لولا الألطاف الإلهية لوقعت الكارثة.. مجمر العيد يتسبب في احتراق منزلين بمراكش (صور)
تاريخ النشر: 21st, June 2024 GMT
أخبارنا المغربية - مراكش
اهتزت ساكنة مدينة مراكش ليلة أمس الأربعاء، على وقع خبر اشتعال حريق مهول بمنزلين وسط المدينة العتيقة لمراكش وبالضبط بدرب بوطويل بحي باب ايلان.
وحسب مصادر "أخبارنا" فإن أسباب الحريق تعود إلى نسيان أحد أفراد العائلة ل "مجمر" مشتعل، بالقرب من ستائر المنزل، الأمر الذي أدى إلى انتشار الحريق بسرعة كبيرة في أرجاء المنزل الأول، لتنتقل بعد ذلك بسرعة كبيرة ألسنة النيران إلى المنزل ثاني.
وأضافت المصادر عينها، أن شباب الحي هرعوا إلى عين المكان، في محاولة منهم لإخماد الحريق، حتى لا تمتد النيران للمنازل الأخرى، قبل أن تلتحق عناصر الوقاية المدينة التي سيطرة على ألسنة النيران في وقت وجيز.
وأكدت ذات المصادر، أن الحريق خلف خسائر مادية كبيرة، فيما لم يخلف خسائر في الأرواح نظرا لخروج الأسر من المنازل المذكورة قبل انتشار النيران بداخلها.
هذا، وأمرت النيابة العامة المختصة العناصر الأمنية بفتح تحقيق مفصل في الواقعة، لمعرفة الأسباب الرئيسية لاندلاع الحريق وانتشاره بسرعة وسط المنزلين.
المصدر: أخبارنا
إقرأ أيضاً:
بلدية غزة: تفاقم الكارثة الصحية والبيئية في المدينة
أفادت بلدية غزة، اليوم الخميس، بأن الدمار الكبير في البنية التحتية وشبكات الصرف الصحي ونقص المواد اللازمة لإعادة إصلاحها، وكذلك الآليات الخاصة بمعالجة طفح وتسليك الصرف الصحي، تسبب بتفاقم الكارثة الصحية والبيئة التي تعيشها المدينة.
وقالت بلدية غزة، في منشور على صفحتها بموقع فيسبوك، اليوم، إنها تعاني من نقص حاد وكبير في المواد اللازمة لإصلاح الشبكات التي تعرضت للتدمير ومنها المواسير والخطوط بأقطار مختلفة، وكذلك المناهل والأسمنت وباقي المواد الأخرى اللازمة لإعادة إصلاح الشبكات، بالإضافة إلى تدمير معظم آليات الصرف الصحي.
ووفق المنشور "زادت عدد الإشارات التي وصلت للبلدية، والتي سجلتها طواقم الصرف الصحي، بسبب الدمار الكبير في البنية التحتية وتقوم طواقم البلدية بإصلاح الخطوط المتضررة وفقاً للإمكانيات المتاحة لديها، ووفق تمكن طواقمها من الوصول لمناطق قد تكون خطرة بسبب قصف وتهديد الاحتلال لهذه المناطق".
وأشار إلى أن "الأضرار في محطات الصرف الصحي وتوقفها عن العمل تسببت بتسرب المياه للشوارع وبرك تجميع مياه الأمطار، مما زاد من حجم الكارثة وزيادة انتشار الروائح الكريهة والحشرات الضارة والأمراض".
وأكدت البلدية ضرورة توفير الاحتياجات اللازمة لتشغيل منظومة الصرف الصحي، وأن ما يتم إنجازه هو إجراءات إسعافية عاجلة للحد من الكارثة الصحية والبيئية التي تعيشها المدينة.