لبنان – كشف مصدر سياسي بارز حقيقة مغادرة سفراء إيطاليا وفرنسا وبريطانيا والسويد وألمانيا لبنان، إثر التصعيد بين إسرائيل وحركة الفصائل اللبنانية، بعد تداول أنباء عن ذلك.

وفي تصريحات خاصة نفى مصدر سياسي بارز ما يتم تداوله في وسائل الإعلام وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، عن مغادرة سفراء إيطاليا وفرنسا وبريطانيا والسويد وألمانيا لبنان حتى الساعة (لحظة كتابة الخبر)، معتبرا أن هذه الأنباء تقع ضمن خانة الاشاعات المسيئة للبنان.

ويأتي ذلك في ظل توتر الأوضاع بشكل متزايد بين حركة الفصائل اللبنانية وإسرائيل، والتصعيد العسكري بينهما، حيث أن “الحزب” كان قد نشر مشاهد استطلاع جوي لمناطق في شمال إسرائيل عادت بها طائرات القوة الجوية التابعة له.

وفي الفيديو الذي تبلغ مدته 9 دقائق، ظهرت مشاهد جوية لمدينة حيفا تظهر مجمع الصناعات العسكرية  شركة “رافائيل”، ومنطقة ميناء حيفا التي تضم قاعدة حيفا العسكرية، وهي القاعدة البحرية الأساسية في الجيش الإسرائيلي، وميناء حيفا المدني، ومحطة كهرباء حيفا، ومطار حيفا، وخزانات نفط، ومنشآت بتروكيميائية.

كما وثق “الهدهد” مبنى قيادة وحدة الغواصات، وسفينة ساعر 4.5 وهي مخصصة للدعم اللوجستي، وسفينة ساعر 5.

ويوم الأربعاء، وجه أمين عام حركة الفصائل اللبنانية تحذيرا للحكومة القبرصية من فتح مرافقها للحرب على لبنان.

وقال امين عام حركة الفصائل اللبنانية  “لدينا معلومات تفيد بأن إسرائيل تجري مناورات في قبرص في مناطق ومطارات قبرصية”، مضيفا: “تعتبر إسرائيل أنه في حال استهداف مطاراتها ستستخدم المطارات والمرافق القبرصية”.

وتابع قائلا: “لذلك يجب أن تعلم الحكومة القبرصية أن فتح المطارات والقواعد القبرصية للحرب على لبنان سيجعل حركة الفصائل اللبنانية تتعامل مع قبرص كأنها جزء من الحرب”.

كما  حذر قائلا: “التهديد بالحرب على مدى 8 أشهر لا يخيفنا، وهناك أناس يقيّمون هذا الاحتمال على أنه جدي. نحن كمقاومة حضرنا أنفسنا لأسوأ الأيام والعدو يعلم ما ينتظره، ولذلك بقي مرتدعا”.

واستطرد: “العدوّ يعلم أنه لن يبقى مكان في الكيان سالما من صواريخنا ومسيراتنا وليس عشوائيا، فلدينا بنك أهداف حقيقي وكبير، ولدينا القدرة على الوصول لهذه الأهداف بما يزعزع أُسس الكيان”، لافتا إلى أن “العدو يعرف أيضا أن ما ينتظره في البحر المتوسط كبير جدا، وكل سواحله وبواخره وسفنه ستستهدف”.

من جهته، صرح وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت بأن “حزب الله” هو من بدأ الحرب، مشددا على أن من “واجب إسرائيل” تغيير الوضع، حسبما ذكرت القناة 12 الإسرائيلية.

كما نقلت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية عن مسؤول سياسي إسرائيلي كبير أنه إذا واصلت حركة الفصائل اللبنانية مهاجمتنا فإن جنوب لبنان سيلقى مصير غزة.

جدير بالذكر أن حركة الفصائل اللبنانية استأنفت يوم الثلاثاء عملياته ضد القوات الإسرائيلية ومواقعها بعد هدوء لـ3 أيام، وتستمر هذه العمليات “دعما لغزة”، فيما تؤكد حركة الفصائل اللبنانية أن توقف عملياتها “رهن بتوقف العدوان على غزة”.

 

المصدر: RT

 

المصدر: صحيفة المرصد الليبية

إقرأ أيضاً:

الحكومة اللبنانية تنال ثقة البرلمان

حصلت الحكومة اللبنانية الجديدة برئاسة نواف سلام  على ثقة مجلس النواب (البرلمان) اليوم الأربعاء بأغلبية 95 صوتا من أصل 128.

وأفادت وكالة الأنباء اللبنانية أن حكومة سلام نالت الثقة في المجلس النيابي بأغلبية 95 صوتا لصالحها، مقابل 12 صوتا ضدها، وامتناع 4 نواب عن التصويت.

وعقب نيله ثقة البرلمان، قال سلام إن انسحاب إسرائيل من لبنان حتى الحدود الدولية على رأس أولويات حكومته، وإنها لن تقبل مقايضة المساعدات بإعادة الإعمار أو أي شروط سياسية.

البيان الوزاري

وكان سلام قد تلا البيان الوزاري أمام البرلمان أمس الثلاثاء وذلك لنيل الثقة، قبل أن ينالها اليوم بأغلبية البرلمانيين.

وأكد في خطابه، التزام حكومته بامتلاك الدولة اللبنانية قرار الحرب والسلم، مشددا على أن يكون الجيش اللبناني عقيدة قتالية لحماية الشعب.

كما أكد على وجوب "احتكار الدولة حمل السلاح وحق لبنان في الدفاع عن النفس في حال حصول أي اعتداء"، مشددا على أن "احتكار السلاح حق للدولة فقط ونريد دولة تملك قرار الحرب والسلم، ونريد دولة وفية للدستور والوفاق الوطني والشروع في تطبيق ما بقي في هذه الوثيقة من دون تأخير".

وقال إن حكومته ملتزمة باتخاذ الإجراءات اللازمة لتحرير جميع الأراضي اللبنانية من الاحتلال الإسرائيلي، وبسط سيادة الدولة على جميع أراضيها بقواها حصرا.

إعلان

كما شدد على حق لبنان في الدفاع عن النفس ضد أي اعتداء وفق ميثاق الأمم المتحدة، لافتا إلى أن الدفاع عن البلاد يتطلب إقرار إستراتيجية وطنية وتمكين القوات المسلحة الشرعية.

وأضاف سلام: "نريد دولة لبنانية وفية للدستور ووثيقة الطائف ومحايدة في التنافس المشروع بين القوى السياسية".

وتابع سلام: "نحرص على إجراء الانتخابات النيابية في مواعيدها الدستورية، مشيرا إلى أنه لا بد من التزام الدولة بالحياد والتزام الشفافية في تنظيم الانتخابات وإعلان نتائجها".

تشكيل الحكومة

وفي الثامن من الشهر الجاري، أعلنت الرئاسة اللبنانية تشكيل حكومة جديدة من 24 وزيرا برئاسة نواف سلام، بعد أسابيع من مشاورات مكثفة أتت على وقع تغييرات في موازين القوى السياسية.

وأوردت الرئاسة -في بيان- أن "الرئيس جوزيف عون وقّع مرسوم قبول استقالة حكومة الرئيس نجيب ميقاتي، ومرسوم تكليف الرئيس نواف سلام بتشكيل الحكومة، ووقع مع الرئيس المكلف مرسوم تشكيل حكومة من 24 وزيرا".

يشار إلى أن تشكيل الحكومة الجديدة في لبنان جاء بعد محادثات استمرت أكثر من 3 أسابيع مع مختلف الأحزاب السياسية حيث تُوزع المناصب الحكومية بنظام المحاصصة.

وكانت حالة من الجمود قد سادت قبيل تشكيل الحكومة بشأن الوزراء الشيعة، الذين عادة ما يعينهم حزب الله وحليفته حركة أمل.

مقالات مشابهة

  • الخارجية: نؤكد ضرورة انسحاب إسرائيل الفوري والكامل غير المنقوص من جنوب لبنان
  • الأسطورة الوطنية والحقيقة اللبنانية
  • ترامب: قرار وقف إطلاق النار بغزة يجب أن تتخذه إسرائيل
  • لبنان .. تفاصيل اغتيال إسرائيل لعنصر بارز من حزب الله | فيديو
  • هذا ما يريده حزب الله داخل إسرائيل.. تقريرٌ يكشف
  • الحكومة اللبنانية تنال ثقة البرلمان
  • خلال 48 ساعة.. هذا ما حصل داخل أسواق الذهب اللبنانية
  • تسونامي يهدد إسرائيل.. وخبراء يحذرون من غرق حيفا وتل أبيب
  • مصدر سياسي:عقوبات أمريكية جديدة ستشمل زعماء الإطار وفصائل حشدوية
  • أبو فاعور: حزب الله أساس في التوازنات اللبنانية الداخلية ولا يمكن تجاوزه