#سواليف

كشفت #مجندة #إسرائيلية النقاب عن رصد #تدريب #عسكري بمحاذاة #السياج_الحدودي نفذه العشرات من عناصر ” #حماس” قبل #هجوم #7_أكتوبر بـ4 أيام وشمل إطلاق قذائف صاروخية ومداهمة #دبابات إسرائيلية.

وذكرت هيئة البث الإسرائيلية “مكان” أنه قبل 7 أكتوبر رصدت المراقبة الإسرائيلية من قاعدة “ناحال عوز” تدريبا قبل 4 أيام من الهجوم، وأبلغت المجندة قادتها وفقا للتعليمات المتبعة.

وأشارت “مكان” إلى أن التدريب يعتبر استئنائيا حيث تمرس 170 مقاتلا تقريبا على إطلاق قذائف صاروخية ومداهمة دبابات إسرائيلية.

مقالات ذات صلة العرس في عمان والوليمة في غـزة / فيديو 2024/06/21

وأبلغت المجندة قادتها وفقا للتعليمات المتبعة، ولكن جرى الاعتقاد بأن الحديث يدور عن تدريب اعتيادي إضافي وليس أكثر من ذلك.

وأوضحت وحدات المراقبة، أن التدريب يحاكي من جملة ذلك، إطلاق #صواريخ على نحو متزامن واقتحام دبابات إسرائيلية من قبل 170 من مقاتلي “حماس”.

يشار إلى أن المتحدث العسكري الإسرائيلي رد على هذه المعلومات بالقول “إن جميع الحوادث التي سبقت المجزرة لا تزال قيد التحقيق، وبعد استكماله ستُعرض نتائجه على الجمهور. والهدف من التحقيقات هو التعلم واستخلاص الدروس والعبر لاستمرار القتال”.

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: سواليف مجندة إسرائيلية تدريب عسكري السياج الحدودي حماس هجوم دبابات صواريخ

إقرأ أيضاً:

“ديلي مايل”: على البريطانيين تجهيز حقيبة نجاة تكفيهم 3 أيام تحسبا لهجوم روسي مزعوم

إنجلترا – أفادت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، إن خبراء الأمن ينصحون البريطانيين بإعداد حقيبة نجاة تكفيهم لمدة 72 ساعة، بسبب “تهديد الهجوم الروسي” المزعوم وانقطاع التيار الكهربائي.

وفي مقال نشرته عبر موقعها الإلكتروني قالت الصحيفة، إنه “يجب على البريطانيين إعداد مجموعة أدوات للبقاء على قيد الحياة لمدة 72 ساعة بينما يخطط بوتين (الرئيس الروسي فلاديمر بوتين) لتخريب خطوط أنابيب الغاز والتسبب في انقطاع التيار الكهربائي الشامل”.

وقالت الصحيفة إن خبراء لم تسمهم قدموا هذه التوصيات وسط مخاوف من أن روسيا قد تلحق الضرر بخط أنابيب الطاقة.

وذكرت الصحيفة أيضا أن المملكة المتحدة تحاول تحقيق انبعاثات صفرية من الغازات المسببة للاحتباس الحراري، وهو ما أدى إلى إغلاق العديد من محطات الطاقة التي تعمل بالفحم في البلاد.

يشار إلى أن بريطانيا تعتمد بشكل كبير على إمدادات الغاز والكهرباء. وبذلك، يتم توريد ما يقرب من 40% من الغاز إلى البلاد من النرويج عبر خط أنابيب الغاز “لانجليد”.

“ومع اقتراب بريطانيا من انقطاع التيار الكهربائي في الشتاء الماضي، وعدم إنقاذها إلا من خلال احتياطيات الطوارئ والكهرباء المستوردة من الدنمارك، زعم خبراء الأمن أن البريطانيين يجب أن يحذوا حذو الاتحاد الأوروبي، الذي نصح المواطنين بتخزين حقيبة بقاء تكفيهم لثلاثة أيام”، بحسب الصحيفة.

ووفق المقال، يجب أن تحتوي الحقيبة على الماء والأدوية ومصباح يدوي ووثائق وسكين سويسري وجهاز راديو يعمل بالبطارية ومنتجات غذائية غير قابلة للتلف.

صورة نشرتها ديلي مايل لتوضيح محتويات الحقيبة

وفي شهر مارس، نشرت المفوضية الأوروبية وثيقة على موقعها الإلكتروني تتضمن استراتيجيات لإعداد دول الاتحاد الأوروبي للتهديدات المحتملة. وعلى وجه الخصوص، كانت إحدى التوصيات هي أن يقوم المواطنون بإعداد مجموعة من “الإمدادات الأساسية” تكفي لمدة 72 ساعة.

وكانت إذاعة “أوروبا 1” ذكرت في وقت سابق أن الفرنسيين سيبدأون هذا الصيف في تلقي “تعليمات البقاء على قيد الحياة” التي أعدتها وزارة الدفاع في حالة الحرب على الأراضي الفرنسية، داعية إياهم إلى التسجيل في الاحتياط.

وفي وقت سابق، أوضح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في مقابلة مع الصحفي الأمريكي تاكر كارلسون أن موسكو لن تهاجم دول حلف شمال الأطلسي. وأشار بوتين إلى أن السياسيين الغربيين يخيفون شعوبهم بانتظام بتهديد روسي وهمي من أجل صرف الانتباه عن المشاكل الداخلية، لكن “الناس الأذكياء يدركون جيدا أن هذا مجرد كذبة”.

المصدر: ديلي مايل

مقالات مشابهة

  • “ديلي مايل”: على البريطانيين تجهيز حقيبة نجاة تكفيهم 3 أيام تحسبا لهجوم روسي مزعوم
  • دعوات استيطانية لذبح “القرابين” داخل الأقصى بالتزامن مع عيد “الفصح” اليهودي
  • ضبط 3 إثيوبيين و3 مقيمين يمنيين في جدة لترويجهم 6 كجم “حشيش”
  • تحريض إسرائيلي ضد وزير سوري في الحكومة الجديدة بسبب طوفان الأقصى (شاهد)
  • بنزيما يستبعد فكرة التدريب والإدارة الرياضية بعد الاعتزال: “الأمر معقد”
  • تفاصيل تكشف لأول مرة عن خطة “الجُزر الإنسانية” في غزة
  • خطّة “إسرائيلية” لإطلاق مشروع خط نفطي يربط السعودية بفلسطين المحتلة وأوروبا
  • “حماس” تدعو إلى استمرار الحشد والرباط في المسجد الأقصى
  • “التعاون الخليجي”: اقتحام المسجد الأقصى انتهاك صارخ للمقدسات الإسلامية
  • مصدر سياسي: تلاسن “سياسي” بسبب إغلاق المساجد في أول أيام العيد