العراق والسعودية يتسببان بنمو سوق المشاريع لمنطقة الخليج
تاريخ النشر: 22nd, June 2024 GMT
الاقتصاد نيوز - متابعة
ذكرت مجلة "ميد" الإنجليزية، اليوم السبت، أن الزيادة التي حصلت للمشاريع في منطقة الخليج شهري أيار/مايو الماضي وحزيران/يونيو الجاري كانت مدفوعة بأسواق المشاريع العراقية والسعودية، التي نمت قيمتها 1.5 في المئة أو 28 مليار دولار بالنسبة للسعودية، 5.6 في المئة أو 20 مليار للعراق.
مكاسب السوق
وأشارت المجلة إلى أن نمو في العراق، كانت الزيادة في القيمة السوقية للمشاريع مدفوعة بإحياء الهيئة الوطنية للاستثمار لمشروع مدينة الرشيد السكنية في بغداد بقيمة 10 مليارات دولار، كما تم الإعلان عن 7 مشاريع سكنية أخرى بقيمة إجمالية تبلغ 12.
وفي السعودية كان مدفوعاً بإحياء مشروع "مترو مكة" الذي تبلغ قيمته 17 مليار دولار. وتقوم شركة الهندسة الفرنسية "سيسترا" بتحديث دراسات الجدوى للمشروع.
يذكر أن العراق يعاني من أزمة سكن خانقة نظراً لتزايد عدد سكانه قياساً بعدد المجمعات السكنية، علاوة على عجز المواطن ذي الدخل المحدود عن بناء وحدة سكنية خاصة به بسبب غلاء الأراضي والمواد الإنشائية.
وتقدر وزارة الاعمار والإسكان حاجة العراق الى أكثر من ثلاثة ملايين وحدة سكنية لسد أزمة السكن في البلاد.
المصدر: وكالة الإقتصاد نيوز
كلمات دلالية: كل الأخبار كل الأخبار آخر الأخـبـار
إقرأ أيضاً:
مفوضة الاتحاد الأوروبي لمنطقة المتوسط: شروط لتخصيص نصف مليار يورو للبنان
لبنان – أعلنت مفوضة الاتحاد الأوروبي لمنطقة المتوسط دوبرافكا شويتسا، أن المفوضية والاتحاد يدعمان الرئيس جوزيف عون والحكومة الجديدة للبنان، متحدثة عن شروط لتخصيص نصف مليار يورو للبنان.
وقالت شويتسا بعد لقائها عون في قصر بعبدا، إن “المفوضية الأوروبية كانت خصصت حزمة مليار يورو للبنان وسيتم تخصيص نصف مليار إضافي، ولكن هذا الأمر سيتوقف على بعض الشروط وهي إعادة هيكلة القطاع المصرفي والاتفاق مع صندوق النقد الدولي”.
هذا وأعربت مصادر اقتصادية عن استعداد صندوق النقد الدولي البدء في مفاوضات مع الحكومة من خلال برنامج دعم جديد يهدف إلى مساعدة لبنان على تجاوز أزمته. وذلك بعد اجتماع ممثل الصندوق مع وزير المال ياسين جابر.
وأكد المصادر عبر صحيفة “الأنباء” أن الصندوق يتطلع إلى التعاون مع الحكومة الجديدة لمواجهة التحديات الاقتصادية الكبيرة التي يمر بها لبنان، بما في ذلك مناقشة برنامج مساعدات جديد يمكن أن يساعد في استعادة قدرة البلاد على سداد الديون.
من جهته، أوضح جابر أن الحكومة ووزارة المال تعطيان أولوية قصوى للوصول إلى اتفاق مع صندوق النقد الدولي نظراً لأهمية دوره في تحقيق الإصلاحات الاقتصادية، وإعادة جذب الدعم الدولي للبنان.
المصدر: RT + “الأنباء”