كأس العالم فأل سيء لـ الأرجنتين في كوبا 2024
تاريخ النشر: 21st, June 2024 GMT
يدخل منتخب الأرجنتين منافسات كوبا أمريكا كحامل للقب كما أنه يخوض منافسات البطولة المسابقة كبطل لكأس العالم، للمرة الثالثة في تاريخها.
وخاضت الأرجنتين بطولة كوبا أمريكا كبطلة للعالم 3 مرات، وجاءت المرة الأولى في 1979 وخرجت كتيبة التانجو من الدور الأول باحتلال المركز الثالث والأخير في المجموعة الثانية خلف البرازيل وبوليفيا.
أما في نسخة 1987 فحل رفاق دييجو مارادونا في المركز الرابع رغم استضافة البطولة، خلف أوروجواي وتشيلي وكولومبيا.
وأهدرت الأرجنتين فرصة التتويج بالكوبا أمريكا في نسخة 1989 وهي بطلة للعالم، بعدما جاءت ثالثة خلف البرازيل وأوروجواي.
وتأمل الأرجنتين أن تحقق لقب كوبا أمريكا 2024، لأول مرة وهي بطلة للعالم، ولكنها تعلم جيداً ان المهمة في غاية الصعوبة، في وجود منتخبات من عينه البرازيل وأوروجواي.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الأرجنتين أخبار الرياضة بوابة الوفد كاس العالم كوبا أمريكا کوبا أمریکا
إقرأ أيضاً:
رافينيا يسعى للثأر أمام نجوم الأرجنتين في قمة برشلونة وأتلتيكو
يستعد الجناح البرازيلي رافينيا، العائد من الإصابة، لخوض مواجهة حاسمة مع برشلونة أمام أتلتيكو مدريد في نصف نهائي كأس الملك، في لقاء يحمل طابعًا ثأريًا للنجم البرازيلي بعد الأزمة التي شهدتها مباراة الأرجنتين والبرازيل الأخيرة، وفقًا لتقارير صحيفة AS.
اقرأ ايضاًالتوتر بين رافينيا وبعض لاعبي أتلتيكو بدأ خلال مواجهة المنتخبين في تصفيات كأس العالم، حيث تعرض اللاعب لاستفزازات جسدية ولفظية من نجوم الأرجنتين، مثل ناهويل مولينا ورودريغو دي بول وجوليان ألفاريز. وزادت الأمور تعقيدًا بعد تصريحاته المثيرة حول حديثه مع الأسطورة روماريو قبل المباراة، وهو ما أثار استياء بعض اللاعبين الأرجنتينيين.
ورغم أن مثل هذه التوترات عادةً ما تنتهي بانتهاء اللقاءات الدولية، إلا أن رافينيا لم ينسَ ما حدث، ويدخل لقاء أتلتيكو بتركيز مضاعف ورغبة في الرد داخل الملعب. لكن عليه تحويل هذا الغضب إلى أداء قوي بدلًا من الوقوع في فخ الاستفزازات.
هانز فليك ودوره الحاسممدرب برشلونة، هانزي فليك، سيحاول تهدئة رافينيا وتوجيهه للاستفادة من طاقته في تقديم أداء حاسم، بدلًا من الانشغال بالمواجهات الفردية. المدرب الألماني معروف بقدرته على تحفيز لاعبيه في مثل هذه اللقاءات الحاسمة، وسيسعى لضبط إيقاع الفريق لتحقيق الفوز والتأهل للنهائي.
ورغم عودة رافينيا إلى الجاهزية، فإن الإرهاق قد يكون عائقًا، حيث لعب أكثر من 3969 دقيقة هذا الموسم. ومع دخول الموسم في مراحله الحاسمة، سيكون على اللاعب البرازيلي بذل مجهود إضافي لضمان تأثيره في هذه المواجهة النارية.
تبقى الأنظار موجهة إلى ملعب "لويس كومبانيس"، حيث سيحاول رافينيا تحقيق انتقامه داخل المستطيل الأخضر، فهل سينجح في ذلك أم ستكون الكلمة الأخيرة لصقور أتلتيكو؟
© 2000 - 2025 البوابة (www.albawaba.com)
محرر ومترجم في موقع "البوابة الإخباري" منذ عام 2018، مختص بنقل وتغطية أهم الأحداث والأخبار في الساحة الرياضية، سواء العالمية أو العربية، وأركز على تقديم محتوى يلبي اهتمامات عشاق كرة القدم في كل مكان، مثل مواعيد المباريات، التشكيلات المتوقعة، التحليلات، وأخبار سوق الانتقالات والكواليس.
Sports Editor and Translator with "Al-Bawaba News" since 2018. specialize in covering and delivering the most...
الأحدثترنداشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اقرأ ايضاًاشترك الآن