صحيفة عاجل:
2025-04-03@05:23:23 GMT

حتى الجمعة.. استمرار الطقس الحار على مكة

تاريخ النشر: 22nd, June 2024 GMT

نبهت إمارة منطقة مكة المكرمة، من طقس حار إلى شديد الحرارة يؤثر على إجزاء من المنطقة، حتى يوم الجمعة القادم.

وأضافت الإمارة، عبر حسابها الرسمي بمنصة (إكس)، أنه اعتبارا من اليوم السبت وحتى يوم الجمعة القادم يتوقع استمرار الطقس الحار إلى شديد الحرارة على المنطقة الشرقية حيث تتراوح درجة الحرارة العظمى من 48 إلى 50 درجة مئوية، على أجزاء من مناطق: «الرياض، القصيم، مكة المكرمة، و المدينة المنورة» حيث تتراوح درجة الحرارة العظمى ما بين 46 إلى 48 درجة مئوية.

وكان المركز الوطني للأرصاد توقع في تقريره لطقس اليوم السبت طقسا حارًا إلى شديد الحرارة على أجزاء من مناطق المدينة المنورة، القصيم، الرياض، الشرقية تمتد إلى الحدود الشمالية مع استمرار تأثير الرياح النشطة المثيرة للأتربة والغبار على أجزاء من تلك المناطق.

#الأرصاد:
من الغد وحتى #الجمعة المقبلة..
استمرار الطقس الحار إلى شديد الحرارة
على أجزاء من #مكة_المكرمة . pic.twitter.com/hRBhXbsqEX

— إمارة منطقة مكة المكرمة (@makkahregion) June 21, 2024

المصدر: صحيفة عاجل

كلمات دلالية: الأرصاد مكة إلى شدید الحرارة على أجزاء من مکة المکرمة

إقرأ أيضاً:

دراسة: هذه هي درجة الحرارة “القاتلة”!

شمسان بوست / متابعات:

كشفت دراسة حديثة من جامعة أوتاوا أن قدرة الإنسان على تنظيم حرارة جسمه في الطقس الحار أقل بكثير مما كان يعتقد سابقا.

وقام فريق البحث بقيادة الدكتور جلين كيني، أستاذ الفسيولوجيا ومدير وحدة أبحاث فسيولوجيا الإنسان والبيئة، بتعريض 12 متطوعا لظروف حارة ورطبة بشكل متطرف في المختبر. ووصلت الظروف إلى 42 درجة مئوية مع رطوبة 57%، ما يعادل مؤشر حرارة يقارب 62 درجة مئوية.


ووجدت النتائج أن هذه الحرارة كانت كافية لتعطيل أنظمة التبريد الطبيعية في أجسام المتطوعين. وخلال ساعات قليلة، بدأت حرارة أجسامهم الداخلية ترتفع بشكل لا يمكن السيطرة عليه، واضطر معظمهم للانسحاب قبل انتهاء التجربة التي استمرت 9 ساعات.


وقال الدكتور غلين كيني، قائد الفريق البحثي: “لقد كسرنا حاجزا خطيرا في فهمنا لفسيولوجيا الإنسان. البيانات تظهر أن أجسامنا تبدأ في الفشل عند مستويات حرارة ورطوبة أقل بكثير مما كنا نعتقد”. وهذه النتائج ليست مجرد أرقام في أوراق بحثية، بل إنها تعني أن ملايين البشر في مناطق مثل الشرق الأوسط وجنوب آسيا قد يواجهون ظروفا مناخية تتجاوز حدود البقاء الآمن خلال العقود المقبلة.


وكشفت التجربة عن آلية مقلقة: عندما تتجاوز الحرارة والرطوبة حدا معينا، يعجز نظام التعرق عن تبريد الجسم، فتتحول البشرة إلى سطح مغلق لا يسمح بتبخر العرق، ويبدأ الجسم في الاختناق الحراري ببطء. وهذه الظاهرة التي رصدها العلماء في المختبر بدقة، قد تفسر الزيادة المفاجئة في وفيات كبار السن أثناء موجات الحر الأخيرة في أوروبا وأمريكا الشمالية.

وتأكد النتائج الحديثة أن الحدود الآمنة لتنظيم حرارة الجسم أقل بنحو 30% من التقديرات السابقة.


ويحذر الدكتور روبرت ميد، الباحث الرئيسي في الدراسة، من أن “هذه النتائج تثبت أن العديد من المناطق قد تصبح غير صالحة للسكن البشري قريبا”. ويضيف أن “التعرض الطويل لهذه الظروف الحارة يشكل ضغطا فسيولوجيا هائلا على الجسم”.


مع توقع زيادة موجات الحر الشديد، تؤكد هذه الدراسة أن الوقت قد حان لاتخاذ إجراءات جذرية لحماية صحة البشر. ويدعو العلماء إلى إعادة تصميم المدن بمساحات خضراء تعكس الحرارة، وتطوير أنظمة إنذار مبكر أكثر دقة، وخلق ملاجئ باردة في كل حي. ولكن الأهم من ذلك كله، هو أن هذه النتائج تذكرنا بأن تغير المناخ ليس مجرد أرقام على مقياس الحرارة، بل هو تهديد مباشر لقدرة أجسامنا البيولوجية على البقاء.

مقالات مشابهة

  • الدمام 40 مئوية.. بيان درجات الحرارة العظمى على بعض مدن المملكة
  • حتى الاثنين المقبل.. استمرار الأمطار الرعدية على معظم المناطق
  • «تصل لـ 37 درجة».. الأرصاد تحذر من موجة حارة في هذا الموعد
  • دراسة: هذه هي درجة الحرارة “القاتلة”!
  • زلزال شديد بقوة 5.2 درجة يضرب أيسلندا
  • الأرصاد اليمني يتوقع أمطار رعدية على المرتفعات الجبلية
  • مائل للحرارة والعظمى بالقاهرة 26.. حالة الطقس المتوقعة في ثاني أيام العيد
  • الحصيني: استمرار الحالة الممطرة ورياح
  • حتى الثامنة مساءً.. أمطار متوسطة ورياح شديدة على منطقة الباحة
  • طقس الاثنين: استمرار الأجواء حارة نسبيا