خبراء أمميون: نقل الأسلحة والذخائر لإسرائيل انتهاك خطير للقانون الدولي
تاريخ النشر: 21st, June 2024 GMT
أكد خبراء الأمم المتحدة لحقوق الإنسان أن نقل الأسلحة والذخائر لإسرائيل - السلطة القائمة بالاحتلال- يشكل انتهاكًا خطيرا للقانون الدولي، محذرين الدول والشركات من التورط والتواطؤ في جرائم دولية بما في ذلك الإبادة الجماعية وانتهاك اتفاقيات جنيف.
جاء ذلك في بيان مشترك وقع عليه 32 مقررًا أمميًا لحقوق الإنسان، استعرضوا فيه أسماء الشركات المصنعة للأسلحة والطائرات وقطع الغيار والذخائر التي تنقل منتجاتها إلى الاحتلال الإسرائيلي في انتهاك لقرارات محكمة العدل الدولية التي أمرت سلطات بالاحتلال بوقف هجومها على رفح فورًا بدون شروط.
وكذلك الطلب الذي قدمه المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية للحصول على أوامر اعتقال للقادة الإسرائيليين بشأن ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية محتملة. استهداف المدنيين
ووصف الخبراء الهجوم العسكري الإسرائيلي المستمر بالعشوائي ويستهدف المدنيين والبنية التحتية، وأسفر عن مقتل أكثر من 37 ألف شخص وإصابة 84 ألفا آخرين، 70% بينهم نساء وأطفال، إضافة إلى الأضرار البيئية والمناخية الجسيمة.
أخبار متعلقة تقرير أممي: إسرائيل ترتكب جرائم ضد الإنسانية في غزةتصاعد النزاع.. الأمم المتحدة تحذّر من أزمة إنسانية حادة في السودانالمصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: واس جنيف الأمم المتحدة خبراء الأمم المتحدة لحقوق الإنسان جرائم الاحتلال الإسرائيلي ضد الفلسطينيين جرائم الاحتلال الإسرائيلي ضد المدنيين
إقرأ أيضاً:
مشرعون أمريكيون يهددون الأمم المتحدة بعقوبات في حال التحقيق مع إسرائيل
واشنطن – هدد مسؤولون في الكونغرس الأمريكي بفرض عقوبات على مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة إذا تم تشكيل هيئة خاصة للتحقيق في جرائم إسرائيل في فلسطين.
وجاء في رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بعثها كل من السيناتور جيم ريتش الذي يتولى رئاسة لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، وعضو مجلس النواب بريان ماست الذي يتولى رئاسة مجلس العلاقات الخارجية بالمجلس.
وذكرت الرسالة أن مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة يركز على إسرائيل بشكل مكثف للغاية وغير متناسب، وزعمت أن “هناك ميلا معاديا لإسرائيل داخل الأمم المتحدة”، وتطرقت إلى العقوبات التي أعلنتها الولايات المتحدة ضد المحكمة الجنائية الدولية بسبب مذكرة التوقيف بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
وهدد المسؤولان أي دولة عضو بمجلس حقوق الإنسان أو مؤسسة تابعة للأمم المتحدة تدعم إنشاء آلية تحقيق ضد إسرائيل بأنها ستواجه عقوبات مماثلة، ودعت غوتيريش إلى “اتخاذ كل الاحتياطات ورفض إنشاء آلية التحقيق”.
هذا وقتل ما لا يقل عن 322 طفلا خلال العشرة أيام الأخيرة في قطاع غزة، منذ استئناف إسرائيل القصف بعد هدنة استمرت شهرين، بحسب ما أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف).
وأفادت يونيسف في بيان، بأن “انهيار وقف إطلاق النار، واستئناف القصف العنيف والعمليات البرية في قطاع غزة، تسببا بمقتل ما لا يقل عن 322 طفلا وإصابة 609 آخرين بجروح، أي بمعدل أكثر من مئة طفل يقتلون أو يشوهون يوميا خلال الأيام العشرة الاخيرة”، مضيفة أن “معظم هؤلاء الأطفال كانوا نازحين لجأوا إلى خيام مؤقتة أو مساكن متضررة”.
وأشارت المنظمة إلى أن هذه الأعداد تشمل الأطفال الذين استشهدوا أو جرحوا في الغارة على قسم الطوارئ في مستشفى ناصر في خانيونس بجنوب القطاع.
كما شددت على أن أكثر من 15 ألف طفل قد قتلوا، وأصيب أكثر من 34 ألفا آخرين خلال الأشهر الـ18 الأخيرة في غزة، ونزح مليون طفل مع فقدانهم لأبسط الاحتياجات الأساسية.
وأكد البيان أن يونيسف ستواصل توفير المساعدات المنقذة للحياة والحماية للأطفال وأسرهم رغم كافة المخاطر، مطالبة بالإجلاء الفوري للأطفال المرضى والمصابين.
وفي 18 مارس الماضي، تنصلت إسرائيل من اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى الذي استمر 58 يوما واستأنفت حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة التي بدأت في 7 أكتوبر 2023، ومنذ استئنافها الحرب قتلت إسرائيل أكثر من 1001 شخص، وأصابت 2359 آخرين، معظمهم أطفال ونساء، وفق وزارة الصحة بالقطاع.
وخلفت الحرب على غزة، أكثر من 164 ألف قتيل وجريح، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود.
المصدر: RT + وكالات