شهيد برصاص الاحتلال في الضفة.. اعتقالات واشتباكات واسعة
تاريخ النشر: 22nd, June 2024 GMT
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، السبت، استشهاد الطفل محمد مراد حوشية (12 عاما)، متأثرا بجروح حرجة، أصيب بها، قبل نحو أسبوع في رام الله.
وكان الطفل حوشيه وهو من بلدة قطنة شمال غرب القدس، قد أصيب بجروح حرجة، في الرابع عشر من الشهر الجاري، خلال المواجهات التي اندلعت عقب اقتحام قوات الاحتلال مدينة البيرة.
في السياق نفسه، اندلعت اشتباكات واسعة في الضفة، تزامنت مع عمليات اقتحام وتفتيش في المنازل نفذتها قوات الاحتلال في العديد من المدن والأحياء.
واقتحمت قوات الاحتلال فجر السبت، الحي الجنوبي لمدينة طولكرم، وضواحيها، من جهة حاجز جبارة العسكري، واتجهت نحو ضاحية ارتاح، وجابت شوارعها الرئيسية.
واقتحمت قوات الاحتلال ضاحية شويكة شمال المدينة، وجابت أحياءها، وتحديدا دوار الجعرون، وحي الأقصى، وحارة النعالوة، وشارع الملعب، ومنطقة بئر المسناوي، والظهرة.
وكانت تلك القوات قد اقتحمت في ساعة متأخرة من الليلة، ضاحيتي ذنابة وعزبة الجراد وبلدتي عنبتا وكفر اللبد شرقي طولكرم، دون أن يبلغ عن اعتقالات.
وفي نابلس، اقتحمت قوات الاحتلال مخيم بلاطة للاجئين شرق مدينة نابلس، وحي رفيديا غرب المدينة، شمال الضفة الغربية المحتلة، تزامنًا مع اندلاع مواجهات عنيفة تخللها إطلاق نار وتفجير عبوات محلية الصنع.
وداهمت عدة آليات عسكرية مخيم بلاطة ومناطق في محيطه، ونشرت قوات الاحتلال قناصتها على أسطح المنازل في محيط مخيم بلاطة وفرضت طوقا عسكريا على المخيم مع انقطاع التيار الكهربائي عن أجزاء بداخله، فيما تصدى مقاومون لقوات الاحتلال وأطلقوا النار بكثافة باتجاهها.
وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، إن طواقمها الطبية تعاملت مع إصابة بالضرب لشاب اعتدى عليه جنود الاحتلال في حي رفيديا ونُقل إلى لمستشفى لتلقي العلاج.
وفي الخليل، اعتدى جنود الاحتلال بالضرب المبرح على الشيخ المسن نوح الحروب بعد اقتحام منزله في بلدة دير سامت في مدينة دورا جنوبي الخليل.
وذكرت عائلة الشيخ الحروب أن جنود الاحتلال انهالوا عليه بالضرب رغم كبر سنه وإعلامهم بأنه مريض.
وأوضحوا أن الاعتداء جرى لمنع الشيخ الحروب من رفع الأذان في مسجد خلة طه بزعم أنه يزعج المستوطنين.
وقطع جنود الاحتلال أسلاك الكهرباء ومكبرات الصوت بالمسجد في خلة طه وحطموا بعض مرافقه.
ونقل الشيخ نوح الحروب إلى المشفى للعلاج من آثار الضرب التي ظهرت واضحة على جسده.
بالتزامن مع ذلك اعتقلت قوات الاحتلال شاباً من حارة جابر في مدينة الخليل، واقتحمت بلدة بيت أمر وصوريف شمال المدينة.
ودهمت قوات الاحتلال منزل السيد أسعد سلمان براذعية في بلدة صوريف وقامت بعمليات تفتيش في محيطه.
ويواصل الاحتلال ومستوطنوه تصعيد عدوانهم على الفلسطينيين في مدن الضفة الغربية المحتلة، بالتوازي مع الحرب الهمجية المدمرة على قطاع غزة، ما أسفر عن سقوط أكثر من 549 شهيدا منذ بدء معركة "طوفان الأقصى".
ووفقا لآخر بيانات نادي الأسير الفلسطيني، فإنه ارتفع عدد حالات الاعتقال بحق الفلسطينيين إلى أكثر من 9 آلاف منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، وهذه الحصيلة تشمل من جرى اعتقالهم من المنازل، وعبر الحواجز العسكرية، ومن اضطروا لتسليم أنفسهم تحت الضغط، ومن احتجزوا كرهائن.
يأتي ذلك في ظل استمرار الاحتلال الإسرائيلي لليوم الـ260 على التوالي، في ارتكاب المجازر المروعة ضمن حرب الإبادة الجماعية التي يشنها على أهالي قطاع غزة، مستهدفا المنازل المأهولة والطواقم الطبية والصحفية.
وارتفعت حصيلة ضحايا العدوان المتواصل على قطاع غزة إلى ما يزيد على الـ37 ألف شهيد، وأكثر من 85 ألف مصاب بجروح مختلفة، إضافة إلى آلاف المفقودين تحت الأنقاض، وفقا لوزارة الصحة في غزة.
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة مقابلات سياسة دولية الفلسطينية الضفة اعتقالات فلسطين اعتقالات الضفة اقتحامات المزيد في سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
جيش الاحتلال يحذر من أزمة تتفاقم في قوات الاحتياط
#سواليف
قالت صحيفة “هآرتس” العبرية، إن #جيش_الاحتلال الإسرائيلي حذر من #أزمة متنامية في صفوف #قوات_الاحتياط على خلفية خطط #تصعيد #القتال في قطاع #غزة، التي تتطلب تجنيد عشرات الآلاف من الاحتياط.
وأضافت الصحيفة، أنه بعد قرار الاحتلال انتهاك اتفاق وقف إطلاق النار وإطلاق سراح الأسرى والعودة للقتال، لاحظ جيش الاحتلال تراجعا في الحماس بين جنود الاحتياط.
ووفق تقارير عبرية؛ تواصل العديد من جنود الاحتياط خلال الأسبوعين الماضيين مع قادتهم وأبلغوهم بعدم نيتهم الالتحاق بالخدمة إذا تم استدعاؤهم لجولة قتال جديدة، وذلك بسبب قرار حكومة الاحتلال القاضي بإقالة رئيس الشاباك ونيتها عزل المستشارة القضائية وتغيير تشكيل لجنة تعيين القضاة، كما أشار جنود الاحتياط إلى مخاوفهم من أن تتجاهل حكومتهم أحكام المحكمة العليا.
مقالات ذات صلةوفي الأسابيع الأخيرة، أعلن عدة جنود احتياط امتناعهم عن الخدمة بسبب ما وصفوه بـ”الثورة القضائية”.
وأعرب قادة كبار في قوات الاحتياط مؤخرا في محادثات مع القيادة العليا لجيش الاحتلال عن مخاوفهم من هذا الاتجاه، وحذر بعضهم من انخفاض بنسبة 50٪ في معدلات الالتحاق بالخدمة.
وقال قائد كبير في قوات الاحتياط لصحيفة “هآرتس” العبرية، إن قادة الألوية والكتائب يواجهون عشرات الحالات حيث أبلغ جنود الاحتياط عن عدم نيتهم الالتحاق.
وأوضح أن معظم الحالات تعود إلى انتهاك اتفاق تبادل الأسرى، بينما السبب الثاني الأكثر ذكرًا هو قانون إعفاء المتدينين من الخدمة وتقدم “الثورة القضائية”.
وأضاف أنه في هذه المرحلة تضطر وحدات الاحتياط إلى استعارة جنود من وحدات أخرى غير مشاركة حاليًا في القتال، وفي حالة التجنيد الواسع النطاق سيطلب معظم العودة إلى وحداتهم الأصلية، وفي مثل هذه الحالة، قد تفشل العديد من الوحدات في تحقيق القوة القتالية المطلوبة.
من بين جنود الاحتياط الذين أعلنوا بالفعل إنهاء تطوعهم ضباط وقادة في مناصب قتالية واستخباراتية حيوية. ومؤخرا، أبلغ فريق جنود احتياط من وحدة النخبة قائد الوحدة بعدم نيته الالتحاق بجولة الاحتياط المقررة في الأسابيع المقبلة.
ويشعر جيش الاحتلال، بالقلق من اتساع نطاق ظاهرة “الرفض الرمادي” بين جنود الاحتياط، حيث يبرر الجنود عدم التحاقهم بأسباب صحية أو اقتصادية أو عائلية، بينما القرار في الواقع نابع من دوافع قيمية أو سياسية.
وأكد ضابط احتياط للصحيفة على الإرهاق بين الجنود والقادة الذين خدموا مئات أيام الاحتياط خلال العام الماضي. وقال إن جنود الاحتياط يجدون صعوبة في الالتحاق بجولات إضافية ليس فقط لأسباب سياسية، ولكن ببساطة بسبب الإرهاق.
وأشار إلى أن الإرهاق يخلق توترا كبيرا في الوحدات وحتى مشاجرات لم تكن موجودة في بداية الحرب. وقال: “كثير من الناس يفضلون شراء تذكرة طيران رخيصة إلى أي وجهة فقط للحصول على عذر لعدم قدرتهم على الالتحاق بجولة الاحتياط”.
وقال الضابط إن القيادة العليا لجيش الاحتلال لا تفهم الضغوط التي يعاني منها جنود الاحتياط، وإذا تجاهلوها فلن يلتحق الناس ببساطة، كما بدأ يحدث بالفعل.