آخر تحديث: 22 يونيو 2024 - 9:47 ص بغداد/ شبكة أخبار العراق- كشف المستشار رقم256 لرئيس الوزراء للرقابة والنزاهة مؤيد الساعدي، السبت، عن وجود خطة شاملة لمكافحة الفساد واسترداد الاموال المهربة.وقال الساعدي، في تصريح صحفي، ان المال العام المسروق من قبل حيتان الفساد زعماء الأحزاب الرئيسية المتنفذة مع الزعامات الميليشاوية الولائية غير مشمولين في مكافحة الفساد ولا باسترداد تلك الاموال لكونهم فوق الدستور والقانون ، وأضاف ،  إن “اهتمام رئيس الوزراء محمد شياع السوداني في مكافحة الفساد يشمل المستويات الخامسة فما دون من الأحزاب والمدراء العاميين نزولا إلى موظفي الاستعلامات فقط ، منوها بأن “تلك الإجراءات جميعها تصب في مكافحة الفساد”.

وأضاف، أن “رئيس الوزراء قدم الدعم اللامحدود لهيئة النزاهة وديوان الرقابة المالية وأجهزة انفاذ القانون، من اجل استرداد الأموال والمطلوبين الهاربين من خلال توفير جميع التسهيلات”، مبينا، أن “الإجراءات أثمر عنها جلب المتهمين الهاربين وإيداعهم في جهات إنفاذ القانون لغرض إصدار الأحكام الخاصة بهم”.وأشار الساعدي الى، أن “هناك صندوقا لاسترداد أموال النظام السابق، يعمل بموجب قانون خاص به”، مؤكدا أن “أموالا كثيرة استردت، وآخرها من المصارف السويسرية، حيث تم إيداعها بالبنك المركزي”.

المصدر: شبكة اخبار العراق

إقرأ أيضاً:

رئيس الشاباك المُقال يكشف طلب نتانياهو "السري".. والأخير يرد

وصف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الجمعة رسالة رئيس الشاباك المُقال رونين بار، والتي يتهمه فيها بأنه طلب منه العمل على تأجيل محاكمته بتهمة الفساد، بأنها "نسج من الأكاذيب".

وجاء في بيان لمكتب نتانياهو أن "هذا التصريح هو نسج من الأكاذيب"، مضيفا أن "رئيس الوزراء ناقش مع رئيس الشاباك سبلا تتيح له الإدلاء بشهادته في المحكمة، بالنظر إلى التهديدات الصاروخية ضد إسرائيل وضد رئيس الوزراء خصوصا. تناول النقاش مكان الإدلاء بالشهادة وليس إمكان حصولها أو لا".

وكتب رئيس الشاباك رسالة نشرت الجمعة أن بنيامين نتانياهو طلب منه الإدلاء برأي يتيح تأجيل مثوله أمام المحكمة بتهمة الفساد.

مسؤولة إسرائيلية: إقالة نتانياهو لبار "يشوبها تضارب مصالح" - موقع 24انتقدت المدعية العامة في إسرائيل الجمعة خطوة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو لجهة إقالة رئيس جهاز الأمن الداخلي (الشاباك) رونين بار، مشيرة إلى أن هذا الأمر "يشوبه تضارب مصالح شخصي".

وكتب بار في الرسالة الموجهة إلى المحكمة العليا بهدف الطعن بإقالته من جانب الحكومة والتي نشرتها المدعية العامة للدولة "خلال نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، طلب مني رئيس الوزراء مراراً الإدلاء برأي أمني يقول إن الظروف الأمنية لا تتيح انعقاداً مستمراً لجلسات محاكمته جنائياً".

ومن المقرر أن تعقد المحكمة جلسة استماع في الثامن من أبريل (نيسان) للنظر في الطعون المقدمة، بما في ذلك من قبل المعارضة والمدعية العامة للدولة ضد قرار الحكومة إقالة رئيس جهاز الأمن الداخلي.

وأثار قرار إقالة بار تظاهرات كبيرة في إسرائيل حيث يتهم البعض نتانياهو بميول استبدادية.

مقالات مشابهة

  • السجن لبرلماني سابق متورط في اختلاس و تبديد المال العام
  • رئيس الشاباك المُقال يكشف طلب نتانياهو "السري".. والأخير يرد
  • سقوط رئيس الوزراء الأسترالي من المسرح خلال تجمع انتخابي ..فيديو
  • رئيس أوغندا يعقد محادثات مع زعماء جنوب السودان وسط قلق من نشوب حرب أهلية جديدة
  • محافظ كفر الشيخ يكلف بصيانة وإصلاح المعدات المتهالكة.. صور
  • رئيس مركز دير مواس يتابع سير العمل بالمركز التكنولوجي
  • “المحاصصة” في العراق عنوان لتضليل المجتمع
  • رئيس الوزراء البريطاني: الرسوم الجمركية سيكون لها تأثير على اقتصادنا
  • “مكافحة المخدرات” ودوريات حرس الحدود بمنطقتَي حائل وجازان تحبطان ترويج وتهريب مواد مخدرة متنوعة
  • رئيس وزراء العراق 2025 قائد مهام استثنائية