RT Arabic:
2024-12-16@19:42:01 GMT

بوتين من فيتنام.. شراكة ورسائل تحد للغرب

تاريخ النشر: 21st, June 2024 GMT

برسائل بالغة الدلالة لكلٍّ من الصديق والعدو اختتم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين زيارته إلى فيتنام التي حط فيها آتياً من كوريا الشمالية.

روسيا حاضرة بقوة، ويدها القوية ممدودةٌ لكل من يسعى معها لإقامة نظام عالمي أكثر عدلاً، وهم كثر. لا تقف حدودٌ أمام التعاون الروسي مع الدول الصديقة، وعلى الأعداء أن يعرفوا حدودَهم، وإلا.

. يقول بوتين إن موسكو قد تراجِعُ عقيدتها النووية على ضوء التصعيد الغربي الخطير ضدها.. ليست بحاجة لشن ضربات نووية استباقية، لكنها جاهزة لتدمير من يفكر بمهاجمتها وقادرة على ذلك أياً كان العدو وأينما كان. كرر بوتين أن روسيا بصدد الردِّ على التصعيد الغربي عبر إرسال أسلحتها المتطورة لأعداء واشنطن والغرب. وعلى من يتأخرُ في الغرب في تلقُّفِ المبادرات الروسية للحل في أوكرانيا أن يتلقف في المستقبل مبادراتٍ أكثر مرارةً أمام إمساك روسيا بزمام المبادرة في الميدان.. أما على مستوى العلاقات الدولية، فإجماع على أن زيارة بوتين إلى كوريا الشمالي وفيتنام دقَّت آخر مسمار في محاولات الغرب عزل روسيا وحصارها..

Your browser does not support audio tag.

المصدر: RT Arabic

كلمات دلالية: أسلحة ومعدات عسكرية الاسلحة النووية العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا فلاديمير بوتين

إقرأ أيضاً:

مسؤول أوكراني يبين لـCNN ردة الفعل على فشل قائد عسكري بالحفاظ على مدينة استراتيجية مهمة أمام التقدم الروسي

(CNN)-- أعلن مسؤول عسكري أوكراني، السبت، أنه تم تغيير قائد مجموعة قوات دونيتسك شرق أوكرانيا بعد التقدم الروسي في المنطقة، مضيفا بتصريح لشبكة CNN إن الجنرال أولكسندر تارنافسكي سيتولى منصب رئيس المجموعة العملياتية والتكتيكية، ليحل محل الجنرال أولكسندر لوتسينكو.

وتأتي هذه الخطوة بعد أن واجه لوتسينكو انتقادات شديدة لفشله في وقف التقدم الروسي الأخير في مدينة بوكروفسك الرئيسية، إذ تم رصد القوات الروسية على بعد ثلاثة كيلومترات فقط (1.9 ميل) من المدينة، وفقًا لخدمة الخرائط الأوكرانية DeepState.

وشهدت مدينة بوكروفسك بعضاً من أعنف المعارك على الجبهة الشرقية منذ أشهر، في الوقت الذي تحاول فيه روسيا الاقتراب من المدينة التي تقع على بعد حوالي 11 ميلاً من منطقتي دونيتسك ودنيبروبتروفسك في أوكرانيا، مما يجعلها هدفًا استراتيجيًا مهما لموسكو.

وسيمثل سقوط المدينة في أيدي القوات الروسية أكبر انتكاسة لأوكرانيا منذ أشهر وسيؤدي إلى تفاقم معاناة أوكرانيا بينما تمارس القوات الروسية ضغوطا شديدة على الخطوط الأمامية الشرقية.

ومن شأن خسارة هذه المدينة أن تزيد من القلق الذي يواجهه الجيش الأوكراني بشأن رئاسة دونالد ترامب الوشيكة في الولايات المتحدة، الأمر الذي يزيد من خطر نفاد المساعدات العسكرية من أكبر مصدر لكييف مع اقتراب الصراع الطاحن من عامه الرابع.

وفي أماكن أخرى من الحرب، قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، السبت، إن قوات موسكو بدأت في نشر "عدد كبير" من الجنود الكوريين الشماليين في جهودها لطرد الجيش الأوكراني من منطقة كورسك الروسية.

ويذكر أن أوكرانيا شنّت عملية توغل في كورسك في أغسطس الماضي وما زالت تحتفظ ببعض المواقع هناك.

مقالات مشابهة

  • بوتين: روسيا سيطرت على 189 بلدة أوكرانية هذا العام             
  • بوتين يتهم الغرب بدفع روسيا نحو خطوط حمراء تضطرها للرد
  • بوتين: الغرب يدفع روسيا نحو “الخطوط الحمراء”
  • بوتين: روسيا حررت 189 بلدة خلال العملية العسكرية في أوكرانيا
  • بوتين: روسيا "حررت" 189 بلدة في أوكرانيا
  • ‏بوتين يقول إن روسيا سيطرت على 189 بلدة أوكرانية هذا العام
  • بوتين: طموحات الناتو تتجاوز حدود منطقة مسؤولية الحلف التاريخية
  • لا نلوّح باستخدام الأسلحة النووية.. بوتين: الجيش الروسي حرر 189 بلدة بأوكرانيا
  • مسؤول أوكراني يبين لـCNN ردة الفعل على فشل قائد عسكري بالحفاظ على مدينة استراتيجية مهمة أمام التقدم الروسي
  • "الجارديان" تبرز اشتراك قوات من كوريا الشمالية مع روسيا للقتال لأول مرة في حرب أوكرانيا