العين: منى البدوي

تشهد أحواض السباحة، سواء الخاصة أو العامة، إقبالاً واسعاً من العائلات خلال فصل الصيف، الذي يتزامن مع إجازة الطلبة، حيث يجد الأفراد فرصة للترفيه وممارسة رياضة السباحة، وهو ما يتطلب اختيار مواقع مناسبة تتوفر فيها كافة عوامل الحماية والسلامة، سواء المتعلقة بنظافة المسابح أو تلك المتعلقة بالتصميم ومواصفات الأمان التي تحول دون التعرض للغرق.

يقول بيار زيون، المدير العام لفندق «العين روتانا»، إن السباحة من أكثر الأنشطة ممارسة في فصل الصيف؛ إذ دائماً ما يفضل العائلات قضاء عطلاتهم الصيفية بجانب حوض السباحة، وهو ما يتوجب توفير كافة متطلبات السلامة، ولفت إلى أن إدارة الفندق تضع في اعتبارها توفير كافة العوامل التي تضمن السلامة لجميع مرتادي المسابح الموجودة لديها.

وعدّد معايير الأمان والسلامة التي لا بد من توفرها في المسابح، منها وجود عدد كافٍ من المنقذين وتزويدهم بالتأهيل والتدريب الكافيين، بشأن طريقة الإنقاذ والإشراف على حوض السباحة، إضافة إلى عدم ممارسة المنقذ مهام أخرى سوى التأكد من سلامة الجميع أثناء السباحة.

وعن مدى أهمية تصميم المسبح في توفير الحماية لمرتادي المسابح، سواء الأطفال أو البالغين، قال إن مواصفات ومقاييس الأحواض من العوامل المهمة جداً في توفير السلامة والأمان والحماية من الغرق، حيث قمنا بتصميم أحواض السباحة الخاصة بالأطفال، بحيث لا يتجاوز عمقها 50 سنتيمتراً، بينما تصل مساحته إلى 25 متراً مكعباً، ويبدأ عمق مسبح البالغين في الفندق من 90 سنتيمتراً.

وأضاف أنه لا بد من التفات مرتادي المسابح إلى أنظمة تصفية وإعادة تدوير وتطهير مياه أحواض السباحة، ولفت إلى تدريب القائمين على تنظيف المسابح لضمان مراعاتهم لنسبة الكلور ودرجة حموضة (PH) من 7.2 إلى 7.6 باستخدام مقياس الضوء 3 مرات في اليوم، ووجود جهاز تنقية المياه باستخدام «الفلتر»، للحفاظ على تطهير المياه ومستوى الهيدروجين في أحواض السباحة الخاصة بنا.

وأشار إلى ضرورة أن تكون أرضية المسبح خشنة الملمس لتجنب الانزلاق، وفاتحة اللون لوضوح الرؤية وملساء كي تتحمل إجراءات التنظيف المتكررة، وهو ما يتم أخذه في الاعتبار بهدف تنفيذ جميع إجراءات الرقابة الخاصة بالسلامة والصحة.

من جانبها، أكدت الدكتورة رذاذ سيد إبراهيم أخصائية الطب الباطني في مستشفى برجيل رويال بالعين، أهمية إلمام جميع أفراد المجتمع بالإسعافات الأولية التي يجب اتباعها في حال تعرض أحد مرتادي برك السباحة للغرق، سواء في البرك الخاصة بالمنازل أو المواقع العامة، ودورها في إنقاذ حياة الغريق.

وأشارت إلى ضرورة طلب الإسعاف وفي نفس الوقت إجراء جملة من الخطوات منها الوضعية الصحيحة للغريق، وهي وضعه على ظهره ومن ثم التأكد من أن الغريق يتنفس ليبدأ بعدها المسعف بالضغط على الصدر لمدة دقيقة لإخراج المياه التي ابتلعها، والتي يكون جزء منها في المعدة والجزء الآخر في الصدر، لافتة إلى أهمية وضعه في موقع دافئ وذلك لأن درجة حرارة جسم الغريق تكون منخفضة.

ونصحت د. رذاذ إبراهيم، الأسر التي تتوجه إلى المسابح برفقة الأطفال، عدم التغافل عن دورهم في توعية الأبناء بضرورة عدم التسلل لبركة السباحة العميقة، وأيضاً إخبار المنقذ بعدم وجودهم مع أطفالهم خلال السباحة أو رغبتهم في مغادرة الموقع ومشاركة المنقذ في توجيه النصائح والإرشادات لأطفالهم.

المصدر: صحيفة الخليج

كلمات دلالية: فيديوهات السباحة

إقرأ أيضاً:

"نجدة الطفل": زيادة البلاغات عبر الخط الساخن تعكس ارتفاع الوعي بحماية الأطفال

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

قال صبري عثمان، مدير الإدارة العامة لنجدة الطفل، إن الرقم الذي يتلقونه من البلاغات اليومية عبر الخط الساخن 16000، والذي تجاوز 30 ألف مكالمة في مارس الماضي، بمتوسط يومي 998 مكالمة، يعكس وعيًا متزايدًا في المجتمع حول حقوق الأطفال وحمايتهم من المخاطر، موضحًا أن هذه المكالمات تتضمن أنواعًا مختلفة من الشكاوى، بما في ذلك حالات عنف الأطفال، سواء كان عنفًا جسديًا أو جنسيًا، أو حالات الإهمال وسوء المعاملة.

وأشار خلال مداخلة على قناة "إكسترا نيوز"، إلى أن زيادة البلاغات تُعتبر إيجابية لأنها تشير إلى ارتفاع الوعي في المجتمع، حيث يبدأ الناس في الإبلاغ عن الحالات التي قد يتعرض فيها الأطفال للخطر، مضيفًا أن الخط الساخن يتعامل مع هذه البلاغات فور تلقيها، ويُرسلها إلى النظام الإلكتروني الخاص بالطفل ليتم تقييم الحالة والتدخل بشكل مناسب.

وأوضح عثمان أنه في حال كانت الحالة تمثل خطرًا مباشرًا على الطفل، مثل العنف الجسدي أو الجنسي، يتم إبلاغ النيابة العامة فورًا ويتم متابعة البلاغ، كما يتم توفير الدعم القانوني والنفسي للطفل، أما إذا كانت الحالة تتعلق بالإهمال أو سوء المعاملة، فيتم تحري الموضوع بواسطة لجان تقصي الحقائق ووحدات حماية الطفولة على مستوى المحافظات، بما في ذلك الجمعيات الأهلية الشريكة.

وأكد أن أي شخص يشاهد طفلًا في وضع خطر، سواء كان في المنزل، في الشارع، في المدرسة أو في دار رعاية، يمكنه الإبلاغ عبر الخط الساخن 16000، لأن من حق الجميع التدخل لحماية الأطفال.

مقالات مشابهة

  • انقاذ طفل وأمة من الغرق في سد مقولة في سنحان
  • علي شمو هو علي شمو سواءً قابلته في الشارع، في الميادين، في الفصول أو المكتب !!
  • "نجدة الطفل": زيادة البلاغات عبر الخط الساخن تعكس ارتفاع الوعي بحماية الأطفال
  • البلوشي بعد أحداث الشغب في ملعب دهوك: لأول مرة أفقد الأمان بالعراق
  • الأوقاف: المساجد حضن تربوي للأطفال مع مراعاة الضوابط الشرعية
  • عوامل غير معلنة ساهمت في السقوط المدوي لحزب الله
  • السعودية .. الدفاع المدني يدعو للوقاية من مخاطر الغرق في المسابح
  • من السفر إلى العودة.. نصائح لضمان إجازة عيد آمنة وممتعة بعيدا عن المفاجآت
  • نصائح من الدفاع المدني للوقاية من مخاطر الغرق في المسابح
  • "الدفاع المدني" يصدر تعليمات مهمة لتجنب مخاطر الغرق في المسابح