قيادي بارز في الانتقالي يطالب قيادة المجلس بمصارحة الجنوبيين
تاريخ النشر: 6th, August 2023 GMT
الجديد برس:
عبر القيادي في المجلس الانتقالي الجنوبي، حسين لقور، عن استيائه من تراجع قيادة مجلسهم المدعوم من الإمارات عن المطالبة بإقالة معين عبدالملك وحكومته.
وقال الأكاديمي والقيادي البارز في الانتقالي حسين لقور، في تغريدة على حسابه بموقع (تويتر): ”كيف سيبرر الإنتقالي تراجعه عن المطالبة بإقالة معين وحكومته؟”.
وأضاف: “إن كان تغيير المكروه في مقدورك، فالصبر عليه بلادة، والرضا به حمق”.
وتابع: “ما يثير غضب الناس في الجنوب هو، تحت أي بند يمكن تمرير عودة الفاسد معين إلى عدن و قبول الإنتقالي بهذا ؟ إن كان الإنتقالي قد فرض شروطا وحققها فليعلنها على الشعب الجنوبي حتى يعرف ما هي”.
وختم بالقول: “إن كان قد فُرض على الإنتقالي مرغما القبول بعودة معين من قبل أطراف دولية أو اقليمية فليقل من هي حتى يعرف شعب الجنوب ويضعه امام الحقيقة كما هي. اما السكوت فهو وصمة عار”.
المصدر: الجديد برس
إقرأ أيضاً:
حملة غصب تتهمُ “الانتقالي” بالتفريط بجزيرة عبدالكوري للإمارات
الجديد برس..|شهدت منصات التواصل الاجتماعي حالة من الغليان أشعلها نشطاء المنصات ضد مليشيات المجلس الانتقالي الجنوبي، على خلفية تقارير تفيد بتفريطها بجزيرة عبدالكوري الاستراتيجية لصالح الإمارات.
واعتُبرت هذه الخطوة بمثابة خيانة للوطن وتنازلاً عن السيادة اليمنية؛ مما أثار موجة احتجاجات واسعة على منصات التواصل الاجتماعي.
وتأتي هذه الاتّهامات في وقت أثارت فيه تقارير عن مفاوضات بين مليشيات الانتقالي والإمارات مخاوفاً واسعة من تنازل المجلس عن الجزيرة، مما دفع الناشطين والمواطنين إلى إطلاق حملة غاضبة تحت وسم #الانتقالي_يبيع_عبدالكوري_للإمارات.
وعبّر الناشطون عن غضبهم الشديد من تصرفات مليشيات الانتقالي، التي اتُهمت بالعمل كذراع تنفيذي لأجندة إماراتية تهدف إلى السيطرة على الجزيرة.
واعتبر الناشطون أن هذه الخطوة تمثل خيانة للتاريخ اليمني العريق، الذي لا يمكن أن يُطمس بأهواء مرتزِقة أَو صفقات مشبوهة.