يعتبر عيد الأب مناسبة عالمية للإحتفال بجهود الآباء وتضحياتهم في سبيل تربية أطفالهم واستقرار أسرتهم وتعزيز مكانتهم في بناء الأسرة والمجتمع.

 

حكاية عيد الأب وأصولها

ترجع أشهر روايات عيد الأب إلى فتاة أمريكية تدعى "سونورا سمارت دود" من ولاية واشنطن، فقدت والدتها عام 1898، تاركة والدها "ويليام جاكسون سمارت" لتربية ستة أطفال بمفرده.

تأثرت سونورا بشدة بجهود والدها وتضحياته، خاصة بعد سماعها خطبة دينية في كنيسة Spokane عام 1909 حول تكريم الأمهات، وفي ذلك الوقت، خطرت على سونورا فكرة تخصيص يوم لتكريم الآباء وتقدير دورهم، مثلما يتم تكريم الأمهات في عيد الأم.

 

بدأت سونورا حملة لتخصيص يوم للأب، فكتبت رسائل إلى كبار الشخصيات والسياسيين، كما ناقشت الفكرة مع رجال الدين في منطقتها، وحظيت فكرة سونورا بدعم كبير، particularlyمن قبل "جونز كننغهام"، قس كنيسة Spokane، الذي ساعدها في تنظيم أول احتفال بيوم الأب في 19 يونيو 1910، في ذكرى وفاة والدها.

 

روايات أخرى في حكاية عيد الأب وأصولها

 

 في بعض الدول الكاثوليكية، يُحتفل بيوم الأب في 19 مارس، وهو عيد القديس يوسف النجار، زوج مريم العذراء ووالد يسوع، وتشير بعض المصادر إلى وجود احتفالات قديمة بتكريم الأب في حضارات مثل مصر القديمة والصين.

ومع مرور الوقت، انتشر الاحتفال بيوم الأب من ولاية واشنطن إلى باقي الولايات المتحدة، ثم إلى دول أخرى حول العالم، وفي عام 1924، أعلن الرئيس الأمريكي "كالفين كوليدج" ثالث يوم أحد من شهر يونيو يوماً وطنياً للاحتفال بعيد الأب.

 

حكاية عيد الأب وأصولها في التاريخ الحالي:

يُحتفل بيوم الأب في معظم دول العالم في ثالث يوم أحد من شهر يونيو، مع اختلافات طفيفة في بعض الدول، ويُعدّ عيد الأب مناسبة للتعبير عن الامتنان والتقدير للآباء على دورهم الحيوى في حياة أطفالهم، وتقديم الهدايا وبطاقات المعايدة، وقضاء وقت ممتع معهم.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: عيد الأب بناء الأسرة بیوم الأب الأب فی

إقرأ أيضاً:

تكريم المغرب في المؤتمر الأوروبي لطب الأشعة في فيينا

لقد تميز المغرب في المؤتمر الأوروبي لطب الأشعة 2025 (ECR )الذي نظمَ على مدى أسبوع في فيينا من 26 فبراير إلى 2 مارس2025، كونه الدولة الأفريقية والعربية الوحيدة المدعوة كضيف شرف.
هذا التكريم يعكس المكانة الرائدة للراديولوجيا المغربية على الصعيد العالمي.

وقد تناولت المداخلات المغربية عددا من المحاور الرئيسية، بما في ذلك الزلزال الذي ضرب منطقة الحوز، واستخدام المحاكاة في تدريس طب الأشعة،وثراء الثقافة المغربية، من خلال عروض قدمتها رئيسة الجمعية المغربية للطب الإشعاعي نجاة الشريف الإدريسي الكنوني، وكذا سهام سلام، وغزلان لمباركي ونادية مصلي.

كما تم التطرق إلى موضوع طب الأشعة الاجتماعي من خلال تجربة “دار الزهور” التي توضح التزام الجمعية المغربية للطب الإشعاعي في حملات التحسيس بمرض السرطان، التي تتعلق بالبحث في مجال التصوير الطبي والأشعة التداخلية في جنوب المغرب.

وبالموازاة مع الندوات، أقامت الجمعية المغربية للطب الإشعاعي، بدعوة من رئيسة الجمعية الأوروبية للأشعة، أندريا روكال، رواقا مغربيا في المؤتمر الأوروبي لطب الأشعة 2025، بحضور سفير المغرب في النمسا، عز الدين فرحان، والمديرة المساعدة لقسم العلوم والتطبيقات النووية في الوكالة الدولية للطاقة الذرية، المغربية نجاة المختار.

وقد مكن هذا الرواق العديد من الأطباء المتخصصين في طب الأشعة والطلاب والفاعلين في هذه الصناعة من اكتشاف ليس فقط دينامية طب الأشعة بالمغرب، بل أيضا جمال المملكة التي تمثل جسرا حقيقيا يربط بين الشمال والجنوب، وأرض اللقاءات والسلام والحوار.

ويعد المؤتمر الأوربي لطب الأشعة أكبر مؤتمر في أوروبا مخصص للأشعة، والثاني عالميا بعد الجمعية الإشعاعية لأمريكا الشمالية بشيكاغو (RSNA)، ويجمع هذا الحدث السنوي أزيد 10 آلاف مشارك و8 آلاف صناعي من موردي المعدات والحلول الرقمية واللوازم الحديثة المستخدمة في مجال الأشعة.

مقالات مشابهة

  • السجن 15 عاماً لخمسيني اغتصب ابنته لمدة 11 عاماً
  • إعادة الأمل.. حكاية سيدة عراقية تنذر حياتها لإزالة الألغام
  • ساكو الأخير.. حكاية الذهب اليدوي في عنجر اللبنانية
  • بعد حرارة تصل إلى 30 درجة الأمطار راجعة.. هكذا ما كشفه الأب خنيصر
  • أستاذ علم اجتماع: دور المدرسة ليس مقتصرًا على التعليم فقط
  • تكريم المغرب في المؤتمر الأوروبي لطب الأشعة في فيينا
  • إيداع لمتهمين برشق قطار المنوفية وإصابة طفلة ووالدها دار رعاية
  • بعد 24 ساعة على جنازته.. فتاة تتوفى حزنا على والدها بدمياط
  • ضبط المتهمين برشق قطار المنوفية وإصابة طفلة ووالدها وإيداعهم دار رعاية
  • حكاية أول الأعياد المسيحية.. ما لا تعرفه عن عيد البشارة