الشرطة الفلسطينية تعلن القبض على أحد كبار تجار المخدرات في نابلس
تاريخ النشر: 22nd, June 2024 GMT
الشرطة الفلسطينية: مكافحة المخدرات ألقت القبض على المشتبه فيه بعد متابعة حثيثة
ألقت الشرطة الفلسطينية الجمعة، القبض على أحد كبار تجار المخدرات والمشتبه فيه بإدارة معملين لتصنيع مادة الجي جي المخدرة وضبطت بحوزته مواد وحبوب يشتبه انها مخدرة في نابلس.
اقرأ أيضاً : الشرطة الفلسطينية تكشف ملابسات سرقة نصف كيلو غرام من الذهب في الخليل
من جهتها ذكرت إدارة العلاقات العامة والإعلام بالشرطة الفلسطينية، أن مكافحة المخدرات ألقت القبض على المشتبه فيه بعد متابعة حثيثة، وكانت قد ضبطت أحد المعامل في وقت سابق ولاذ المشتبه فيه بالفرار في حينه.
اقرأ أيضاً : القبض على مطلوب صادر بحقه طلبات قضائية بقيمة 23 مليون شيكل
وأضافت في بيان وصل رؤيا نسخة عنه، أن المشتبه فيه أفاد بعد القبض عليه بقيامه بإدارة معمل اخر لمادة الجي جي المخدرة، وقامت الشرطة بضبطه وضبط المواد التي تستخدم في التصنيع.
وأكدت انها تحفظت على المشتبه فيه والمضبوطات التي ضبطت بحوزته لحين استكمال الاجراءات القانونية بحقه حسب الاصول.
المصدر: رؤيا الأخباري
كلمات دلالية: فلسطين نابلس الضفة الغربية الشرطة الفلسطينية الشرطة الفلسطینیة المشتبه فیه القبض على
إقرأ أيضاً:
«الخارجية الفلسطينية» تُدين اقتحام وزراء في حكومة الاحتلال للضفة الغربية
أدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، اليوم الثلاثاء، بأشد العبارات اقتحام وزير جيش الاحتلال يسرائيل كاتس، ووزير المالية في حكومة الاحتلال المتطرف، بتسلئيل سموتريتش، لأرض دولة فلسطين المحتلة، والتصريحات الاستيطانية العنصرية التي أطلقاها خلال الاقتحام بشأن تقويض المؤسسات الفلسطينية وتعميق الاستيطان وحمايته وتشجيعه، والتفاخر بهدم منازل الفلسطينيين، وشق المزيد من الطرق الاستيطانية.
وأكدت الوزارة - في بيان أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) - أن هذا الاقتحام، وما رافقه من تصريحات تحريضية، سيوظفه المستوطنون لتصعيد اعتداءاتهم على الشعب الفلسطيني وأرضه وممتلكاته، وتكريس نظام الفصل العنصري (الابرتهايد)، كما حدث مساء اليوم في قرية دوما جنوب نابلس، إذ أقدموا على إحراق مزرعتين وعدد من المركبات، وأصابوا عددا من المواطنين بالرصاص.
وأشارت الوزارة إلى أن هذا الاقتحام الاستفزازي استخفاف واضح بالمجتمع الدولي وبالقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، مؤكدة أن تقاعس المجتمع الدولي والدول التي تدعي الحرص على السلام وحل الدولتين، يشجع حكومة الاحتلال على تعميق استفرادها العنيف بالشعب الفلسطيني، ويدفعها لمواصلة حرب الإبادة والتهجير والضم.
وكان كاتس وسموتريتش قد اقتحما، في وقت سابق من اليوم، أكثر من منطقة في الضفة الغربية، من ضمنها جبل الريسان غرب رام الله، الذي استولى عليه المستوطنون.
واقتحم نحو 300 مستوطن قرية دوما جنوب نابلس، وهاجموا منازل المواطنين في الجهة الغربية من القرية، وأحرقوا ثلاث مركبات، ومزرعتين للماشية بشكل جزئي، قبل أن يتمكن الأهالي من صدهم، ما أدى لإصابة ثلاثة مواطنين بالرصاص الحي والمعدني المغلف بالمطاط الذي أطلقه المستعمرون تجاه أهالي القرية.
اقرأ أيضاًالاحتلال الإسرائيلي يعتقل 20 فلسطينيا من الضفة الغربية
حماس: الاحتلال يواصل حصاره لغزة وتصعيده في الضفة الغربية
إسرائيل تنفذ أكبر عملية تدمير وتهجير في الضفة الغربية منذ 58 عامًا