإلزام الاحتلال بفتح المعابر وإدخال المساعدات.

وتتعدد أبعاد وأوجه المجاعة، فلا طعام يؤكد ولا حليب للأطفال الرضع، ولا دواء للمرضى، لتكون حلقات خنق ثلاثية يحذر الأطباء بأن تداعياتها خطيرة على صحة مئات الآلاف الذين لا يزالون يسكنون شمال قطاع غزة.

وخلصت لجنة التحقيق الدولية المستقلة المعنية بالأرض الفلسطينية المحتلة، إلى أن إسرائيل استخدمت التجويع كأسلوب حرب، محذرة من أثر ذلك على سكان غزة على مدى عقود قادمة مع نتائج سلبية خاصة للأطفال، مشددة على أن ذلك يُعد جريمة حرب.

وأبرزت اللجنة في تقرير لها نشر خلال الأيام الماضية أنه في وقت كتابة هذا التقرير، توفى
#أطفال بسبب #سوء_التغذية الحاد و #الجفاف جراء الحصار الذي فرضته إسرائيل وحجبت خلاله المساعدات الضرورية وقطعت إمدادات المياه والغذاء والكهرباء والوقود وغيرها من الإمدادات الأساسية، بما في ذلك المساعدات الإنسانية.

وتفاعل مدونون مع عدة وسوم تناول #المجاعة في شمال غزة، مطالبين بأوسع حراك لإجبار الاحتلال على وقف حربه الدامية ووقف استخدام #التجويع كسلاح.

انشر بكل مكان
احكي عن معاناة خوانك

حرب التجويع تنال من أجساد أطفال قطاع غزة#شمال_غزة_يموت_جوعاً pic.twitter.com/3xpqIU9IE9

— Osama Dmour (@OsamaDmour5) June 20, 2024

ثلاثة أطفال توائم يصرخون من الجوع؛ لعدم توفر الحليب، جراء حرب التجويع التي يشنها الاحتلال على شمال غزة. #شمال_غرة_يموت_جوعاً pic.twitter.com/Csac6waqyE

— Dr. Zaid Alsalman (@ZaidAlsalman6) June 21, 2024

???? في الفقه الحنبلي :
إذا مات احدهم جوعاً ، ف على جيرانه دفع الديه .

أجاع الله من أجاع اهل غزه ، وحرمه ملذات الدنيا والآخره ????????????????????????

##شمال_غزة_يموت_جوعآً #غزه_تموت_جوعاً #غزه_تقاوم_وستنتصر_بإذن_الله pic.twitter.com/BxfMwaeI4R

— ASMA’A M. JABRI 1966 (@ASMAAMJABRI1) June 21, 2024

لن اعتذر عن قسوة المشهد
هذه الصورة ملخص لما يحدث

انقذوا المسلمين في قطاع غزة
وكثفوا النشر لانقاذ المسلمين في شمال غزة حيث لا يسمح بوصول اي شيء#شمال_غزة_يموت_جوعاً pic.twitter.com/afRcCMOlb8

— Osama Dmour (@OsamaDmour5) June 21, 2024

اللَّهُمَّ أطعمهم
اللَّهُمَّ أطعمهم
اللَّهُمَّ أطعمهم

نبرأ إليك من هذا الخذلان، نشهدك على هذا وأنت المطلع على القلوب.#شمال_غزة_يموت_جوعاً pic.twitter.com/tnGR713iYW

— نُسَيبة ????‏ (@_Nosayba_) June 20, 2024

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: سواليف شمال غزة طعام شبح الموت الماء الاحتلال مساعدات الطحين المعلبات أطفال سوء التغذية الجفاف المجاعة التجويع شمال غزة يموت جوعا شمال غزة يموت جوعا شمال غزة يموت جوعا شمال غزة یموت یموت جوعا قطاع غزة pic twitter com

إقرأ أيضاً:

نزهة الرحيل .. طالب عشريني يموت وحيدًا في حضن الجبل الشرقي بسوهاج

كان صباح ثاني أيام عيد الفطر المبارك يحمل الفرح في كل بيت، والبهجة تكسو الشوارع بضحكات الأطفال وأصوات التهاني، بمركز أخميم شرق محافظة سوهاج.

وفي بيت بسيط بمركز أخميم، استيقظ "البدري"، الطالب ابن العشرين عامًا، بابتسامة عريضة وقال لشقيقه الأكبر مصطفى:

"هخرج شوية أتفسح.. نفسي أطلع الجبل وأصوّر بئر العين، نفسيتي تعبانة من المذاكرة والجو"، ضحك مصطفى وقال:" ما تتأخرش يا بدري، وكلنا مستنينك على الغدا".

سوهاج .. العثور على جـ.ـثة طالب أسفل الجبل الشرقي في بئر العينسوهاج .. حبس جزار أطلق النار على شقيقه بسبب الميراث في البلينارصاصة خلال نزاع عائلي.. خلاف على الميراث يصيب جزارًا في البلينا بـ سوهاجحالتها حرجة.. حبس نقاش اعتدى على طليقته بساطــور في سوهاجنزهة الموت

 خرج البدري كأي شاب يتنزه في العيد، يحمل هاتفه، ويتجه بخطوات متحمسة نحو الجبل الشرقي بمنطقة بئر العين.

لا أحد يعلم تحديدًا ما حدث هناك، ولا متى ضل الطريق، أو متى هوت قدماه من فوق صخرة عالية، لكن المؤكد أن الجبل احتفظ به بين طياته لأيام، بينما أسرته تبحث عنه بكل مكان.

"مصطفى" لم يذق طعم النوم منذ غاب شقيقه، كان يخرج كل يوم للبحث، يسأل هنا وهناك، يمشي بجانب الصخور، وينادي:" بدري.. رد عليا يا أخويا"، لكنه لم يكن يسمع سوى صدى صوته يرتد من قلب الجبل.

وبينما كانت الشمس اليوم تميل للمغيب، عثرت الأجهزة الأمنية على البدري جثة هامدة بين الحجارة أسفل السفح، الجثمان كان مرتديًا كامل ملابسه، وعليه آثار كسور متفرقة بالجسد.

سقط البدري من فوق الجبل، ولم يستطع أحد إنقاذه، لم يكن هناك خصام، ولا شبهة جنائية، فقط شاب خرج يتنفس حرية العيد، فضاقت عليه الدنيا من فوق الجبل.

انتهى العيد في بيتهم قبل أن يبدأ، وتحولت زغاريد الفرحة إلى بكاء لا ينقطع، ورحل البدري، وبقيت أمه تبكي امام صورته.

مقالات مشابهة

  • مجزرة جديدة في خان يونس / شاهد
  • تفاعل واسع مع فيديو إعدام الاحتلال للمسعفين جنوب قطاع غزة (شاهد)
  • اليوم العالمي للطفل الفلسطيني صرخة أمل في وجه التحديات.. أوضاع إنسانية قاسية وحرمان من أبسط حقوقهم.. ومطالبات بمحاسبة الاحتلال الإسرائيلي
  • شبح المجاعة يهدد سكان الفاشر شمال دارفور
  • نزهة الرحيل .. طالب عشريني يموت وحيدًا في حضن الجبل الشرقي بسوهاج
  • غزة تحترق .. غارات ليلية واسعة وشهداء بقصف لخيمة نازحين / شاهد
  • جيش الاحتلال يعيد استهداف مدارس تؤوي نازحين في غزة ويدمرها بشكل كامل (فيديوهات)
  • شهداء وجرحى في قصف الاحتلال مدرسة تؤوي نازحين في حي التفاح / شاهد
  • غزة على حافة المجاعة.. كارثة إنسانية غير مسبوقة وسط استمرار الحصار والعدوان
  • صورة مؤلمة.. طفل يمسك بيد والده المتوفى في لحظة تفطر القلوب!