تنشيط السياحة تبحث مع ممثلي الشركات الروسية زيادة أعداد السائحين
تاريخ النشر: 22nd, June 2024 GMT
أ ش أ:
عقد الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للتنشيط السياحي، عمرو القاضي، عددًا من اللقاءات مع مجموعة من شركات السياحة ومنظمي الرحلات الروس المتعاملين مع المقصد السياحي المصري.
وتناولت اللقاءات مناقشة الخطط التشغيلية لهذه الشركات بالنسبة للمقصد السياحي المصري خلال الموسمين السياحي الصيفي الحالي والسياحي الشتوى القادم، بالإضافة إلى التعرف على التحديات التي تواجههم للعمل على حلها.
وتم إطلاع ممثلي الشركات الروسية على الضوابط الجديدة للحملات الترويجية المشتركة وما سيتم من تعاون بين الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي وهذه الشركات في هذا الشأن خلال الفترة القادمة للترويج للمقصد السياحي المصري بصورة أكبر في السوق الروسية.
وخلال اللقاءات، جرت مناقشة جذب المزيد من الحركة السياحية الوافدة منه، كما جرت مناقشة تنظم رحلات تعريفية خلال الفترة القادمة للوكلاء السياحيين ومسئولي المبيعات بشركات السياحة ومنظمو الرحلات لزيارة المقصد السياحي المصري لاسيما منطقة الساحل الشمالي التي تعد أحد المقاصد السياحية المصرية للتعرف على ما تشهده من أعمال تطوير.
من جانبهم، أشار ممثلو شركات السياحة ومنظمو الرحلات إلى قيامهم بوضع "منتج السياحة الثقافية"، لاسيما "منتج القاهرة الثقافي الجديد"، وما يضمه من أماكن سياحية وأثرية على البرامج السياحية التي يقوموا بتنفيذها للمقصد السياحي المصري كأماكن اختيارية يمكن زيارتها إلى جانب زيارة مدينة الغردقة ومدينة شرم الشيخ ولاسيما بعدما قام عمرو القاضي بإطلاعهم على هذا المنتج السياحي الجديد خلال لقائه بهم في المعرض السياحي الدولي MITT الذي عُقد بالعاصمة الروسية موسكو في شهر مارس الماضي.
وفي سياق متصل، عقد عمرو القاضي لقاءات إعلامية مع عدد من وكالات الأنباء والصحف والقنوات التليفزيونية الروسية؛ من بينها تاس وسبوتنيك، استعرض خلالها مؤشرات الحركة السياحية الوافدة من دولة روسيا إلى مصر خلال الفترة الماضية، لافتاً إلى أن السوق الروسية من الأسواق السياحية المستهدفة.
كما ثمّن انضمام مصر في عضوية تجمع "البريكس"، وما ستشهده العلاقات لاسيما الثقافية والسياحية بين مصر والدول الأعضاء بالبريكس من تنامي.
وعقد الرئيس التنفيذي للهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي - كذلك - لقاءً مع ممثلي إحدى شركات الإنتاج التليفزيونية الروسية؛ حيث جرت مناقشة تصوير محتوى فني في مصر.
ويشارك عمرو القاضي في اجتماع وزراء السياحة لتجمع البريكس "TMM" نيابة عن وزير السياحة والآثار أحمد عيسى.
هذا المحتوى منالمصدر: مصراوي
كلمات دلالية: حكومة مدبولي الطقس أسعار الذهب سعر الدولار معبر رفح التصالح في مخالفات البناء مهرجان كان السينمائي الأهلي بطل إفريقيا معدية أبو غالب طائرة الرئيس الإيراني سعر الفائدة رد إسرائيل على إيران الهجوم الإيراني رأس الحكمة فانتازي طوفان الأقصى الحرب في السودان السياحة تنشيط السياحة السياحة الروسية السیاحی المصری عمرو القاضی
إقرأ أيضاً:
بالأرقام.. أعداد الأطفال القتلى في غزة خلال 10 أيام
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية “مقتل أكثر من ألف شخص في قطاع غزة، منذ انهيار الهدنة في 18 مارس حين استأنفت إسرائيل قصفها الجوي وهجومها البري على القطاع الفلسطيني المحاصر”.
وقالت الوزارة في القطاع، يوم الاثنين، “إن 1001 شخصا قتلوا في القطاع، بينهم أكثر من 80 خلال عيد الفطر”.
بدورها، قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف)، مساء الاثنين، “إن 322 طفلاً على الأقل قُتلوا، و609 أُصيبوا في قطاع غزة بعد انهيار وقف إطلاق النار”.
وأشارت المنظمة، إلى “مقتل أكثر من 15 ألف طفل وإصابة أكثر من 34 ألف طفل بعد قرابة 18 شهراً من الحرب”، “وارتفع العدد الإجمالي للقتلى في غزة منذ بدء الحرب في السابع من أكتوبر 2023 إلى 50357 شخصاً”، بحسب بيان للوزارة.
وأشارت “اليونيسف” في بيانها إلى “أن ما يقارب 100 طفل لقوا حتفهم أو تعرضوا للإعاقة يوميًا في قطاع غزة منذ 18 مارس الماضي، خلال الأيام العشرة الأخيرة”، وأشارت إلى أن “معظم هؤلاء الأطفال كانوا نازحين يعيشون في خيام مؤقتة أو في منازل متضررة”.
وبحسب البيان فإن “استمرار القصف العشوائي والمكثف، إلى جانب الحصار الكامل على الإمدادات التي تدخل القطاع لأكثر من ثلاثة أسابيع، وضعت الاستجابة الإنسانية تحت ضغط شديد، وجعلت المدنيين في غزة وخاصة مليون طفل في خطر جسيم”.
وقالت المديرة التنفيذية لليونيسف، كاثرين راسل: “قدمت الهدنة في غزة خطا حيويا مطلوبا بشدة لأطفال غزة وأملا في طريق نحو التعافي، ولكن تم إدخال الأطفال مرة أخرى في دوامة من العنف القاتل والحرمان”.
وشددت راسل على “أهمية التزام جميع الأطراف بمسؤولياتها وفقا للقانون الدولي الإنساني، مؤكدة على ضرورة بذل كل الجهود لحماية الأطفال”.
ويضيف البيان أنه، “بعد نحو 18 شهرا من الحرب، يُعتقد أن أكثر من 15.000 طفل قد قتلوا، وأصيب أكثر من 34.000 آخرين، بينما نزح ما يقرب من مليون طفل بشكل متكرر وحرموا من حقوقهم الأساسية في الخدمات الأساسية”.
وأكد البيان أنه “وفي ظل غياب هذه الاحتياجات الأساسية، من المتوقع أن تزداد حالات سوء التغذية والأمراض التي يمكن الوقاية منها، مما يؤدي إلى زيادة وفيات الأطفال التي يمكن تفاديها”.
وبحسب البيان “يواجه العاملون في المجال الإنساني هجمات أودت بحياة المئات منهم، مما يعرقل العمليات المنقذة للحياة وينتهك القانون الدولي”، ومع ذلك، أكدت اليونيسف “استمرار التزامها بتقديم الدعم الإنساني الذي يعتمد عليه الأطفال وعائلاتهم من أجل البقاء والحماية”.
ودعت اليونيسف “جميع الأطراف إلى إنهاء الأعمال العدائية واستعادة الهدنة”، مؤكدة على “ضرورة السماح بدخول المساعدات الإنسانية والبضائع التجارية ونقلها بحرية عبر قطاع غزة”.
كما شددت على “أهمية إجلاء الأطفال المرضى والمصابين لتلقي الرعاية الطبية العاجلة، وحماية المدنيين، بما في ذلك الأطفال والعاملين في المجال الإنساني، بالإضافة إلى الحفاظ على البنية التحتية الأساسية المتبقية وإطلاق سراح الرهائن”.
وفي الختام “طالبت الدول ذات النفوذ باستخدام قدرتها لوقف الصراع وضمان احترام القانون الدولي، بما في ذلك حماية الأطفال، مشددة على أنه لا يمكن للعالم أن يقف موقف المتفرج ويترك الأطفال يواجهون القتل والمعاناة دون تدخل”.