التعيينات المتبادلة للقناصلة بين المغرب والجزائر هل هي بداية انفراج دبلوماسي؟
تاريخ النشر: 22nd, June 2024 GMT
زنقة 20 | الرباط
طرح إعلان وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، تعيين مصطفى رزوق قنصلا جديدا بالجزائر، سؤالا حول إمكانية وجود تقارب بين المغرب والجزائر، بعد أن قررت الأخيرة قطع العلاقات الدبلوماسية من جهة واحدة سنة 2021.
الجزائر بدورها كانت قد عينت مارس الماضي، قنصلين جديدين بالمغرب، وذلك بمدينتي الدار البيضاء ووجدة.
وحسب متتبعين للشأن المغاربي، فإن هذه التعيينات الدبلوماسية ليست مفاجئة ، فعلى الرغم من قطع العلاقات الدبلوماسية، المعلن عنه في غشت 2021، فإن استمرار عمل القنصليات مرتبط أساسا بمصالح كل بلد و رعاية حقوق مواطنيه في البلد الآخر، و المعروف أن المغرب يضم جالية جزائرية كبيرة والعكس صحيح.
وتنص اتفاقيات فيينا للعلاقات الدبلوماسية والقنصلية على حرمة المقرات الدبلوماسية واستمرار تلك الحرمة حتى في ظل القطيعة الدبلوماسية التي لا تعني قطع العلاقات القنصلية ضرورة، فأحيانا تبقى العلاقات القنصلية قائمة رغم القطيعة الدبلوماسية.
المصدر: زنقة 20
إقرأ أيضاً:
القنصلية السعودية في هيوستن تحذر المواطنين من الأوضاع الجوية
حذرت القنصلية السعودية في هيوستن المواطنين في ولاية أوكلاهوما من الأوضاع الجوية داعية إلى توخي الحذر.
وقالت في بيان: على جميع المواطنين توخي الحيطة والحذر ومتابعة ما تصدره السلطات المحلية من تعليمات بشأن العواصف الشديدة والتي تسببت في حرائق الغابات في بعض مناطق الولاية.
أخبار متعلقة تعديلات جديدة على تراخيص وتصاريح أعمال مشاريع البنية التحتية بالرياضضبط 23 ألف مخالف لأنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود خلال أسبوع