مدرب بيرو: نريد كتابة التاريخ في كوبا أمريكا 2024
تاريخ النشر: 21st, June 2024 GMT
اختتم فوساتي بقوله: "نريد أن نقدم أداءً رائعاً في كوبا أمريكا، ولدينا لاعبون جيدون لتحقيق ذلك.
صرح مدرب منتخب بيرو، خورخي فوساتي، بأن فريقه يسعى لكتابة تاريخ جديد في أول مباراة له ضد تشيلي ضمن بطولة كوبا أمريكا 2024 التي تقام في الولايات المتحدة.
اقرأ أيضاً : اعتداء مسلح على روبرتو باجيو أثناء مشاهدته مباراة إيطاليا وإسبانيا في يورو 2024!
وقال المدرب الأوروجوائي خلال مؤتمر صحفي قبل مباراة الجولة الافتتاحية للمجموعة الأولى: "كل مباراة هي جزء من قصة يجب علينا كتابتها، ونأمل أن نكتبها بشكل جيد".
تضم المجموعة الأولى أيضاً منتخبي الأرجنتين، حامل اللقب، وكندا التي تشارك للمرة الأولى في كوبا أمريكا.
وأشار فوساتي إلى وجود مدرب تشيلي الحالي، الأرجنتيني ريكاردو جاريكا، الذي كان مدرباً لبيرو من 2015 إلى 2022. وقال: "لقد قام جاريكا بعمل رائع في قيادة المنتخب البيرواني، وقد نال هناك الاحترام والتقدير"، مشيراً إلى أنهما ليسا أصدقاء، لكنهما "يتشاركان في عالم كرة القدم"، وأنه يكن له "مودة".
وأضاف: "في كرة القدم، لا توجد مواجهات فردية. بيرو ستلعب غداً ضد تشيلي".
من جانبه، أعرب المهاجم باولو جيريرو، البالغ من العمر 40 عاماً، عن سعادته الكبيرة بكونه جزءاً من تشكيلة البلانكيروخا، وأكد أنهم سيبذلون جهدهم لإسعاد جماهير بيرو.
وقال: "اليوم، جماهير بيرو تؤمن بالمنتخب الوطني. جماهير بيرو دائماً موجودة لدعمنا في السراء والضراء، وتريد رؤية فريقها يفوز، وهذا ما سنفعله".
وأكد جيريرو، أفضل هداف في تاريخ منتخب بيرو، أنه رغم عمره يشعر بـ"حالة جيدة للغاية"، ولا يعاني من أي إصابات، ومستعد للعب إذا قرر المدير الفني ذلك.
واختتم بقوله: "نريد أن نقدم أداءً رائعاً في كوبا أمريكا، ولدينا لاعبون جيدون لتحقيق ذلك. هذا هو الأهم بالنسبة لي. آمل أن يتمكن اللاعبون الأصغر سناً من ترسيخ أنفسهم في هذه البطولة، والتي تعد الأولى بالنسبة للكثيرين
المصدر: رؤيا الأخباري
كلمات دلالية: البيرو كوبا أمريكا فی کوبا أمریکا
إقرأ أيضاً:
إسرائيل: لا نريد مواجهة تركيا في سوريا أو بأي مكان
قال وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، الاثنين، إن بلاده لا تريد مواجهة مع تركيا في سوريا أو بأي مكان آخر.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي مع الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية بالاتحاد الأوروبي كايا كالاس، بالقدس الغربية.
ورداً على سؤال حول نفوذ تركيا في سوريا، قال ساعر: "لا نريد مواجهة تركيا في سوريا أو في أي مكان آخر".
والأحد، قالت وسائل إعلام عبرية من بينها صحيفة يديعوت أحرنوت والقناة 12 الإسرائيليتين، إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، سيعقد اجتماعاً مع مسؤولين أمنيين بشأن سوريا "لمناقشة التأثير التركي المتزايد" فيها بعد سقوط نظام البعث في 8 ديسمبر/ كانون الأول الفائت.
وأضافت وسائل الإعلام أن نتنياهو "يتابع بقلق التقارب بين الإدارة الجديدة في سوريا وتركيا"، وأنه سيناقش في الاجتماع الأمني ما اسمته "الهيمنة التركية المتزايدة في سوريا".
من جهة أخرى، زعم موقع "والا" الإخباري أن الحكومة السورية تجري محادثات مع تركيا لتسليمها قاعدة عسكرية في منطقة تدمر بمحافظة حمص مقابل مساعدات اقتصادية وعسكرية وسياسية.
وقال الموقع إن ما أسماه "الوجود العسكري التركي" الذي يمكن رؤيته شرقي حمص "يثير قلق إسرائيل بشكل جدي".
وتتواصل الانتهاكات الإسرائيلية لسيادة سوريا، رغم أن الإدارة السورية الجديدة بقيادة رئيس البلاد أحمد الشرع، لم تهدد تل أبيب بأي شكل.
وفي 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، بسطت فصائل سورية سيطرتها على البلاد منهية 61 عاما من نظام حزب البعث، و53 سنة من حكم عائلة الأسد.
ومنذ عام 1967 تحتل إسرائيل معظم مساحة الجولان، واستغلت الوضع الراهن بسوريا بعد سقوط نظام بشار الأسد فاحتلت المنطقة السورية العازلة، وأعلنت انهيار اتفاقية فض الاشتباك بين الجانبين لعام 1974.