القوات الإسرائيلية تقتل مسلحين فلسطينيين في الضفة الغربية
تاريخ النشر: 21st, June 2024 GMT
قالت الشرطة الإسرائيلية إن قواتها قتلت بالرصاص مسلحين فلسطينيين، اثنين، بالتعاون مع قوات من الجيش وجهاز الأمن الداخلي (الشاباك)، وذلك خلال تبادل لإطلاق النار في أثناء مداهمة بالضفة الغربية المحتلة، الجمعة.
وأضافت الشرطة في بيان أن الرجلين ينتميان إلى حركة الجهاد الإسلامي، وفتحا النار على القوات الإسرائيلية في أثناء محاولة للقبض عليهما في مدينة قلقيلية.
وذكرت الهيئة العامة للشؤون المدنية أن القتيلين هما محمود حسن عبد الرحمن زيد (28 عاما) وإيهاب عبد الكريم موسى أبو حامد (29 عاما).
وأضافت الشرطة في بيان "عُثر على مسدسات بحوزة الإرهابيين، الاثنين. وكان أحد الإرهابيين اللذين حيدتهما (القوات) يعتزم تنفيذ هجوم في المنطقة".
ولم تعلن حركة الجهاد الإسلامي حتى الآن ما إذا كان القتيلان من أعضائها.
وأظهرت مقاطع مصورة متداولة على وسائل التواصل الاجتماعي قوات إسرائيلية تحاصر سيارة محطمة وأحد أفراد الأمن يسحب جثة رجل من السيارة إلى الأرض. ولم يتسن لرويترز التحقق من صحة المقاطع حتى الآن.
وقالت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا) إن القوات الإسرائيلية منعت المسعفين المحليين من الوصول إلى السيارة ثم نقلت الجثتين.
وأكد مسؤولون في قطاع الصحة الفلسطيني وفاة الرجلين.
وكانت أعمال العنف مرتفعة بالفعل في الضفة الغربية قبل الحرب في غزة، لكن زادت حدتها مع تصاعد غارات الجيش الإسرائيلي وأعمال العنف التي يشنها مستوطنون وتنفيذ الفلسطينيين هجمات في الشوارع.
وقتلت القوات الإسرائيلية نحو 550 شخصا، من بينهم العديد من المسلحين وبعض المدنيين، في الضفة الغربية منذ اندلاع الحرب في غزة يوم السابع من أكتوبر .
المصدر: الحرة
كلمات دلالية: القوات الإسرائیلیة
إقرأ أيضاً:
حماس تدعو إلي مسيرات حاشدة في الضفة الغربية دعمًا لغزة ورفضًا لحرب الإبادة
دعت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) جماهير الشعب الفلسطيني، وخاصة طلبة الجامعات في الضفة الغربية المحتلة، إلى النفير والمشاركة الواسعة في المسيرات والفعاليات الجماهيرية المقررة اليوم الثلاثاء، تعبيرًا عن الدعم لقطاع غزة ورفضًا لحرب الإبادة الجماعية التي تواصل إسرائيل ارتكابها منذ 19 شهرًا.
دعوة للنفير الطلابي وتصعيد المواجهةوجّه القيادي في حركة حماس عبد الرحمن شديد دعوة عبر منشور على منصة "تلغرام"، جاء فيها: "ندعو أحرار شعبنا وطلبة جامعات الضفة الغربية المحتلة للنفير والحشد الواسع في المسيرات الغاضبة المقررة انطلاقها، الثلاثاء، نصرة لقطاع غزة ورفضًا لحرب الإبادة التي يواصل الاحتلال شنها على شعبنا".
سياسي يهودي: “حماس مثل مانديلا… وصمونا بالإرهاب ثم أنصفه التاريخ” حماس: تصريحات الاحتلال بفرض السيادة على الضفة الغربية انتهاكا صارخا للقانون الدوليوشدد شديد على أهمية الدور المحوري للحركة الطلابية في الضفة الغربية في مواجهة الاحتلال، مؤكدًا أن الوقت قد حان لاستنفار كل الطاقات والجهود للوقوف إلى جانب غزة في معركة الوجود والكرامة.
دور المقاومة الطلابية في معركة طوفان الأقصىأكد شديد أن الضفة الغربية وجامعاتها كانت وما زالت حاضرة في كل معارك المقاومة، ولها دور فاعل ومؤثر رغم محاولات الاحتلال لإضعافها من خلال الاقتحامات والاعتقالات والملاحقات الأمنية. وقال: "لن يثنينا القمع والاعتقال عن أداء واجبنا الوطني، وسنظل سندًا لغزة في مواجهة العدوان".
ولفت إلى أن الآلاف من الفلسطينيين، بينهم مئات من طلبة الجامعات، تعرضوا للاعتقال خلال الأشهر الماضية، ضمن حملة ممنهجة تهدف إلى كسر إرادة الشباب الفلسطيني وتحييدهم عن ميادين المواجهة.
دعوة لتصعيد العمل المقاوم ومواجهة مخططات التهجيردعا شديد إلى تصعيد جميع أشكال العمل المقاوم في وجه الاحتلال الإسرائيلي، ومواجهة مخططاته التوسعية والتهجيرية في كل من غزة والضفة الغربية والقدس. وأكد أن الجرائم التي يرتكبها الاحتلال من قتل وتجويع وحصار ممنهج تستوجب ردًا جماعيًا وحراكًا شعبيًا واسعًا.
وأشار إلى أن اعتداءات المستوطنين في تصاعد مستمر، وخاصة في الضفة الغربية، وهو ما يتطلب، حسب قوله، "استنفارًا في كل الساحات للدفاع عن الأرض والمقدسات، وردع الاحتلال وقطعان مستوطنيه".
ضحايا حرب الإبادة في غزة والضفةمنذ السابع من أكتوبر 2023، تواصل إسرائيل ارتكاب جرائم إبادة جماعية في قطاع غزة بدعم أمريكي كامل، حيث أسفرت هذه الحرب عن استشهاد أكثر من 168 ألف فلسطيني وإصابة عشرات الآلاف، غالبيتهم من النساء والأطفال، بالإضافة إلى فقدان أكثر من 11 ألف شخص تحت الأنقاض أو في ظروف غير معروفة.
وفي الضفة الغربية، تترافق حرب غزة مع تصعيد خطير في الاعتداءات التي يشنها جيش الاحتلال والمستوطنون، ما أدى إلى استشهاد أكثر من 955 فلسطينيًا وإصابة ما يقارب 7 آلاف آخرين، وفق ما أكدته بيانات فلسطينية رسمية. كما تم تسجيل أكثر من 16 ألفًا و400 حالة اعتقال، طالت العديد من الطلبة والنشطاء.