فعاليات قراءة سورة الكهف بمسجد ناصر الكبير بالفيوم والأهالي يؤكدون: مصر بلد القرآن
تاريخ النشر: 21st, June 2024 GMT
انعقدت فعاليات قراءة "سورة الكهف" من مسجد ناصر الكبير بمحافظة الفيوم، وذلك بتوجيهات من وزير الأوقاف الدكتور محمد مختار جمعة، وبحضور الدكتور محمود الشيمي، وكيل وزارة الأوقاف بالفيوم،وقيادات المديرية، ومديري الإدارات الفرعية،ونخبة من الأئمة المتميزين.
وبعد أن انتهت التلاوة قال الدكتور محمود الشيمي، إن قراءة سورة الكهف يوم الجمعة أو ليلتها وردت آثار كثيرة بفضلها، فقد ورد عن النبي -صلى الله عليه وسلم: «مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْكَهْفِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ سَطَعَ لَهُ نُورٌ مِنْ تَحْتِ قَدَمِهِ إِلَى عَنَانِ السِّمَاءِ يُضِيءُ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَغُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَ الْجُمُعَتَيْنِ»، وروي بمعناه عن ابن عمر -رضي الله عنهما:"من قرأ سورة الكهف يوم الجمعة غفر له ما بين الجمعة إلى الجمعة" فيستحب قراءة سورة الكهف في يوم الجمعة وليلتها والله أعلم.
وكيل أوقاف الفيوم: لا بد أن نسابق الزمن بتكثيف الأنشطة الدعوية حتى يتبوأ المسجد دوره الحقيقي في بناء الوعي IMG-20240620-WA0117 IMG-20240620-WA0118 IMG-20240620-WA0115 IMG-20240620-WA0116 IMG-20240620-WA0113 IMG-20240620-WA0114 IMG-20240620-WA0111 IMG-20240620-WA0112 IMG-20240620-WA0110 IMG-20240620-WA0108 IMG-20240620-WA0109 IMG-20240620-WA0106 IMG-20240620-WA0107 IMG-20240620-WA0104 IMG-20240620-WA0105 IMG-20240620-WA0102 IMG-20240620-WA0103 IMG-20240620-WA0101 IMG-20240620-WA0099 IMG-20240620-WA0100 IMG-20240620-WA0098 IMG-20240620-WA0097 IMG-20240620-WA0096
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الفيوم مسجد ناصر الكبير فاعليات سورة الكهف مصر الاهالي القرآن سورة الکهف IMG 20240620
إقرأ أيضاً:
علماء يؤكدون الشكوى الدائمة للنساء
في تأكيد علمي لشكاوى النساء الدائمة، كشف فريق دولي من العلماء أن الرجال بالفعل أقل حساسية في الاستماع مقارنة بالنساء.
وأظهرت الدراسة المنشورة بدورية “ساينتفيك ريبورتيز” أن الرجال يعانون من ضعف في القدرة على السمع عبر جميع الترددات مقارنة بالنساء، مما قد يفسر عدم استجابتهم السريعة لطلبات مثل غسل الصحون أو إخراج القمامة.
الدراسة التي شملت اختبارات سمعية على 450 شخصا من 13 دولة مختلفة، بما في ذلك الإكوادور وإنجلترا وجنوب أفريقيا، أظهرت أن النساء يتمتعن بحساسية سمعية أعلى بمعدل ديسبلين عن الرجال في جميع البيئات التي تمت دراستها.
وأشار العلماء إلى أن هذا الفارق قد يكون بسبب تأثير الهرمونات خلال مراحل التطور الجنيني أو الفروق الدقيقة في بنية قوقعة الأذن بين الجنسين.
ويقول البروفيسور توري كينغ من جامعة باث، الذي شارك في الدراسة: “لقد فوجئنا بوجود هذا الفارق في حساسية السمع بين النساء والرجال. النساء يظهرن حساسية أعلى في الاستماع، وهو ما يفسر بعض الفروقات الفردية بين الأشخاص.”
وأشار كينغ إلى أن النساء لا يتمتعن فقط بقدرة أفضل على السمع، بل يحققن أداءً أفضل أيضا في اختبارات معالجة الكلام، مما يدل على أن أدمغتهن تتعامل مع المعلومات السمعية بكفاءة أعلى.
لكنه أضاف أن هذه الحساسية المفرطة قد تكون سلبية في البيئات الصاخبة، حيث يمكن أن تؤثر على الصحة العامة مثل جودة النوم وزيادة احتمالية الإصابة بأمراض القلب.
العوامل البيئية تؤثر على السمع
وبالإضافة إلى تأثير الجنس، كشفت الدراسة عن دور البيئة في تحديد حساسية السمع. فالذين يعيشون في الغابات أظهروا حساسية سمعية أعلى، بينما أولئك الذين يعيشون في المرتفعات العالية كانوا الأقل حساسية. ويرجع ذلك إلى عوامل بيئية مثل الضوضاء الطبيعية أو انخفاض مستويات التلوث في الغابات، بينما قد تؤدي ظروف الضغط الجوي المنخفض في المرتفعات إلى تقليل القدرة السمعية.
وتقول الدكتورة باتريسيا بالاريسك، التي قادت الدراسة إن “نتائجنا تتحدى الافتراضات التقليدية حول السمع وتظهر أهمية النظر في العوامل البيولوجية والبيئية معا”.
وأضافت أن هذه النتائج تفتح آفاقًا جديدة لفهم فقدان السمع والتفاوت في تحمل الضوضاء بين الأفراد.
العين الاخبارية
إنضم لقناة النيلين على واتساب