جنحت عبارة كبيرة في نيوزيلندا في أثناء مرورها بإحدى الجزر دون وقوع إصابات، لكن 47 شخصاً لم يتمكنوا من مغادرتها واضطروا لقضاء الليل على متنها، في حادث وصفته الحكومة اليوم «السبت» بأنه «مقلق للغاية».
وجنحت العبارة أراتيري التي تديرها شركة كيوي ريل المملوكة للدولة، مساء أمس «الجمعة»، بالقرب من بلدة بيكتون على الساحل الشمالي للجزيرة الجنوبية بنيوزيلندا.
وقال وزير النقل سيميون براون في مؤتمر صحفي بثه موقع نيوزيلاند هيرالد الإخباري: «إنه لأمر رائع ألا تقع خسائر في الأرواح وأن الجميع على متن العبارة بخير... إنها بالتأكيد الأولوية القصوى».
وذكر الموقع أن نحو 47 شخصاً قضوا الليل على متن العبارة بعد أن جنحت بعد الساعة العاشرة مساء.
ومن المزمع إعادة تعويم العبارة، وهي جزء من أسطول يربط العاصمة ولنجتون مع بلدة بيكتون، في وقت متأخر من مساء اليوم «السبت». أخبار ذات صلة
المصدر: صحيفة الاتحاد
إقرأ أيضاً:
نيوزيلندا وأستراليا تراقبان الأوضاع عن كثب في ميانمار بعد الزلزال المدمر
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلنت نيوزيلندا، أنها ستقوم بتقديم مليوني دولار نيوزيلندي؛ من أجل دعم عمليات الاستجابة للطوارىء في ميانمار، في أعقاب الزلزال المدمر الذي ضربها أمس الجمعة.
وأفادت وزارة الشئون الخارجية والتجارة النيوزيلندية - حسبما ذكرت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) في نشرتها الناطقة بالإنجليزية اليوم السبت بأنه سيتم تقديم هذا التبرع إلى الصليب الأحمر الدولي الذي لديه تواجد كبير بالفعل في ميانمار وسيساعد في توفير مواد الإغاثة الأساسية، مثل الإمدادات الغذائية والخيام والبطانيات، بالإضافة إلى توفير المساعدات الطبية المنقذة للحياة.
وأضافت الوزارة أن نيوزيلندا ستواصل مراقبة عمليات الاستجابة الإنسانية عن كثب والنظر في كيفية المساهمة بها.. ولم ترد أي معلومات حتى الآن عن إصابة أو مقتل أي مواطن نيوزيلندي جراء الزلزال.
من جانبها، أعربت الحكومة الأسترالية عن تضامنها مع الأشخاص المتضررين جراء الزلزال في ميانمار والدول المجاورة، مشيرة إلى أنه لم ترد أي معلومات تشير إلى إلى إصابة أو مقتل أي مواطن أسترالي.. كما أكدت أنها تراقب الأوضاع الإنسانية عن كثب.
وكان المجلس العسكري الحاكم في ميانمار قد أعلن في وقت سابق اليوم أن حصيلة ضحايا الزلزال القوي، الذي ضرب وسط البلاد أمس، ارتفعت لتصل إلى 1000 قتيل و2376 مصابا آخرين، علاوة على تضرر البنى التحتية كالجسور والطرق والمباني.
ووجه المجلس العسكري الحاكم نداء للحصول على مساعدات إنسانية دولية، فيما أعلنت الطوارئ في ست مناطق في البلاد.