كشف الاعلامي عبد الناصر زيدان عبر برنامجه التليفزيوني" ملعب الشمس" عن كواليس تقرير" أحمد الغندور" حكم مباراة المصري و الزمالك والتي انتهت بانتصار الفريق البورسعيدي بهدفين مقابل هدف.

موعد مباراة الزمالك وفاركو في الدوري.. والقنوات الناقلة


و تابع زيدان:" ان الغندور لم يذكر في تقريره بعد نهاية المباراة اي شئ بخصوص واقعة اعتداء " جوميز" المدير الفني للزمالك على الحكم الرابع.

اضاف عبد الناصر: الحكم الرابع كتب تقريرًا مفصلًا عن واقعة اعتداء المدير الفني للفارس الأبيض عليه، وذلك على اعقاب الغاء هدف الزمالك من ضربة الجزاء التي سددها لاعبه" احمد سيد زيزو".


اختتم عبد الناصر تصريحاته:" في غضون أيام سيكون هناك تحقيق مع الثلاثي" أحمد الغندور" حكم الساحة، و كذلك الحكم الرابع، بالاضافة " لجوزيه جوميز" للمدير الفني لنادي الزمالك.
 

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الزمالك المصري أحمد الغندور أخبار الرياضة الدوري جوزيه جوميز

إقرأ أيضاً:

منى أحمد تكتب: القوة الناعمة

في مطلع عام 1961  كان  الزعيم الخالد جمال عبد الناصر فى زيارة للمغرب، و اِصطحبه الملك محمد الخامس فى جولة بشوارع الرباط، فاصطف المواطنون للترحيب بالزعيم الراحل ، وإذا فجأة يعترض موكبهما رجل مغربي تبدو عليه البساطة، فطلب الرئيس عبد الناصر من السائق أن يتوقف لتحية الرجل  فصافحه الرجل، وفاجئه بسؤاله عن موعد عودته للقاهرة وسط دهشة الملك محمد الخامس ،فأجابه عبد الناصر ليفاجئه بطلب آخر أغرب من سؤاله وهو إبلاغ تحياته وإعجابه للفنان إسماعيل ياسين.  

واقعة أخرى في عام  1956، وأثناء زيارة عمل للقاهرة لرئيس أركان الجيش الأردنى لواء راضى عناب فى ذلك الوقت، صادف زيارته حفل لكوكب الشرق أم كلثوم فطلب أن يحضرها ،وكان للمذيع  بالإذاعة المصرية التى كانت تنقل الحفل  لقاء معه، تحدث فيه رئيس أركان الجيش الأردنى منبهرا عن السيدة أم كلثوم وعن  مدى شغفه بالإذاعة المصرية،  وقوة تأثيرها وانتشارها في المملكة الأردنية، بل إنه كان يعرف اسم محدثه المذيع المصري قبل أن يجرى الحوار ،فأي مجد كان هذا للفن المصرى وللإذاعة المصرية.

 واقعة مشابهة رواها أحد الصحفيين التونسيين  عام 1969 ،عندما غنت كوكب الشرق فى الحى الأولمبي بتونس كان أقل سعرا لتذكرة  الحفل 20 دينارا تونسيا ، فحكي له والده أنه باع نصف أثاث البيت لشراء تذكرة لحفل الست كما كان يحب أن يطلق عليها  ولم يكن وحده من فعل ذلك بل المئات من التونسيين.

 هكذا كانت تلك قوة مصر الناعمة، اِمتدادا سياسيا وجغرافيا وظهيرا ومساندا للدولة، وكانت سلاح مصر الأَثير في الخمسينيات  والستينات من القرن الماضى ، وظلت أحد أهم أدوات التأثير والنفوذ فى الإقليم لسنوات عديدة  ،فكان الفن مكملا للقوة الضاربة المصرية، بل اِستطاع أن ينجز ما عجزت عنه السياسة في أوقات كثيرة ، فيكفى أنه  في سنوات المقاطعة مع مصر فى السبعينات أعقاب اِتفاقية السلام ، كان تلاميذ المدارس العراقية ينشدون فى طابور الصباح بالعامية المصرية النشيد الوطنى والله زمان يا سلاحى، وكان تلاميذ المدارس الليبية  ينشدون النشيد الوطنى الله أكبر فوق كيد المعتدين ، وحتي بعد إنقسام الفرقاء في ليبيا لم يجمعهم سوى النشيد الوطنى الليبى الحالي يا بلادى من ألحان المبدع محمد عبد الوهاب. 

لكن ما الذي حدث، لماذا توارت وخفتت قوة مصر الناعمة، هل نضب الإبداع والمبدعون ، ماذا حدث لهذه الصناعة ، للأسف فقدنا الكثير بافتقادنا للفن الراقي بعناصره وأدواته،  فمصر الآن أحوج ما يكون لقوة ناعمة فاعلة فهل من مجيب .

مقالات مشابهة

  • خالد الغندور يكشف تفاصيل جلسة الأهلي مع نجم الزمالك
  • ليس زيزو .. تفاصيل جلسة الأهلي مع نجم الزمالك
  • خالد الغندور يكشف تفاصيل جلسة الأهلي مع محمد السيد لاعب الزمالك
  • منى أحمد تكتب: القوة الناعمة
  • الأهلي يتوج بكأس مصر للكرة الطائرة على حساب الزمالك بعد مباراة مثيرة
  • أحمد حسن يزف بشري سارة لجماهير الزمالك
  • بعد استبعاد اللاعب | مفاجأة مثيرة في الأهلي قبل مباراة الهلال السوداني
  • بشري سارة لجماهير الزمالك عن تجديد عقد زيزو
  • خالد الغندور عن تجديد زيزو لـ الزمالك: بكرة الخبر اليقين
  • تطورات إصابة الجفالي لاعب الزمالك