صحيفة النهار العربي: “خوري” تخفض التوقعات في إحاطتها حول المسار في ليبيا
تاريخ النشر: 22nd, June 2024 GMT
الوطن|متابعات
أفادت صحيفة “النهار العربي” اللبنانية بأن الإحاطة الأولى لستيفاني خوري أمام مجلس الأمن قد خفضت سقف التوقعات بشأن المسار السياسي في ليبيا.
وأشار التقرير إلى أن خوري لم تقدم أي مبادرة أو خطة واضحة خلال إحاطتها، واكتفت بنقل الأفكار التي طُرحت عليها خلال لقاءاتها مع الأطراف والنخب الليبية، كما لم تحدد خوري ما إذا كانت ستعتمد على مجلسي النواب والدولة فقط، أم ستسعى إلى حوار أوسع.
كما لم تُفصح خوري عن موقفها من مسألة توحيد الحكومتين، على الرغم من إشارتها إلى أفكار حول خريطة طريق تتناول الجوانب الجوهرية، بما في ذلك تشكيل حكومة مؤقتة وخطوات نحو إجراء الانتخابات.
وأكدت خوري ضرورة وجود عملية شاملة يقودها الليبيون لتخطي الجمود السياسي، ومساندة الشعب الليبي في تحقيق تطلعاته نحو السلام والاستقرار والازدهار والديمقراطية، دون الكشف عن تفاصيل إضافية.
وألقت خوري الضوء مرة أخرى على الحاجة لتوحيد المؤسسة الأمنية، مشيرة إلى هشاشة المشهد الأمني في ليبيا.
الوسومالمسار السياسي في ليبيا النهار العربي ستيفاني خوري ليبيا مجلس الدولة مجلس النواب
المصدر: صحيفة الوطن الليبية
كلمات دلالية: المسار السياسي في ليبيا النهار العربي ستيفاني خوري ليبيا مجلس الدولة مجلس النواب فی لیبیا
إقرأ أيضاً:
صحيفة روسية: البنتاغون في حالة ذعر من “الفراغ الاستخباراتي” حول قدرات اليمن العسكرية
يمانيون../
في تقرير تحليلي نُشر مؤخرًا، كشفت صحيفة سفبودنيا بريسا الروسية عن تصاعد القلق داخل وزارة الدفاع الأمريكية من القدرات العسكرية المتنامية لليمن، مؤكدة أن ما يُرعب واشنطن ليس فقط حجم الترسانة التي يمتلكها اليمن، بل الغموض المحيط بها، وعجز أبرز وكالات الاستخبارات العالمية عن اختراق هذا الملف شديد التحصين.
ووفق التقرير الذي أعدّه الصحفي الروسي فيتالي أورلوف، فإن وكالات مثل الـCIA والموساد الإسرائيلي وMI6 البريطاني، تقف عاجزة أمام معرفة الحجم الحقيقي للقدرات الصاروخية والمسيرة التي تمتلكها القوات اليمنية، أو حتى معرفة كيفية نقلها وتصنيعها، رغم العمليات المباشرة المستمرة ضد اليمن منذ أكثر من عامين.
وأشار أورلوف إلى أن أمريكا نفذت مئات الضربات الجوية المركّزة، لكنها فشلت في تدمير البنية العسكرية أو الحد من فعاليتها، بل على العكس، تطورت بشكل غير مسبوق، خصوصًا منذ دخول اليمن ساحة الصراع البحري رداً على العدوان على غزة، حيث تمكن من فرض معادلة ردع جديدة أجبرت السفن الأمريكية والبريطانية والصهيونية على الانسحاب من البحر الأحمر وخليج عدن.
واعتبرت الصحيفة أن الخطر الأكبر لا يكمن فقط في امتلاك اليمن لصواريخ مثل “بركان-1” و”قاهر-1″، بل في تصريحات قيادته عن امتلاك تقنيات متطورة ومُصنّعة محلياً، تشمل صواريخ مجنحة، ومنظومات بحرية، وأخرى بعيدة المدى تستند أحيانًا إلى نماذج سوفييتية قديمة تم تطويرها.
وأبدى التقرير إعجابًا شديدًا بقدرة اليمنيين على إخفاء مواقع الإنتاج والتحريك العسكري، واصفًا ذلك بأنه يمثل أحد أعقد التحديات الاستخباراتية التي تواجه واشنطن، ويعطل من فاعلية خطط البنتاغون في الضرب أو الاستباق.
ولفت أورلوف إلى أن التحول الجوهري لأنصار الله من جماعة مسلحة إلى جيش شبه نظامي، يمتلك وحدات برية وصاروخية واستطلاع إلكتروني وطائرات مسيرة، يُشكل نقلة استراتيجية عميقة لا تقتصر على التسليح بل تشمل البنية التنظيمية والعقيدة القتالية.
واختتمت الصحيفة الروسية تقريرها بالتأكيد أن أنصار الله باتوا “الخصم الأكثر غموضًا وإرباكًا” بالنسبة للبنتاغون، ليس فقط بسبب ما يمتلكونه من سلاح، بل بسبب ما لا تعرفه واشنطن عنهم، في ظل “فراغ استخباراتي” يُعد ـ بحسب تعبير التقرير ـ أحد أكبر إخفاقات أجهزة المخابرات الغربية في العقد الأخير.