القاهرة الإخبارية: سلطات الاحتلال تتعنت أمام دخول المساعدات
تاريخ النشر: 22nd, June 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال عبد المنعم إبراهيم، مراسل قناة "القاهرة الإخبارية"، إنَّ سلطات الاحتلال الإسرائيلي لا تزال تتعنت أمام دخول المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى الأشقاء في قطاع غزة لليوم الثاني على التوالي، فلا محروقات ولا غذاء نفذ إلى القطاع لليوم الثاني على التوالي.
وتابع إبراهيم، خلال فقرة "جولة المراسلين" والمُذاعة عبر فضائية "القاهرة الإخبارية": أنه على مدار 8 أيام منذ يوم السبت الماضي وقفة عرفات وإسرائيل تقطر عملية دخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة واليوم تمنع دخولها.
واستطرد في نقله الصورة من أمام المعبر، أن المساعدات التي تنفذ إلى قطاع غزة عبر معبر كرم أبو سالم بشكل مؤقت، فعددها 96 شاحنة نفذت للأراضي الفلسطينية بالإضافة إلى 10 شاحنات وقود وهو رقم ضئيل للغاية ولا يكفي ولو جزء قليل من حاجة القطاع.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الاحتلال الإسرائيلي دخول المساعدات الإنسانية قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
صنعاء : لن نخضع للضغوط الخارجية بشأن تقليص المساعدات الإنسانية
وأشار الوزير باجعالة، خلال ترؤسه اليوم اجتماعا لشركاء المفوضية السامية لشؤون اللاجئين من المنظمات المحلية الفاعلة والعاملة في مجال النازحين، وكذا المكتب التنفيذي لاتحاد عمَّال اليمن، إلى الأوضاع الصعبة التي يعيشها اليمن بسبب العدوان والسياسية الأمريكية المجحفة.
ولفت إلى أن المنظمات المحلية، ممن هم على شراكة في العمل الإنساني مع المفوضية السامية، يجب أن يكون لها موقفها الخاص في التغلب على التحديات التي فرضتها القرارات الأمريكية، بوقف الدعم والمخصصات الممنوحة لليمن وذلك في السعي لنقل المعاناة للنازحين والمحتاجين وايجاد مصادر تمويل بديله.
وأوضح أن وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل ملتزمة بواجباتها تجاه العاملين لدى المنظمات، الذين باتوا الآن بدون عمل جراء هذه القرارات، فضلا عن توقف المشاريع ونقض الاتفاقات المبرمة بينها وبين المنظمات الاممية والدولية، التي ستكون لها تداعيات كارثية.
وأشار إلى دعم واهتمام قائد الثورة والمجلس السياسي الأعلى والحكومة بكل قضايا المجتمع.. لافتا إلى أنه تم تشكيل لجان خاصة لمواجهة تداعيات الأوضاع الراهنة، جراء توقف أعمال المنظمات والاستغناء عن العاملين فيها.
وأكد الوزير باجعالة أن قطاع العمل في الوزارة سوف يتلقى كل الشكاوى والتظلمات والطلبات الخاصة بحقوق العاملين لدى المنظمات، لما فيه العمل على استعادتها بكل السبل القانونية.
وبيَّن أن الوزارة، عملت خلال الفترة الماضية، على أكثر من صعيد في المجال الإنساني؛ ومنها صرف ما يصل إلى ملياري ريال، لصالح مشاريع إنسانية؛ دعما للمحتاجين والتمكين الاقتصادي للفئات الأشد فقرا في مختلف المناطق والمحافظات اليمنية.
وكان عدد من ممثلي المنظمات قدموا مداخلات حول الوضع الراهن، وما تقدمه المفوضية من ذرائع بشأن تقليص وتوقف الدّعم المقدَّم للمنظمات العاملة في المجال الإنساني.
كما قدموا مقترحات لاستمرار العمل الإنساني لهذه المنظمات، من خلال البحث عن مصادر تمويل لأعمالها، وكل ما من شأنه استمرار مساعدة المتضررين من الكوارث، سواء الطبيعة، أو غيرها.