دمهم مش رخيص.. مصطفى بكري يطالب بفتح تحقيق عاجل في وفاة الحجاج المصريين -(فيديو)
تاريخ النشر: 21st, June 2024 GMT
كتب- محمد أبو بكر:
طالب الإعلامي مصطفى بكري بفتح تحقيق عاجل وشفاف فيما حدث مع الحجاج المصريين في السعودية ولا يجب أن يمر مرور الكرام قائلاً: "اللي ميقدرش على المسئولية يتنحى عنها، والمصريين دمهم مش رخيص، وأنا أحمل شركات السياحة المسئولية الكبرى وراء هذه القضية".
وأضاف "بكري"، خلال تقديم برنامج "حقائق وأسرار" المذاع على قناة صدى البلد: "مئات الناس التي فقدت لا أحد يعلم من المسئول عنهم، وننتظر تصريحات المسئولين، الموضوع كبير ومش صغير ولا يجب أن يمر مرور الكرام".
أكد الإعلامي مصطفى بكري، أنه لا حديث يعلو في الشارع المصري حاليًا فوق مصير الحجاج المصريون المتوفون والمفقودون في السعودية، قائلاً: "ما حدث لا يجب أن يمر بدون حساب ونريد أن نعلم من هو المسئول وراء كل هذا".
وتابع مصطفى بكري : "مجلس النواب سيناقش طلبات الإحاطة بشأن تفاصيل هذه القضية، وسيقف على سبب وفاة هؤلاء الحجاج، ومن المسئول عن ترك المصريين في الشارع تحت درجة حرارة مرتفعة أثناء الحج".
وأوضح أن توجيهات الرئيس السيسي بتشكيل خلية عمل لمتابعة وإدارة أزمة وفاة الحجاج المصريين يهدف إلى معرفة الحقيقة، معقبًا: "تم إعلان حتى الآن عن وفاة 600 وفقد 250، ولا أظن أن الأمر هكذا، والرئيس والدولة المصرية لن تتسامح فيما حدث".
وأكمل: "أتمنى من الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء أن يأتي إلى مجلس النواب ويتحدث عن قضية الحجاج المصريون المتوفون والمفقودون في السعودية، وأن يستمع للجميع".
وأردف مصطفى بكري: الناس من حقها تعرف ايه اللي بيحصل، ده إحنا أكثر دولة بها أعداد مفقودين، ونوجه تساؤل أين شركات السياحة المختصة من هذا الأمر، فيه ناس لم يكن يحق لها الخروج من الأراضي المصرية.
مختتمًا: "يجب أن تكون هذه القضية محل التحقيق، ويجب أن يتم التعريف بالقضية وتوضيح ما حدث".
المصدر: مصراوي
كلمات دلالية: حكومة مدبولي الطقس أسعار الذهب سعر الدولار معبر رفح التصالح في مخالفات البناء مهرجان كان السينمائي الأهلي بطل إفريقيا معدية أبو غالب طائرة الرئيس الإيراني سعر الفائدة رد إسرائيل على إيران الهجوم الإيراني رأس الحكمة فانتازي طوفان الأقصى الحرب في السودان مصطفى بكري وفيات الحجاج الحجاج المصريين الحجاج المفقودين مصطفى بکری یجب أن
إقرأ أيضاً:
«مصطفى بكري» لـ العربية الحدث: إسرائيل هدفها تفكيك الجيش المصري ومن حق مصر الحفاظ على أمنها القومي
أكد الإعلامي مصطفى بكري عضو مجلس النواب، أن التصريحات الاسرئيلية التي تطالب بتفكيك البنية التحتية للجيش المصري في سيناء، بذريعة تعارض هذا الأمر مع اتفاقية السلام الموقعة بين الجانبين، هدفها تفكيك الجيش المصري بأكمله، وهذه التصريحات إنما تعبر عن فشل ذريع لحكومة نتنياهو وإفلاس نتج عن هزيمتهم أمام حماس منذ السابع من اكتوبر 2023.
وقال مصطفى بكري في مقابلة مع «العربية الحدث » مساء اليوم الثلاثاء، إن ما نشهده بين الحين والآخر من أكاذيب وادعاءات إسرائيلية حول تسليح الجيش المصري في سيناء، خاضع لاتفاق تم بين مصر وإسرائيل في نوفمبر 2021 لمواجهة الإرهاب، ولم يحدث أن خرقت مصر أي بند من بنود اتفاقية السلام، بل على العكس، إسرائيل هي التي اخترقت الاتفاقيات.
وأضاف، أن هذا التصعيد هو تعبير عن الأزمة داخل الحكومة الإسرائيلية و عن الانقسام الواضح داخل المؤسسة العسكرية والأمنية في إسرائيل ويؤكد عدم قدرة حكومة نتنياهو على تحقيق أهدافها من العدوان المستمر على غزة منذ عملية طوفان الأقصى في 7 أكتوبر 2023.
وتابع مصطفى بكري، خلال مقابلته مع «العربية الحدث»، أن هناك اتفاقا تم توقيعه في 10 نوفمبر 2021 ما بين الجانبين المصري والإسرائيلي في إطار التنسيق المشترك لمواجهة الإرهاب، وبموجب هذا الاتفاق تتواجد قوات من الجيش المصري في مناطق سيناء الوسطى والجانب الشرقي، وهذا الاتفاق كان برضى الطرفين وعلى هذا الأساس تواجدت القوات المصرية.
وتابع: «عندما حدثت عملية طوفان الأقصى كان طبيعيًا على مصر أن تبعث بقواتها لحماية الأمن القومي المصري، خصوصًا مع تصاعد فكرة التهجير، وهذا الأمر مناقض لاتفاقية السلام المصرية الإسرائيلية عام 1979، واتفاقية كامب ديفيد 1978».
وواصل مصطفى بكري «إسرائيل هي التي اخترقت معاهدة السلام، باستيلائها على محور فيلادلفيا نقدًا لاتفاقية 1979، والذي يقضي بالا تزيد القوة الإسرائيلية على محور صلاح الدين عن 4 كتائب بما لا يزيد عن 4 آلاف جندي مع عدم تواجد الدبابات والمدرعات، واخترقت إسرائيل ما تم الاتفاق عليه».
واستكمل حديثه قائلًا: «اتفاقية السلام تنص على أن إسرائيل يجب أن تلتزم بما لا يهدد مصر، إسرائيل الآن تريد دفع الفلسطينيين للتهجير القصري، وهذا معناه أن إسرائيل جمدت اتفاقية معاهدة السلام 1979، وبدأت تحشد الفلسطينيين باتجاه التهجير القصري، وهذا أمر لا يمكن لمصر أن تصمت، قوات الجيش المصري لا تعتدي على أحد ولا تهدد أحد، ولكنها تحمي الأمن القومي المصري وهذا حق لمصر، حق تضمنه القوانين الدولية، وتضمنه اتفاقية السلام الموقعة مع إسرائيل.
وقال: «إذا كان هناك خرق فإسرائيل هي التي خرقت بروتوكول 2005، واتفاقية 1979، واتفاقية كامب ديفيد، كما أنها تطرح الآن صيغ جديدة هدفها ليس فقط تواجد القوات المسلحة في سيناء بل تفكيك الجيش المصري».
اقرأ أيضاًللرد على أكاذيب إسرائيل ضد مصر.. مصطفى بكري ضيفا على قناة «العربية الحدث»
«مصطفى بكري» يفند أكاذيب إسرائيل ضد مصر: الجيش اللي عملها في 73 يقدر يعملها تاني
مصطفى بكري: الشعب الفلسطيني لن يتخلى عن أرضه مهما اشتدت الضغوط والمؤامرات