أكبر مصافي التكرير المرتقبة بالشرق الأوسط.. السعودية تتصدر وهذه مرتبة العراق
تاريخ النشر: 6th, August 2023 GMT
السومرية نيوز – اقتصاد
تظهر مشروعات أكبر مصافي التكرير المرتقبة في الشرق الأوسط بصفتها أحد الدلائل والعلامات البارزة على استمرار الدور الكبير الذي تؤديه دول المنطقة، خصوصًا الخليجية، في إمداد سوق الطاقة العالمية بما يحتاجه وتلبية الطلب المحلي، مع وجود مصافٍ ضخمة تنتج ملايين البراميل.
وتشهد منطقة الشرق الأوسط تنفيذ العديد من مصافي التكرير الجديدة، التي من المتوقع أن تبدأ التشغيل خلال المدة الزمنية من 2023 حتى 2030.
ويأتي على رأس دول المنطقة في تنفيذ مشروعات جديدة لمصافي التكرير كل من: السعودية والعراق وسلطنة عمان وإيران.
المصدر: السومرية العراقية
إقرأ أيضاً:
البرلمان الإسباني: مصر تلعب دوراً رئيسياً في تعزيز الاستقرار بالشرق المتوسط
أكدت فرانسينا أرمينيجول، رئيسة البرلمان الإسباني، ضرورة الحديث عن السلام الدائم وأوضاع التغير المناخي وكيف يؤثر ذلك على المنطقة المتوسطية، بالإضافة إلى قضية الهجرة.
وأضافت فرانسينا أرمينيجول، خلال لقائها مع مراسل برنامج «على مسئوليتي»، الذي يقدمه الإعلامي أحمد موسى عبر قناة «صدى البلد»، أنه يجب إعطاء الأولوية للتوظيف للنساء والشباب، مشيرة إلى أن المنطقة المتوسطية يجب أن تكون قادرة على الحلم والعيش في سلام.
وتابعت أرمينيجول أن وكيل البرلمان المصري النائب محمد أبو العينين، أظهر في كل مداخلة له وفي الاجتماعات التي يعمل فيها، قدرته على القيادة في رئاسة الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط، كما أنها مقتنعة بأن البرنامج الذي سيطبق سيعكس هذه القدرة التي عملت عليها مصر، وهي القدرة على التأثير لجعل السلام ممكناً.
وأوضحت رئيسة البرلمان الإسباني أن مصر تعمل بجد، ولكن بطريقة أكثر شمولا، مما يجعل من المؤكد أن جدول أعمالهم سيستمر في التركيز على الحوار وتحسين العلاقات بين الشعوب والثقافات المختلفة.
كما أضافت أرمينيجول أنه في الوقت الحالي نتواجد جميعاً في نفس الوضع ليس من أجل الهجرة، ولكن من أجل حل الدولتين وليس من أجل طرد الفلسطينيين من أراضيهم، مردفة "علينا أن نبدأ مستقبلاً رائعاً مع جميع الدول العربية، من المغرب وقطاع غزة إلى البحر الأبيض المتوسط الأوروبي والأردن".
وفي الختام، أكدت أرمينيجول أن هناك دعماً كاملاً للمبادرة المصرية، مشيرة إلى أن العالم يجب أن يسمع رسالة السلام، حيث نريد الحل بسلام ونرغب في بناء السلام مجدداً في المنطقة وحل قضايا الدولتين.