القاهرة الإخبارية: وكالة أونروا صامدة أمام جرائم الاحتلال
تاريخ النشر: 21st, June 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أذاعت قناة "القاهرة الإخبارية"، اليوم الجمعة، تقريرًا لها حمل عنوان: "وسط انهيار الخدمات الأساسية بقطاع غزة تظل وكالة أونروا صامدة أمام جرائم الاحتلال".
وقال التقرير : "قليلة هي المنظمات الإنسانية هي التي وقفت في وجه الاحتلال الإسرائيلي منذ بداية عدوانه على قطاع غزة، وكثيرة هي موقف أونروا التابعة للأمم المتحدة في مد يد العون للفلسطينيين خلال حصارهم داخل أكبر سجن مفتوح في العالم".
وأكد التقرير، أن وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين تغيث حاليا المصابين والجرحى في ستة مراكز صحية بعد أن دمر جيش الاحتلال جميع المرافق الصحية والمستشفيات في قطاع غزة، وتعاني نقصًا حادًا في الأدوية والمستلزمات الطبية لكنها تحاول الصمود من أجل استمرار تقديم خدماتها الطبية كالتزام أعلنته القائمة بأعمال مدير مكتب الإعلامي في أونروا بغزة إيناس حمدان.
وأضاف أنه خلال أشهر العدوان التسعة، مارس الاحتلال والدول التي تدعمه ضغوطًا دولية لاحتلال مكان أونروا في توزيع الخدمات على الفلسطينيين فيما بقي صوت أونروا يحاول الصمود رغم فقد الوافد الأممي أكثر من 190 من موظفيه، ما يعكس العداء الذي ادخره الاحتلال للمنظمة الأممية لسنوات طويلة ورغبته في قطع ما تبقى للفلسطينيين من إمكانية للصمود تدعمها مواد إغاثية يجري العمل على إدخالها إلى قطاع غزة وتوزيعها عبر أونروا.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الاحتلال الإسرائيلي الخدمات الاساسية المستلزمات الطبية المنظمات الإنسانية جرائم الاحتلال قطاع غزة وكالة أونروا وكالة غوث
إقرأ أيضاً:
“قوى غزة”: إعدام مقدمي الخدمات “سادية إسرائيلية”
الثورة / غزة / وكالات
اعتبرت “لجنة المتابعة” التابعة للقوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة، أن إعدام قوات الاحتلال الإسرائيلي لطواقم الخدمات الطبية والمدنية “سادية” إسرائيلية.
وقالت “لجنة المتابعة” -في بيان لها أمس الإثنين- إن قوات الاحتلال أعدمت 15 فردًا من طواقم “الهلال الأحمر” و”الدفاع المدني” وموظفًا في الأمم المتحدة، بـ “دم بارد” في جريمة مكتملة الأركان.
وجاء في البيان “إن الأبدان تقشعر من هول وفداحة جرائم الإبادة التي تستهدف شعبنا وكل مقدمي الخدمات الصحية والمدنية والإغاثية في ظل حرب الإبادة الشاملة؛ التي تستهدف كل إنسان وكل كائن فوق أرض قطاع غزة”.
وأوضحت “قوى غزة” أن طاقم الهلال الأحمر والدفاع المدني والأونروا خرجوا في مهمة إنسانية لإنقاذ الجرحى وإجلاء المدنيين والمسنين والضعفاء الذين باغتتهم قوات الاحتلال المعتدية على منطقة تل السلطان في رفح.
ولفتت النظر إلى أن قوات الاحتلال حاصرت الطواقم الطبية والإنسانية وقتلت أفرادها بدم بارد “في جريمة مروعة تكشف سادية جيش الاحتلال وتجرده من كل القيم ودوس جنوده على كل المواثيق الإنسانية والقوانين الدولية”.
واستدركت: “جميع العاملين في الهلال الأحمر والمسعفين ورجال الدفاع المدني ووكالة الغوث يرتدون الزيّ المميز ويحملون إشارات وعلامات خاصة معلومة وواضحة ومعرفة في كل العالم ولدى كل الجيوش”.
وتابعت: “وهذه العلامات محمية بموجب القانون الدولي والإنساني، لكن جنود الاحتلال وكعادتهم تجاوزوا كل هذه القانون وارتكبوا جريمتهم المروعة عن سبق إصرار وفي تكرار لكل الجرائم وتعميد لتاريخه الأسود بحق البشرية”.
وطالبت، العالم أجمع بكل دوله وهيئاته ومنظماته، باتخاذ كل ما يجب من مواقف وأفعال وقرارات لإدانة هذه الجرائم البشعة ومحاكمة مرتكبيها ووقف حرب الإبادة الجماعية التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني.
34 مستشفى خرجت عن الخدمة
من جانبه قال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة: إن الاحتلال قتل المئات من طواقم الخدمة الإنسانية منذ بدء حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة.
وأوضح “الإعلامي الحكومي” -في بيان له أمس الاثنين- أن الحرب على غزة خلفت أكثر من ألف و402 شهيد من الطواقم الطبية.
وأضاف البيان أن 111 من طواقم الدفاع المدني استشهدوا برصاص الاحتلال الإسرائيلي.
وبيَّن أن الاحتلال الإسرائيلي اعتقل 362 من الكوادر الصحية وأعدم 3 أطباء منهم داخل السجون تحت التعذيب، وتابع أنه اعتقل 26 من أفراد طواقم الدفاع المدني اعتقلهم الاحتلال الإسرائيلي.
وأكد “الإعلامي الحكومي” الاحتلال أحرق 34 مستشفى في غزة وأخرجها عن الخدمة بسبب عمليات القصف والاقتحام، فيما أخرج 80 مركزًا صحيًا عن الخدمة، واستهداف 162 مؤسسة صحية أخرى.
وأشار البيان أن 15 مقراً للدفاع المدني تعرّضت للقصف والاستهداف من الاحتلال الإسرائيلي، فيما دمّر 142 سيارة إسعاف ودمرها بشكل جزئي أو كلي، بالإضاف إلى 54 سيارة إطفاء أو إنقاذ أو تدخل سريع أو عربة دفاع مدني تم قصفها واستهدفها من قبل الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة.
وبدعم أمريكي مطلق يشن جيش الاحتلال الإسرائيلي منذ 7 أكتوبر 2023 حرب إبادة جماعية على قطاع غزة أسفرت عن أكثر من 166 ألف شهيد وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة عشرات الأطفال، في إحدى أسوأ الكوارث الإنسانية بالعالم.