لبنان.. "بيبسي" تصدر توضيحا بعد دعوات إلى مقاطعة منتجاتها
تاريخ النشر: 21st, June 2024 GMT
أصدرت الشركة العصرية اللبنانية للتجارة، صاحبة امتياز تعبئة "بيبسي" بيانا نفت فيه الاتهامات التي طالتها لناحية دعم إسرائيل، مؤكدة أن هذا "الاتهام الباطل لا أساس له من الصحة".
وأضاف البيان أن الشركة يهمها أن تؤكد أنها شركة لبنانية وهي من أوائل الشركات التي آمنت وساهمت في نهضة الصناعة الوطنية، إذ تضم أكثر من ألف عائلة لبنانية من جميع المناطق، وهذه العائلات لا ترضى بتخوينها.
وفي السياق، أفادت الوكالة الوطنية للإعلام بأن المحامي محمد زياد جعفيل تقدم بإخبار الى جانب النيابة العامة التمييزية في بيروت إثر إقدام "الشركة العصرية اللبنانية للتجارة" (معبِّئة مشروب البيبسي كولا في لبنان) على تعديل شعارها التجاري بشكلٍ مشابه لعلم إسرائيل ووضعه فقط على أغطية عبواتها، وإبقاء شعارها القديم على العبوة في ذات الوقت، وطرحها بشكلٍ مفاجئ في الأسواق اللبنانية.
وطلب "وقف تداول هذا الشعار التجاري وإلزام الشركة بسحب منتجاتها فورا من الأسواق، والتحقيق مع ممثلي الشركة وإحالة مرتكبي هذه الأفعال إلى القضاء الجزائي المختص تمهيدا لإدانتهم بجرائم إثارة الفتن ومحاولات التطبيع وانتهاك قوانين المقاطعة مع العدو الإسرائيلي".
المصدر: RT
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: أخبار لبنان الجيش الإسرائيلي السلطة القضائية القضية الفلسطينية بيروت تل أبيب
إقرأ أيضاً:
الصحة اللبنانية: 3 شهداء في الغارة الإسرائيلية على مدينة صيدا
كشفت وزارة الصحة اللبنانية عن ارتقاء 3 شهداء في الغارة الإسرائيلية على مدينة صيدا جنوبي البلاد، حسبما أفادت قناة القاهرة الإخبارية في نبأ عاجل.
قال العميد مارسيل بالوكجي، الخبير العسكري والاستراتيجي، إن ما يشهده لبنان من تصعيد إسرائيلي أصبح أمرًا متكررًا ومتوقعًا، خاصة في ظل تعثر تنفيذ القرار الدولي 1701، وتباطؤ مقاربات الدولة اللبنانية واللجنة الخماسية المعنية بالوضع الحدودي، ما يزيد من المعاناة والكوارث التي تطال الشعب اللبناني، داعيًا الدولة اللبنانية إلى اتخاذ خطوات فورية من طرف واحد لتنفيذ الاتفاقات الدولية ورسم مسار تفاوضي واضح، حتى ولو عبر مفاوضات مباشرة مع إسرائيل.
وأضاف، خلال مداخلة على قناة "القاهرة الإخبارية"، أن لبنان يمر بـ مرحلة خطيرة ومفترق طرق في ظل تصعيد المواجهة بين إسرائيل ومحور المقاومة، خصوصًا بعد الضربات في غزة واليمن، مؤكدًا أن اتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل لم يعد صالحًا للمرحلة الحالية، موضحًا أن حزب الله يضبط رده حتى الآن، لكن التحديات المتزايدة قد تدفع بالأمور نحو التصعيد.
وفيما يتعلق بالغارة الأخيرة التي استهدفت قياديًا فلسطينيًا في صيدا، وليس من حزب الله، أوضح بالوكجي أن ذلك يعكس انتقال إسرائيل إلى ضرب كل أذرع المحور، وليس حزب الله فقط، مشيرًا إلى أن هناك قرارًا إقليميًا واضحًا بإنهاء وجود حماس وتقليص نفوذ القوى المتحالفة مع إيران في المنطقة.
وأكد أن الهدف الأساسي هو الملف الإيراني، مشيرًا إلى أن طهران قد تُظهر ليونة في المرحلة القادمة وتجلس على طاولة التفاوض، بعد أن تخسر الكثير من أوراقها العسكرية الإقليمية، لافتًا إلى أن الولايات المتحدة لا تعتبر إيران تهديدًا وجوديًا، لكنها تسعى لتعديل الشروط والتفاهمات معها بعد كسر نفوذها في عدة جبهات.