مشروع دولي لاستنباط 10 سلالات مميزة من القمح| خبراء: خطوة جيدة للاهتمام بالمحصول وزيادته.. ويجب توزيعها على المزارعين وإدخالها في الزراعة
تاريخ النشر: 22nd, June 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
يشهد قطاع الزراعة في مصر تطورًا ملحوظًا من خلال التعاون المستمر بين الهيئات البحثية المحلية والدولية ومن بين هذه الجهود، أعلن المهندس علي أبوسبع، مدير المركز الدولي للبحوث في المناطق الجافة والأراضي القاحلة (إيكاردا)، عن تنفيذ سلسلة من المشروعات بالتعاون مع مركز البحوث الزراعية في مصر والجهات البحثية الدولية والجامعات العالمية تهدف هذه المشروعات إلى زيادة إنتاجية القمح والفول البلدي، وترشيد استهلاك مياه الري، والتوسع في زراعة أصناف جديدة من المحاصيل التي تستهلك كمية أقل من المياه وتتميز بإنتاجية أعلى.
وقال «أبو سبع»، فى تصريحات صحفية، أن المركز نجح فى زيادة إنتاجية القمح فى مصر بالتعاون مع مركز البحوث الزراعية منها اعتماد صنفين جديدين بزيادة إنتاجية بنسبة 15٪ تحت ظروف الإجهاد الحراري ومقاومة للأمراض خاصة الصدأ، ويتم إكثار هذين الصنفين لزراعتها فى جنوب مصر، متوقعا أن تحقق هذه الأصناف إنتاجا أعلى من القمح بمقدار زيادة تصل إلى 3 أرادب فى إنتاجية الفدان وبالتالى يمكن أن يوفر 100 مليون دولار من فاتورة الاستيراد. فى حال التوسع فى زراعة هذه الأصناف الجديدة.
وأضاف مدير «إيكاردا» أنه تم استنباط أصناف من القمح أكثر مقاومة للملوحة، حيث تم انتخاب 10 سلالات قمح من أصل 400 من أصناف القمح تم استقدامهم إلى مصر لاختبارهم تحت ظروف الحقول ضمن الأراضى الصحراوية المتأثرة بالأملاح (3000 جزء بالمليون)، وهذه السلالات الآن فى قيد التقييم فى معهد بحوث المحاصيل الحقلية، ومن شأن ذلك إدخال زراعة القمح إلى أراض جديدة، مما ينعكس على زيادة إنتاجية أصناف من القمح تحقيق أعلى عائد للمزارعين وتساهم فى تنفيذ خطط الدولة المصرية فى تقليل الفجوة الغذائية فى مجال احتياجاتها من القمح.
وأوضح «أبو سبع» أنه تمت زيادة إنتاجية الفول البلدي فى مصر بالتعاون مع معهد بحوث المحاصيل الحقلية، ضمن سعي الدولة إلى الاكتفاء الذاتى فى هذا المحصول، وبدعم مالى من المساهمة المصرية السنوية
وفي هذا السياق يقول الدكتور جمال صيام الخبير الزراعي، تُعدّ الملوحة من أهم التحديات التي تواجه الزراعة في المناطق الجافة وشبه الجافة، حيث تؤدي إلى انخفاض كبير في إنتاجية المحاصيل موضحًا أن القمح يعد من المحاصيل الأساسية التي تتأثر بالملوحة، مما يتطلب استنباط سلالات جديدة قادرة على النمو في ظروف ملحية قاسية.
وأضاف «صيام»، أن استنباط سلالات من القمح المقاومة للملوحة يُعدّ خطوة حيوية نحو تحقيق الأمن الغذائي في مصر موضحًا أن تلك الخطوة تتطلب جهودًا مشتركة بين العلماء والباحثين والمزارعين والجهات الحكومية لضمان نجاحها واستدامتها.
وفي نفس السياق يقول الدكتور طارق محمود أستاذ بمركز البحوث الزراعية، لابد من وجود دعم من البحوث الزراعية وتمويلها، إلى جانب تعزيز التعاون الدولي لتبادل المعرفة والخبرات، بالإضافة إلي تشجيع المزارعين على تبني السلالات الجديدة من خلال برامج إرشادية وتدريبية.
وأضاف «محمود»، لابد من توزيع السلالات الجديدة على المزارعين وإدخالها في الزراعة بالإضافة إلى تدريب المزارعين على كيفية زراعة وإدارة السلالات الجديدة ٨ خاصة وأن المزارعين هم عامل أساسي في تلك الخطة ولابد من الاعتناء بهم ومدهم بجميع المتطلبات التي يحتاجونها، مع توفير الدعم الفني والإرشاد الزراعي لضمان نجاح الزراعة.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الزراعة المركز الدولي للبحوث القمح الاكتفاء الذاتي جنوب مصر البحوث الزراعیة زیادة إنتاجیة من القمح
إقرأ أيضاً:
مها متبولي: النجاح في السينما أسهل من الدراما.. ويجب الاعتماد على النجوم الشباب
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قالت الناقدة مها متبولي، إن الشباب أثبتوا نجاحهم من خلال الدراما الرمضانية في موسم رمضان 2025، مثل عصام عمر وطه دسوقي وهدى المفتي وأحمد داش، والنجاح في السينما يكون أسهل من النجاح في الدراما، وبالتالي من نجح في الدراما سوف يحقق النجاح في السينما.
وأضافت مها متبولي، في تصريح خاص لـ"البوابة"، أن أكثر الأفلام المبشرة التي تنافس في موسم عيد الفطر 2025، هما فيلما "سيكو سيكو" و"نجوم الساحل"، حيث إن كلا من طه دسوقي وعصام عمر وأحمد داش، هم وجوه شابة مبشرة نجحوا في الدراما، ومن المتوقع أن يحققوا النجاح في السينما أيضًا، وفكرة جيدة أن يتم الاعتماد على النجوم الجدد، وضخ دماء جديدة على الساحة الفنية، ومصر دائما يظهر من خلالها العديد من النجوم الجدد.