عثمان سحبان رئيسا جديدا لإتحاد العاصمة
تاريخ النشر: 22nd, June 2024 GMT
عيّنت إدارة إتحاد العاصمة عثمان سحبان، رئيسا لمجلس إدارة النادي، خلفا لكمال حسينة، الذي استقال من منصبه، مع نهاية الموسم المنقضي 2023-2024.
وقالت إدارة الإتحاد، إنه: “تبعا لاجتماع مجلس إدارة اتحاد العاصمة SSPA-USMA، المنعقد اليوم السبت بمقر مجمع الخدمات المينائية “ساربور” تقرّر تعيين عثمان سحبان، رئيسا لمجلس الإدارة.
كما تقدم رئيس مجمع “ساربور” المالك لأغلبية أسهم النادي العاصمي، إلى حسينة، بجزيل الشكر، على المجهودات المبذولة خلال الفترة التي تولى فيها مسؤولية النادي وتمنى له التوفيق.
مهنئا حسب بيان نشرته الإدارة، عثمان سحبان، إثر تعيينه على رأس الفريق SSPA-USMA . وأكد له على دعمه الكامل للإدارة الجديدة قصد الرقي بالفريق والوصول به إلى المكانة الطبيعية التي يستحقها.
من جهته، أكد الرئيس الجديد، مباشرة عملية انتدابات نوعية من خلال جلب لاعبين جدد بوسعهم الدفع بقاطرة النادي لتحقيق الأهداف المسطرة من طرف مجمع “ساربور”، أهمها لقب الدوري الجزائري الموسم القادم.
بالإضافة كذلك إلى تدعيم الإدارة بالعناصر البشرية والمادية وإعادة هيكلتها بما يخدم أهداف النادي ويسمح لها بالعمل بكل احترافية.
وكذا الاهتمام بالفئات السنية وتدعيمها لأنها مستقبل الفريق وخزانه الأساسي. ناهيك عن الوقوف على أشغال مركز التكوين ومواصلة الحرص على إنهاء أشغاله في الآجال المحددة. والسهر على وضع مناصر اتحاد العاصمة في ظروف مناسبة خلال حضوره مباريات الفريق.
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
المصدر: النهار أونلاين
إقرأ أيضاً:
باحث: إسرائيل تريد عرقلة أي مساعي للتهدئة أو وقف إطلاق النار
أكد الباحث في العلاقات الدولية محمد عثمان أن رفض حركة حماس للتعديلات الإسرائيلية على مقترح الوساطة المصرية والقطرية كان متوقعًا، مشيرًا إلى أن إسرائيل تسعى من خلال هذه التعديلات إلى التهرب من أي التزام بإنهاء الحرب أو الانسحاب من قطاع غزة.
وفي مداخلة مع "إكسترا نيوز"، أوضح عثمان أن التحركات العسكرية الإسرائيلية في شمال وجنوب غزة تشير إلى وجود خطة لتقسيم القطاع وفرض واقع جديد يخدم مخططات التهجير.
وأضاف أن الولايات المتحدة تواصل تقديم الدعم السياسي والعسكري لإسرائيل، مما يعيق ممارسة أي ضغوط دولية جادة عليها لوقف العدوان أو الالتزام بالاتفاقيات السابقة.
وحذر من أن الوضع الراهن يشهد تصعيدًا خطيرًا، حيث تسعى إسرائيل لتنفيذ مخطط تهجير واسع للفلسطينيين إلى دول أخرى خارج المنطقة، من خلال إنشاء "وكالة التهجير الطوعي"، وهو ما وصفه بالمسمى المتناقض.
وأكد أن التهجير القسري لا يمكن أن يكون طوعيًا بأي حال من الأحوال، مشيرًا إلى أن إسرائيل تهدف إلى عرقلة أي جهود للتهدئة أو وقف إطلاق النار، مما يكشف عن خطط الاحتلال.