أكدت المحامية أميرة بهي الدين أن التيارات الدينية والمتحالفين معها "متقاولين" على خراب البلد وحرقها، مؤكدة أن حزب التجمع يدعم الدولة ومؤسساتها بمنتهي الوطنية".

إنجلترا تواصل المعاناة في اليورو بعد تعادل اليوم ضد الدنمارك قائد سابق في الجيش الإسرائيلي: بقاء نتنياهو دون إنهاء الحرب قد يؤدي لانهيار استراتيجي قطاع من اليسار فقد رشده من أول 25 يناير

وقالت أميرة، خلال لقائها ببرنامج" الشاهد"، مع د.

محمد الباز، المُذاع عبر فضائية "إكسترا نيوز" أن هناك قطاع من اليسار فقد رشده من أول 25 يناير، وعندما كان يذهب للمرافعة عن القتلة الذين قتلوا رفعت المحجوب، ويقولون إن هذا دفاع عن الحريات، وكيف ذلك وندافع عن أحد يفجر قنبلة ويقتل المواطنين المدنيين.

اليسار تحالف مع الإرهابيين

وتابعت: "عن تجربتي مع اليسار أن هذا الفصيل تحالف مع الإرهابيين وهذا أمر جلل، وقرروا يتحالفون مع الإرهابيين الذين قتلوا الشيخ الذهبي برصاصة في عينه الشمال حيث يقطن الشيطان وقتلوا الرئيس السادات في حادث المنصة وتباهوا بذلك وقتلوا ضباطا في مديرية أمن أسيوط عندما اقتحموا المديرية وسيد قطب كان يريد أن يهد القناطر الخيرية ويغرق الفلاحين بسبب صراعه مع الدولة وعبدالناصر، فالجماعات الدينية جماعات بريجماتية تتحالف مع الشيطان".

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: أميرة بهي الدين 25 يناير الإرهابيين اليسار

إقرأ أيضاً:

المؤسسات الدينية في مصر.. حصن فكري في مواجهة الإرهاب

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

تعد المؤسسات الدينية في مصر، وعلى رأسها الأزهر الشريف ودار الإفتاء ووزارة الأوقاف، حصنًا منيعًا في مواجهة التطرف والإرهاب، حيث تلعب دورًا مهمًا في محاربة الفكر المتطرف ونشر قيم الاعتدال والتسامح، وتأتي هذه الجهود في إطار استراتيجية شاملة للدولة المصرية للقضاء على الإرهاب، ليس فقط بالمواجهات الأمنية، ولكن أيضًا عبر تجفيف منابع التطرف الفكري والديني.

جهود المؤسسات الدينية في مواجهة الإرهاب

تلعب المؤسسات الدينية دورًا مهمًا في تصحيح المفاهيم المغلوطة التي تستند إليها الجماعات الإرهابية، فالتطرف الديني يعتمد بشكل أساسي على تحريف النصوص لخدمة أهداف سياسية أو أيديولوجية، وهنا يأتي دور الأزهر ودار الإفتاء في توضيح المعاني الحقيقية للنصوص الدينية، والرد على التأويلات الخاطئة التي تشوه تعاليم الإسلام.

في هذا السياق، أنشأ الأزهر "مرصد الأزهر لمكافحة التطرف"، وهو منصة إلكترونية متخصصة في رصد الفتاوى المتطرفة وتفنيدها استنادًا إلى أدلة شرعية صحيحة، كما تعمل دار الإفتاء المصرية من خلال "مرصد الفتاوى التكفيرية" على رصد وتوضيح خطورة الفتاوى التي تصدرها الجماعات الإرهابية، ونشر الفتاوى الصحيحة التي تتماشى مع التعاليم الإسلامية السمحة.

تدرك وزارة الأوقاف أهمية تأهيل الأئمة والدعاة لمواجهة الفكر المتطرف، ولهذا أطلقت برامج تدريبية متطورة لتمكينهم من التعامل مع القضايا الفكرية والدينية التي يطرحها الإرهابيون. وتهدف هذه البرامج إلى تعزيز الخطاب الديني الوسطي، وتحفيز رجال الدين على استخدام الأساليب العصرية في الدعوة، بما يشمل وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي.

كما خصصت وزارة الأوقاف أكاديمية متخصصة لتدريب الأئمة والدعاة، حيث يتم إعدادهم ليكونوا قادرين على مواجهة الأفكار الهدامة بحجج علمية وأدلة شرعية قوية.

إلى جانب ذلك، تتعاون المؤسسات الدينية مع وسائل الإعلام لضمان وصول رسائلها إلى أكبر عدد ممكن من الجمهور. ويتم تنظيم لقاءات دورية وبرامج توعوية على القنوات الفضائية، فضلًا عن نشر مقالات وتحليلات في الصحف والمواقع الإلكترونية، وذلك لتصحيح المفاهيم الخاطئة التي تروج لها الجماعات المتطرفة.

تلعب وسائل الإعلام دورًا رئيسيًا في نشر الفكر الوسطي، وتحرص المؤسسات الدينية على التعاون مع القنوات التلفزيونية والصحف والمواقع الإلكترونية لضمان وصول رسائلها إلى الجمهور العريض.

الأزهر الشريف ودار الإفتاء ووزارة الأوقاف ينظمون لقاءات دورية وبرامج توعوية على القنوات الفضائية، فضلًا عن نشر مقالات تحليلية في الصحف، وذلك للرد على مزاعم الجماعات المتطرفة وتصحيح الأفكار المغلوطة التي يروجون لها.

تمثل فئة الشباب الهدف الرئيسي للجماعات الإرهابية، لذا تسعى المؤسسات الدينية إلى تعزيز وجودها في المدارس والجامعات من خلال الندوات التثقيفية، والحوارات المفتوحة مع الطلاب، بهدف تمكينهم من التمييز بين المفاهيم الصحيحة والمغلوطة، وتشجيعهم على التفكير النقدي وعدم الانجرار وراء الدعايات المتطرفة.

على المستوى الدولي، تدرك المؤسسات الدينية في مصر أن مكافحة الإرهاب تحتاج إلى تعاون دولي، ولهذا تعمل على تعزيز الشراكات مع مؤسسات دينية كبرى حول العالم، من خلال توقيع اتفاقيات تعاون، والمشاركة في مؤتمرات دولية تهدف إلى تعزيز الحوار بين الأديان، ومواجهة الإسلاموفوبيا، وتوضيح حقيقة أن الإسلام دين سلام وليس دين عنف أو تطرف.

التحديات التي تواجه المؤسسات الدينية

رغم الجهود الكبيرة التي تبذلها المؤسسات الدينية، إلا أن هناك عددًا من التحديات التي لا تزال قائمة، وأبرزها الانتشار السريع للأفكار المتطرفة عبر الإنترنت، ورغم الجهود المبذولة من قبل المؤسسات الدينية لمواجهة هذه الظاهرة، لا يزال الإنترنت يشكل ساحة مفتوحة لنشر الفكر المتطرف، مما يتطلب تكثيف الجهود الرقمية لمواجهته.

من التحديات الأخرى ضعف التنسيق بين المؤسسات المختلفة، حيث تحتاج المواجهة الفكرية للإرهاب إلى تضافر جهود المؤسسات الدينية والتعليمية والإعلامية لضمان وصول الخطاب الديني المعتدل إلى جميع شرائح المجتمع، وتعزيز الوعي بخطورة الفكر المتطرف وآثاره المدمرة.

كما أن مواكبة التطورات التكنولوجية تمثل تحديًا آخر، حيث يجب على المؤسسات الدينية استغلال التقنيات الحديثة ووسائل التواصل الاجتماعي بشكل أكبر للوصول إلى الأجيال الجديدة، خاصة أن الشباب هم الفئة الأكثر استخدامًا للمنصات الرقمية، وهم في الوقت ذاته الفئة الأكثر استهدافًا من قبل الجماعات المتطرفة.

تلعب المؤسسات الدينية في مصر دورًا بالغ الأهمية في مواجهة الإرهاب، ليس فقط من خلال المواجهة الفكرية، ولكن أيضًا عبر تعزيز قيم التسامح والتعايش السلمي بين أفراد المجتمع،  ورغم النجاحات التي تحققت، لا يزال الطريق طويلًا، حيث تتطلب مكافحة الإرهاب جهودًا مستدامة ومتكاملة تجمع بين المؤسسات الدينية والتعليمية والأمنية والإعلامية، لضمان بناء مجتمع قوي ومحصن ضد التطرف.

مقالات مشابهة

  • عماد الدين حسين: توقيت الحزمة الاجتماعية مهم للغاية
  • استعدادات إسرائيلية لتحديد هوية جثث الرهائن الذين ستتسلمهم
  • لا فرق بين علمانية وثيقة قحت وبين وثيقة الفترة الانتقالية المعدلة في علاقة الدين بالدولة
  • صلاح الدين الأيوبي قائد كردي وحد العالم الإسلامي وأوقف المد الصليبي وحرر الأقصى
  • وزير الشؤون الدينية يستقبل سفير الجزائر لدى السنغال
  • "أبوظبي للغة العربية" يصدر "مستكشفو الطبيعة: الذين وثقوا عجائب العالم"
  • مكتبة الإسكندرية تصدر كتاب «الموتى».. « أهم النصوص الدينية في مصر القديمة»
  • عن تشييع نصرالله وصفي الدين أمس.. هذا ما أعلنه قطاع صيدا في حزب الله
  • المؤسسات الدينية في مصر.. حصن فكري في مواجهة الإرهاب
  • اعتزلت ولا ايه؟.. أميرة فتحي تكشف سبب غيابها عن الساحة الفنية