أمريكا: نعمل مع العراق لخلق بيئة مواتية لشركاتنا.. ماذا عن العقبات؟
تاريخ النشر: 21st, June 2024 GMT
الاقتصاد نيوز - متابعة
أعلن مسؤول في وزارة التجارة الأميركية أن الولايات المتحدة تعمل "بشكل وثيق" مع بغداد لخلق "بيئة مواتية" لعمل الشركات الأميركية في العراق.
وتوقف عمل عدة شركات أميركية كانت تعمل في القطاع النفطي بإقليم كوردستان منذ أكثر من عام، إثر الخلافات مع بغداد بشأن العقود بعد قرار هيئة التحكيم في غرفة التجارة الدولية بباريس لصالح العراق ضد تركيا في آذار 2023
ورغم اتفاق أربيل وبغداد على استئناف تصدير النفط بإشراف وزارة النفط الاتحادية، إلا أن الشركات لم تستأنف إنتاج النفط لعدم التوصل إلى اتفاق بشأن الأجور.
وقال المسؤول الأميركي: "نعمل بشكل وثيق مع الحكومة العراقية من أجل خلق بيئة مواتية، ليس للشركات النفطية وحسب، بل أيضاً للشركات في مختلف القطاعات المشاركة في تنمية العراق".
وتوقف أرون فينكاتارامان عند بعض العقبات أمام الشركات الأميركية في العراق، مشيراً إلى أن واشنطن تعمل "بشكل وثيق" مع بغداد لتحديد القطاعات التي تعتقد أن للشركات الأميركية "فرصاً للاستثمار" فيها.
وأضاف، "ندرك أن احتياجات العراق كثيرة، ونعلم أيضاً أن النقاط الرئيسية للحكومة (العراقية) في سياسة التنمية الاقتصادية هي تلك التي يمكن لشركاتنا الأميركية أن تلعب دوراً فيها".
وتابع: "مستمرون في العمل معهم من أجل خلق بيئة لشركاتنا كي تتمكن من النجاح، لأننا ندرك أن العراق سينجح في تحقيق أهدافه أيضاً عندما تنجح شركاتنا في العراق".
المصدر: وكالة الإقتصاد نيوز
كلمات دلالية: كل الأخبار كل الأخبار آخر الأخـبـار
إقرأ أيضاً:
خارطة الأرض السوداء.. آلاف الألغام تهدد شرق العراق
بغداد اليوم - ديالى
وسط تحذيرات من تزايد المخاطر على السكان، كشفت إدارة قضاء مندلي، اليوم الثلاثاء (1 نيسان 2025)، عن وجود آلاف الألغام غير المنفلقة في المناطق الشرقية المحاذية للحدود مع إيران، والتي لا تزال تهدد حياة المدنيين حتى اليوم.
تعود هذه الألغام إلى الحرب العراقية-الإيرانية في ثمانينات القرن الماضي، حيث تحوّلت مناطق واسعة من شرق ديالى، خصوصاً مندلي وقزانية وخانقين، إلى ساحات مواجهة تم زرع آلاف الألغام فيها، دون أن تُزال حتى الآن.
وقال قائممقام قضاء مندلي، علي ضمد الزهيري، في حديث لـ"بغداد اليوم"، إن "أكثر من 100 كيلومتر من الأراضي الحدودية تحتوي على كميات هائلة من الألغام والذخائر غير المنفلقة، ما يجعلها مناطق خطرة ولا يمكن الوصول إليها بأمان".
وأضاف أن "الإدارة المحلية تنسّق بشكل مستمر مع قوات حرس الحدود والتشكيلات الأمنية، خصوصاً في مواسم الأعياد، لمنع اقتراب المدنيين من هذه الأراضي"، لافتاً إلى أنه "بعد عام 2003، سُجلت العديد من الحوادث المؤسفة التي راح ضحيتها أطفال وشباب".
ودعا الزهيري القائد العام للقوات المسلحة إلى "تشكيل لجنة عليا لإزالة هذه الألغام والذخائر، لما تمثله من تهديد مباشر على حياة السكان، إلى جانب إمكانية استثمار هذه الأراضي في الزراعة كونها خصبة وتمتد على نطاق واسع".