البلد بلا حكومة وأيضا يبدو أنها بلا قوى سياسية
تاريخ النشر: 22nd, June 2024 GMT
البلد بلا حكومة وأيضا يبدو أنها بلا قوى سياسية.
لدينا كتلة تضم قوى العمالة والارتزاق المساة بتقدم ولكن لا تقابلها من القوى الوطنية كتلة منظمة.
تحالف القوى الديمقراطية الذي يضم الحركات الموقعة على سلام جوبا لا يضغط بشكل كاف لتشكيل حكومة؛ فهو ببساطة تحالف حاكم الآن ومستفيد من الوضع القائم ولا مصلحة لديه في تكوين حكومة.
نحن أمام وضع فيه كتلة سياسية متحالفة مع المليشيا وتعمل بوضوح ضد البلد والدولة وهذا مفهوم، ولكن في الجانب الآخر هناك قوى موالية للجيش بعضها موجود في السلطة ومستفيد من الوضع القائم والبعض الآخر يبدو أنه يدور في فلك البرهان.
لاتوجد أي أطر سياسية أخرى للضغط على القيادة الحالية لتشكيل حكومة سوى الرأي العام والمقاومة الشعبية.
بلد تخوض حرب بهذه الخطورة ولا أحد يرى أو يسمع وزير دفاعها. لا نعرف إن كان هناك وزير دفاع أساسا. كذلك يوجد رئيس وزراء ولا حكومة. لا أحد يعرف ما هي رؤية الحكومة ولا خطتها فليس هناك حكومة، ولا أحد يتكلم مع المواطنين ليخبرهم بأي شيء عن وضعهم ومصيرهم.
مفهوم في بداية الحرب أن هناك صدمة وارتباك في كل شيء ولكن تجاوزنا هذه المرحلة. لقد تصدى الجيش لهجمة عنيفة من جيش كامل كان جزءا من المنظومة العسكرية وصمد الجيش وخلفه الشعب. ولكن الدولة أصيبت بشلل تقريبا، ومنذ ذلك الوقت لا توجد أي محاولات لإعادتها. مفهوم أن الجيش يخوض الحرب وخلفه الشعب؛ هذه مهمته. ولكن هناك دولة كاملة يجب أن تعود.
في ظل غياب قوى سياسية مهيأة لتكون حاضنة سياسية لحكومة ليس أمامنا سوى الضغط على البرهان ليبادر بتشكيل حكومة ومن بعد ذلك تدعمها وتساندها مختلف القوى الوطنية. وجود حكومة برئيس وزراء قوي وله رؤية ربما يساعد القوى السياسية نفسها في القيام بدورها بشكل صحيح.
حليم عباس
إنضم لقناة النيلين على واتسابالمصدر: موقع النيلين
إقرأ أيضاً:
البرلمان الجزائري: «ترامب» قد ينهي حرب غزة ولبنان ولكن بشروط!
اعتبر نائب رئيس المجلس الشعبي الوطني الجزائري “البرلمان” سليمان زرقاني، أن فوز “دونالد ترامب” في انتخابات الرئاسة الأمريكية قد ينهي الحرب في غزة ولبنان، لكن بالطريقة التي تحقق لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو صورة الرابح”.
وقال زرقاني، لوكالة “سبوتنيك”: “ترامب وعد بإنهاء الحرب في غزة ولبنان، وفي اعتقادي أن ذلك سيكون لكن بالطريقة التي تحقق لحليفه “نتنياهو” صورة الرابح”.
وأضاف: “بالنسبة للمنطقة العربية، يعتبر “ترامب أو هاريس” (مرشحة الحزب الديمقراطي لانتخابات الرئاسة الأميركية نائبة الرئيس الحالي كامالا) وجهان لعملة واحدة، ويتمثل ذلك في أن كلاهما يتفق على تدمير غزة ولبنان والعمل على الفتن وتخريب الدول العربية”.
وقال: “دونالد ترامب وكامالا هاريس” لا يهمهما شيء سوى مصالح أمريكا وابنتها المدللة (إسرائيل)”.
ورأى زرقاني أن “فوز “ترامب” يختلف فقط الأسلوب والإخراج والديكور، أما المحتوى فلن يتغير، ولعل أكثر عهدة عانت فيها المنطقة العربية هي فترة ترامب السابقة”.
وبحسب زرقاني فإن “الأمر المختلف في هذه المرة أن أمريكا صارت أكثر وضوحا في دعمها للإبادة وصار توحشها ظاهرا بدون مساحيق التجميل”.
يذكر أنه وبحسب النتائج التي نشرتها وسائل إعلام أمريكية، بعد الانتهاء من فرز أكثر من 97 % في ولاية ويسكونسن، “حصد ترامب 277 صوتًا في المجمع الانتخابي من أصل 270 صوتًا يحتاجها للفوز بالانتخابات، وبالمقابل حصلت هاريس على 224 صوتًا بالمجمع الانتخابي، وبذلك يصبح ترامب الرئيس السابع والأربعين للولايات المتحدة”.