أمير الباحة يوجّه بسرعة معالجة مخالفات دور الإيواء بالمنطقة
تاريخ النشر: 22nd, June 2024 GMT
الباحة
وجّه صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور حسام بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة الباحة، ببحث كافة التحديات والموضوعات المتعلقة بدور الإيواء المخالفة لمعالجة أوضاعهم وفق الأنظمة والتعليمات وبما يسهم في رفع مستوى الخدمات المقدمة للمصطافين وزوار المنطقة ، وذلك بالتنسيق العاجل مع وزارة السياحة.
وعلى ضوء ذلك باشرت وزارة السياحة تنفيذ توجيه سمو أمير منطقة الباحة، حيث قام عدد من وكلاء الوزارة بزيارة المنطقة للوقوف على عمل فريق يمثل الوزارة وعدداً من الجهات ذات العلاقة تحت مظلة إمارة المنطقة لمعالجة الملاحظات التي سبق وأن تم رصدها على دور الإيواء وقامت اللجنة المكلفة بلقاء ملاك منشآت الإيواء المخالفة وتسهيل اجراءات المعالجة وإصدار التراخيص المنظمة للقطاع .
وأكد سمو الأمير حسام بن سعود حرصه واهتمامه لخدمة زوار المنطقة وتقديم أفضل الخدمات لهم مع الاهتمام في الوقت ذاته بتطبيق جميع التعليمات المنظمة لهذا القطاع والعناية بدور الإيواء من الفنادق والشقق المخدومة بالمنطقة والحرص على تهيئتها بأفضل وأرقى الخدمات التي تلبي تطلعات السائح.
وشدد سموه على دعم من يرغب الاستثمار في دور الإيواء بالمنطقة أو المشروعات الاستثمارية الأخرى ، حاثاً جميع الإدارات الحكومية المعنية على ضرورة تسهيل الإجراءات التي يحتاجها المستثمر بما يتوافق مع التنظيمات التي تصدرها وزارة السياحة ، موجهاً بمتابعة مدى التزام دور الإيواء بالأنظمة المتعلقة بالسياحة من حيث النظافة والسلامة وغيرها من الخدمات المقدمة للنزلاء .
وقدم سمو أمير الباحة شكره لمعالي وزير السياحة وفريق الوزارة المكلف على ما قدموه من أعمال لخدمة قطاع السياحة بالمنطقة .
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: سمو الأمير حسام بن سعود منطقة الباحة وزارة السياحة دور الإیواء
إقرأ أيضاً:
الكشف عن الدولة العربية التي قدمت دعما لحملة القصف على اليمن
مقاتلات إسرائيلية (سي إن إن)
في تطور جديد يثير العديد من التساؤلات، كشف مسؤول أمريكي نهاية الأسبوع الماضي عن دعم لوجستي واستشاري قدمته الإمارات العربية المتحدة للجيش الأمريكي في حملة القصف التي شنتها إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب ضد اليمن في منتصف شهر مارس 2025.
التقرير، الذي نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" يوم الخميس، أوضح أن الإمارات كانت تقدم دعماً حيوياً عبر الاستشارات العسكرية والمساعدات اللوجستية ضمن العمليات العسكرية الأمريكية في المنطقة.
اقرأ أيضاً ترامب يعترف بفشل عسكري مدوٍ في اليمن.. والشامي يكشف تفاصيل الفضيحة 5 أبريل، 2025 صنعاء ترفض عرضا سعوديا جديدا بوساطة إيرانية.. تفاصيل العرض 5 أبريل، 2025وأضاف التقرير أن البنتاغون قد قام بنقل منظومتي الدفاع الجوي "باتريوت" و"ثاد" إلى بعض الدول العربية التي تشعر بالقلق إزاء التصعيد العسكري للحوثيين في المنطقة.
وبحسب المسؤول الأمريكي، هذا التعاون الإماراتي مع الولايات المتحدة يأتي في سياق تعزيز القدرات الدفاعية للدول العربية ضد التهديدات الإيرانية، وفي إطار الاستجابة للمخاوف الإقليمية من الحوثيين المدعومين من إيران.
من جهته، وجه قائد حركة "أنصار الله"، عبد الملك الحوثي، تحذيرات قوية للدول العربية والدول المجاورة في إفريقيا من التورط في دعم العمليات الأمريكية في اليمن، مؤكداً أن الوقوف إلى جانب الولايات المتحدة في هذه الحملة قد يؤدي إلى دعم إسرائيل.
وقال الحوثي في تصريحات له، إن أي دعم لوجستي أو مالي يُقدّم للجيش الأمريكي أو السماح له باستخدام القواعد العسكرية في تلك الدول سيُعتبر تورطًا غير مبرر في الحرب ضد اليمن، ويهدد الأمن القومي لهذه الدول.
وأوضح الحوثي أن التورط مع أمريكا في هذا السياق قد يؤدي إلى فتح جبهة جديدة في الصراع، ويزيد من تعقيد الأوضاع الإقليمية، داعياً الدول العربية إلى اتخاذ موقف موحد يعزز من استقرار المنطقة ويمنع تدخلات القوى الأجنبية التي لا تصب في صالح الشعوب العربية.
هل يتسارع التورط العربي في حرب اليمن؟:
في ظل هذا السياق، يُثير التعاون الإماراتي مع الولايات المتحدة في الحرب ضد اليمن مخاوف كبيرة من تصعيدات إقليمية ودولية. فالتعاون العسكري اللوجستي مع أمريكا في هذه الحرب قد يُعتبر خطوة نحو تورط أعمق في صراعات منطقة الشرق الأوسط، ويُخشى أن يفتح الباب أمام تداعيات سلبية على العلاقات العربية وعلى الاستقرار الأمني في المنطقة.
تستمر التطورات في اليمن في إثارة الجدل بين القوى الإقليمية والدولية، ويبدو أن الحملة العسكرية الأمريكية المدعومة من بعض الدول العربية قد لا تكون بدايةً النهاية لهذه الحرب، بل قد تكون نقطة انطلاق لتحديات جديدة قد تزيد من تعقيد الوضع الإقليمي بشكل أكبر.