بالصور.. حتى أسماك القرش "تضحك"
تاريخ النشر: 22nd, June 2024 GMT
بخلاف الصور المرعبة التي تنشر لأسماك القرش والتي تبدو فيها بعيون سوداء "ميتة" وأسنان يبدو أنها قد تسحق أي شيء أمامها في أي لحظة، تمكن المصور إريك ميلاندر من تسجيل لقطات مثيرة، تظهر أسماك القرش بشكل غير معهود.
فقد استخدم إريك ميلاندر كاميرا من نوع "غو برو" GoPro الخاصة به لالتقاط بعض الصور المقربة الرائعة لأسماك القرش البيضاء الكبيرة بالقرب من سانتا كروز.
وأثارت الصور الدهشة لأن بعض أسماك القرش الفضولية بدت وكأنها تبتسم للكاميرا.
وقام إريك، وهو مصور للحياة البرية البحرية، بتصوير أكثر من 20 من صغار أسماك القرش البيضاء الكبيرة وهي تسبح بالقرب من شاطئ ولاية نيو برايتون، وفقا لموقع "فوكس نيوز 26".
وكان إريك يساعد العلماء في تتبع الكائنات الحية في خليج مونتيري أكواريوم قبالة ساحل وسط كاليفورنيا.
في الأسبوع الماضي، توجه ميلاندر إلى منطقة يطلق عليها اسم "حديقة القروش"، حيث تظهر هذه الأنواع من أسماك القرش سنويًا.
وقام ميلاندر بتثبيت كاميرته على عمود وخفضها في الماء لتوثيق أرقام الزعنفة الظهرية لأسماك القرش.
ولدهشته، انجذبت أسماك القرش الصغيرة إلى العمود وسبحت باتجاهه، مما سمح لميلاندر بالتقاط هذه اللقطات الفريدة، وفقا لما ذكره موقع "ديلي ميل" البريطاني.
وقال ميلاندر لقناة "كاي آر أو إن 4" KRON4: "يبدو وكأنها تبتسم. أردت أن أظهر كيف تبدو تحت الماء".
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات سانتا كروز أسماك القرش كاليفورنيا أسماك القرش القرش الأبيض سانتا كروز أسماك القرش كاليفورنيا منوعات أسماک القرش
إقرأ أيضاً:
تعرف على حقيقة الصور المتداولة للبابا فرنسيس في المستشفى
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
في الآونة الأخيرة، تداولت وسائل التواصل الاجتماعي العديد من الصور والفيديوهات التي يُزعم أنها تظهر البابا فرانسيس في سرير المستشفى، متصلًا بجهاز التنفس الصناعي، بل وحتى بعض الفيديوهات التي تدعي أن السيدة العذراء ويسوع يزورانه في المستشفى.
وكما يبدو من التحليل الدقيق، فإن هذه الصور والفيديوهات هي مزيفة تم إنشاؤها باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.
لكن لماذا لا تُنشر صور حقيقية للبابا في هذه الفترة؟ قد يتساءل البعض عن وجود نوع من التستر أو التلاعب بالحقائق. لكن الواقع مختلف تمامًا. ففي عام 1996، أصدر البابا يوحنا بولس الثاني دستورًا رسوليًا ينص على أن تصوير البابا أثناء مرضه أو بعد وفاته محظور تمامًا.
كما جاء في الوثيقة “Universi Dominici Gregis 30”، حيث ينص على أنه لا يُسمح باستخدام أي وسيلة لتصوير البابا وهو على سرير المرض أو بعد موته، ولا يجوز تسجيل كلماته بغرض إعادة نشرها.
السبب في هذه القاعدة يعود إلى احترام الخصوصية وحماية البابا من الاستغلال الإعلامي. هذه القاعدة ليست جديدة، فهي تعود إلى عام 1958، عندما حاول طبيب البابا بيوس الثاني عشر بيع صور له أثناء احتضاره إلى وسائل الإعلام، ما دفع الفاتيكان إلى اتخاذ خطوات مشددة لضمان حماية كرامة البابا في مثل هذه اللحظات الحساسة.
وفي حين أن هناك صورًا للبابا يوحنا بولس الثاني أثناء تعافيه في المستشفى بعد تعرضه لمحاولة اغتيال عام 1981، فإن هذه الصور كانت استثنائية. وفقًا للممارسات الفاتيكانية، فإن البابا لا يظهر أبدًا في صور وهو يرتدي ثوب المستشفى أو متصل بأجهزة طبية أو فاقد الوعي قرب لحظة وفاته. هذا يأتي حماية لخصوصيته واحترامًا لمقامه.
الهدف من هذه السياسة هو أن تظل صورة البابا، سواء كان مريضًا أو في أوقات أخرى، تحتفظ بالكرامة التي تليق بمنصبه. وبالتالي، فإن البابا فرانسيس، مثل سابقيه، يُعامل بنفس الاحترام والكرامة في هذه الظروف، ما يعكس أيضًا بشريته ويذكّرنا جميعًا بأن البابا هو إنسان يعاني من نفس الضعف البشري، بما في ذلك مواجهة الموت.
وفي النهاية، تظل الصلاة من أجل البابا فرانسيس، ولأجل شفائه.