حمام بارد ومروحة - أخطاء شائعة في التعامل مع موجات الحر
تاريخ النشر: 21st, June 2024 GMT
موجات حر غير معتادة تجتاح أوروبا ونقاشات حول أفضل طرق التعامل مع الحرارة الشديدة، فما هي أكثر الأخطاء الشائعة في التعامل مع الحرارة وأفضل طرق التغلب عليها:
الحمام البارد..أبرز العادات اليومية الخاطئة: الحمام الصباحي البارد من الثوابت اليومية عند الكثيرين خلال أيام الصيف الحارة وهو أمر يأتي بنتائج عكسية، فالماء البارد يؤدي لإفراز الجسم المزيد من العرق وبالتالي فقدان الكثير من السوائل، لذا فمن الأفضل دوما الاستحمام بالماء الفاتر.
لا تتخلص من الغطاء: التخلص من الأغطية أثناء النوم من الأمور التلقائية عندما ترتفع درجات الحرارة، وهو أمر يزيد من مخاطر الإصابة بنزلات البرد، لاسيما وأن حرارة الجسم تقل أثناء النوم، لذا من الأفضل استخدام أغطية خفيفة ليلا، بدلا من التخلي التام عنها.
قربة الماء الساخن: لا تتعجب، فقربة الماء الساخن التي تستخدم عادة لتدفئة الجسم في أيام الشتاء الباردة أو لعلاج أوجاع البطن والعظام، لها استخدامات أخرى، إذ ينصح الخبراء وفقا لموقع " بايرن 1" بوضع قربة الماء في الثلاجة طوال اليوم ثم وضعها على السرير قبل النوم، الأمر الذي يعطي برودة لطيفة للسرير أثناء النوم.
لا للمروحة: يحذر الخبراء من الأضرار الكثيرة للنوم أمام هواء المروحة، ولكن ما يمكنك فعله هو ربط غطاء سريرك على شكل يشبه الخيمة ثم توجيه هواء المروحة البارد بداخله لبعض الوقت قبل النوم.
ستائر مبللة: يمكن الاستعانة بأقمشة قطنية مبللة وتعليقها كالستائر على النوافذ، من أجل الحصول على نسمات هواء باردة عندما تشتد درجة الحرارة بالخارج.
اهتم بمائدة طعامك أثناء الصيف: لا مكان للأطعمة الدسمة والوجبات الثقيلة أثناء الأيام الحارة. السلطات والفواكه والأسماك، من الخيارات المناسبة لفصل الصيف. وينصح الخبراء وفقا لمجلة "شتيرن" الألمانية، بالإكثار من الفواكه والخضروات الغنية بالسوائل مثل البطيخ والخيار.
أما نصيحة الخبراء المتكررة في كل الفصول والظروف، فهي الإكثار من شرب المياه والسوائل، تجنبا لمشكلات اضطراب ضربات القلب وهبوط الدورة الدموية بسبب الحر الشديد.
المصدر: أخبارنا
إقرأ أيضاً:
كيف يمكن أن تسبب لك مسلسلاتك المفضلة مشاكل صحية خطيرة؟
#سواليف
وجد باحثون أن #المسلسلات_المشوقة التي نتابعها بشغف #قبل_النوم قد تكون السبب في #زيادة_الوزن، والأرق، وحتى تلك الآلام الغامضة في الصدر.
وبحسب الخبراء، فإن مشاهدة العروض والأفلام المليئة بالتوتر تحفز استجابة الجسم لـ”القتال أو الهروب” (استجابة جسدية وعاطفية طبيعية للخطر غير ارادية)، ما يؤدي إلى ارتفاع معدل ضربات القلب وزيادة مستويات الكورتيزول وهرمونات التوتر.
ولا يتوقف الأمر عند المشاهدة فحسب، إذ يمكن لهذه العروض أن تترك أثرا طويلا على مزاجك، بل وتؤثر على طريقة تعاملك مع مواقف الحياة اليومية. والأخطر من ذلك، أنها قد تستحضر ذكريات مؤلمة للأشخاص الذين عانوا من صدمات سابقة، ما يعرضهم لنوبات من التذكر القهري واضطراب ما بعد الصدمة.
مقالات ذات صلةوتوضح الدكتورة ثيا غالاغر، الطبيبة النفسية والمشاركة في تقديم بودكاست Mind in View: “قد تثير هذه المشاهد ذكريات مؤلمة من الماضي، أو تعلق في الأذهان لساعات طويلة. وقد تلاحظ أثناء المشاهدة تسارعا في نبضات قلبك أو شعورا بعدم الراحة”.
وكشفت دراسة نشرت في مجلة جمعية القلب الأمريكية (AHA) عام 2014 أن المشاهد المتوترة في الأفلام والعروض التلفزيونية يمكن أن تسبب تغيرات في نمط ضربات القلب، بل وتلحق ضررا بالقلوب الضعيفة أصلا.
وفي تجربة مثيرة، عرض باحثون من جامعة كوليدج لندن وكلية كينغز لندن مقاطع فيديو عاطفية على 19 مشاركا، فلاحظوا زيادة في معدل التنفس بنفسين إضافيين كل دقيقة، مع ارتفاع ملحوظ في ضغط الدم.
ولا تقتصر الآثار السلبية على القلب، فالمحتوى المثير للتوتر – مثل أفلام الجريمة الحقيقية أو المسلسلات الدرامية الشديدة – ينشط الدماغ ويصعب عملية النوم، ما قد يؤدي إلى سلسلة من المشكلات الصحية بدءا من السمنة وصولا إلى الخرف والأمراض النفسية.
وتحتوي العروض التي تعالج مواضيع مظلمة مثل الرعب أو العنف أو الجريمة على “مفتاح” خاص ينشط منطقة ما تحت المهاد في الدماغ – المسؤولة عن معالجة العواطف والاستجابة للتوتر- ما يؤدي إلى إفراز هرموني الأدرينالين والكورتيزول.
وبينما يتسبب الأدرينالين في تسارع ضربات القلب وارتفاع ضغط الدم، يزيد الكورتيزول من مستويات السكر في الدم، ليظل الجسم في حالة تأهب مستمرة.
ورغم عودة الهرمونات إلى مستوياتها الطبيعية بعد إغلاق التلفاز، فإن بعض المشاهد قد تعلق في الذهن، ما يبقي الجسم في حالة توتر مزمن.
وينصح الدكتور بول ويغل من مستشفى ناتشوغ باستبدال هذه العروض بأخرى إيجابية، والتي قد تحسن المزاج وتسهل النوم. ويحذر من أن المشاهد التي تحتوي على انتحار قد تزيد من معدلات الانتحار بين المشاهدين، خاصة المراهقين.