القوات الروسية تشن ضربة على منشآت الطاقة الأوكرانية الداعمة للتصنيع الحربي
تاريخ النشر: 22nd, June 2024 GMT
موسكو-سانا
أفادت وزارة الدفاع الروسية اليوم بأن الجيش الروسي شن ضربة مشتركة على منشآت الطاقة الأوكرانية التي تدعم مؤسسات التصنيع الحربي.
وقالت الوزارة في تقريرها اليومي حول سير العملية العسكرية الخاصة: “رداً على محاولات نظام كييف إلحاق الضرر بمنشآت الطاقة الروسية، نفذت القوات المسلحة الروسية الليلة الماضية ضربة مشتركة بأسلحة دقيقة بعيدة المدى من الجو والبحر وطائرات من دون طيار ضد منشآت الطاقة الأوكرانية التي تدعم عمل مؤسسات المجمع الصناعي العسكري” موضحة أن الضربة استهدفت أيضاً “مستودعات الذخيرة وذخائر الطائرات التي زودت بها القوات الأوكرانية من قبل الدول الغربية، وتم تحقيق أهداف الضربة”.
وتمكنت القوات الروسية من اختراق الدفاعات الأوكرانية على محاور عدة بينما استهدف الطيران العملياتي التكتيكي والمركبات الجوية المسيرة والقوات الصاروخية والمدفعية الروسية مستودعات لتخزين القوارب المسيرة والطائرات من دون طيار، وتجمعات القوى البشرية والمعدات العسكرية للقوات الأوكرانية في 127 منطقة.
وأسقطت أنظمة الدفاع الجوي الروسية 48 طائرة أوكرانية مسيرة، بالإضافة إلى صاروخ هيمارس أمريكي الصنع.
المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء
إقرأ أيضاً:
باحث: أطراف كثيرة تعرقل إنهاء الحرب الروسية الأوكرانية
قال الدكتور محمود أفندي الباحث في الشئون الروسية، إنّ هناك عراقيل وألغام كثيرة بين الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا خاصة بعد الانقطاع الكامل لكل العلاقات بين البلدين، موضحا أنه لابد من إيجاد ما يسمى بالدبلوماسية المكوكية التي تعتبر أحد ركائز السياسة الأمريكية.
وأضاف «أفندي»، خلال حواره عبر فضائية «القاهرة الإخبارية»، أنّ الدبلوماسية المكوكية تتمثل في استمرار اللقاءات لإيجاد حلول متوسطة ونصف حلول حتى الوصول إلى حل كامل لإنهاء الحرب الروسية والأوكرانية، مشيرا إلى أنه يجب أن تكون هناك نية لإنهاء الحرب لكن ليس هناك أدوات، إذ أن الأدوات هي أدوات المراقبة.
أمريكا وروسيا لا تريدا إنهاء الحرب
وتابع: «نعلم جيدا أن هذه الحرب ليست بين الولايات المتحدة وروسيا مباشرة لكن هناك طرف آخر يلعب في هذه الحرب وينفذ الأوامر وهو أوكرانيا والاتحاد الأوروبي وهما فعليا لا يريدون إنهاء الحرب، لذا من وجود آليات لمراقبة الهدنة وفرض المفاوضات لأن هناك عراقيل كبيرة أمام الطرفين».