زعم وزير الطاقة الصهيوني إيلي كوهين، أنه إذا انقطعت الكهرباء لساعات في إسرائيل بسبب تصاعد الاشتباكات مع حزب الله اللبناني سينقطع التيار الكهربائي لشهور في لبنان.

رسوم يتم خصمها من قيمة رصيد شحن عداد الكهرباء مسبوق الدفع الكهرباء تنهي حياة شابين بمحافظة المنيا

وقال: "تعمل وزارة الطاقة مع جيش الدفاع الإسرائيلي، على ضمان الحماية الكاملة لمنشآت الطاقة الاستراتيجية لدولة إسرائيل.

وأوضح: “نستعد لأي سيناريو، ونجري مناقشات ونقيّم الوضع، وقد أنفقنا مليارات الشواكل على ضمان إمدادات الطاقة المنتظمة لجميع المواطنين الإسرائيليين، ورفعنا المخزون واشترينا الكثير من المعدات من أجل الحصول على نسخ احتياطية”.

الاحتلال يمتلك قدرة على توليد الكهرباء من مصادر متنوعة

 وأكد: "تتمتع دولة إسرائيل بالقدرة على توليد الكهرباء من مجموعة كبيرة ومتنوعة من المصادر،  لدينا منصات غاز، ولدينا احتياطيات من وقود الديزل، ولدينا احتياطيات ضخمة من الفحم، ونولد أيضا الكهرباء من الطاقة المتجددة".

وأكمل وزير الطاقة الإسرائيلي: "من المهم التأكيد على أن احتياطياتنا من مصادر الطاقة منتشرة في أماكن سرية ومحمية، وهناك العديد من الإجراءات الأخرى التي اتخذناها لضمان إمدادات الطاقة المنتظمة، والتي لا يمكن تفصيلها"، مضيفا: "إن احتمال حدوث سيناريو انقطاع التيار الكهربائي لعدة أيام منخفض جدا".

وأكد الأمين العام لحزب الله، حسن نصر الله : "التهديد بالحرب على مدى 8 أشهر لا يخيفنا، وهناك أناس يقيمون هذا الاحتمال على أنه جدي، نحن كمقاومة حضرنا أنفسنا لأسوأ الأيام والعدو يعلم ما ينتظره، ولذلك بقي مرتدعا".

https://www.youtube.com/watch/OzL4HOkc_Qg

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الكهرباء الطاقة حزب الله لبنان الوفد بوابة الوفد

إقرأ أيضاً:

12 % من اليمنيين فقط يعتمدون على الكهرباء العمومية

في حين تتمتع معظم دول منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بتغطية شبه شاملة للكهرباء، أكد البنك الدولي أن اليمن متأخر بشكل ملحوظ في هذا الجانب، وأنه خلال 2022 حصل 76 في المائة من سكانه على الكهرباء، لكن لم يعتمد سوى 12 في المائة منهم على الكهرباء من الشبكة العمومية.

 

وذكر البنك في تقرير حديث أن العديد من اليمنيين متصلون بالشبكة، إلا أنهم يعانون من انقطاعات طويلة للكهرباء بسبب نقص الوقود اللازم لمحطات التوليد، مشيراً إلى أن مدينة عدن التي تتخذها الحكومة المعترف بها دولياً مقراً لها، واجهت أخيراً انقطاعاً كبيراً للكهرباء بسبب نقص إمدادات الوقود.

 

ووفقاً للتقرير، فإن السكان يحصلون على ساعة أو ساعتين فقط من كهرباء الشبكة يومياً، كما يعني ذلك امتلاكهم لنظام صغير يُوفّر ما يكفي بالكاد للإضاءة والمروحة وشاحن الهاتف، في إشارة إلى استخدام ألواح الطاقة الشمسية أو خزانات الطاقة المنزلية.

 

ووفق ما أورده البنك، فإن المتصلين بالشبكة أكثر من 90 في المائة منهم في المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة الشرعية، حيث أدت الحرب التي أشعلها الحوثيون منذ عشرة أعوام إلى تدمير قطاع الطاقة وتفاقم نقص إمداداتها، مما جعل المناطق الريفية تعتمد على الكيروسين.

 

وهذا يؤدي - بحسب البنك - إلى تفاقم الأزمات في مجالات الرعاية الصحية والمياه والتعليم، كما أن انقطاع التيار الكهربائي يحد من قدرة الأطفال على الدراسة مساءً، ويساهم في زيادة المخاوف الأمنية والسلامة بين النساء، مما يعمّق الفوارق بين الجنسين.

 

مشروع الطوارئ

 

تناول تقرير البنك الدولي مشروع توفير الكهرباء في حالات الطوارئ في اليمن، وقال إنه ساهم في تركيب وحدات الطاقة الشمسية في المنازل شبه الحضرية والريفية والمرافق العامة الحيوية - مثل المستشفيات والمدارس - وقد أشرك المشروع القطاع الخاص، مع التركيز على مؤسسات التمويل الأصغر التي كان لها دور فعال في تطوير حلول تمويل الطاقة الشمسية.

 

ورأى البنك أن نقل مسؤوليات الشراء تدريجياً إلى مؤسسات التمويل الأصغر وخفض الدعم، عزّز سلسلة القيمة المحلية للطاقة الشمسية واستدامة السوق. كما سخّر آليات تمويل مبتكرة، بما في ذلك الدعم المصمم خصيصاً لظروف السوق، مما شجع على تحمل التكاليف مع تعزيز نمو القطاع الخاص. كما حسّنت برامج الدفع حسب الاستخدام من إمكانية حصول الأسر ذات الدخل المنخفض على الطاقة.

 

وبين عامَي 2018 و2022، سعى مشروع توفير الكهرباء الطارئ في اليمن إلى تحسين الوصول إلى الكهرباء في المناطق الريفية وشبه الحضرية باستخدام الطاقة الشمسية، والذي نفّذه مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع، واستفاد منه ما يقرب من 800 ألف شخص، منهم نحو 50 في المائة من النساء، وذلك من خلال توفير أنظمة الطاقة الشمسية للمنازل والمرافق الحيوية.

 

وبناءً على نجاح مشروع تحسين كفاءة الطاقة في اليمن في نهاية عام 2022 ونتائجه الإيجابية التي تم من خلالها تحسين الوصول إلى الكهرباء، ودعم الأسواق المحلية، وتعزيز الاستدامة طويلة الأمد في قطاع الطاقة؛ قال البنك إن أنظمة الطاقة الشمسية عالية الجودة وصلت إلى أكثر من 117 ألف أسرة، بما في ذلك 36.157 أسرة تعولها نساء. وساهم المشروع في كهربة المرافق الحيوية، مما أفاد أكثر من 3.2 مليون شخص، وحسّن تقديم الخدمات بشكل ملحوظ.

 

وبحسب البنك الدولي، فإنه من خلال استبدال أنظمة الطاقة الشمسية بمولدات الديزل، نجحت المبادرة في خفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري، وتحسين جودة الهواء، وتعزيز القدرة على التكيف مع تغير المناخ، كما عززت جهود تعزيز القدرات المحلية ونمو القطاع الخاص في مؤسسات التمويل الأصغر، وتضاعفت مشاركة الموظفات لتمكين المؤسسات من تحسين وصولها إلى النساء.


مقالات مشابهة

  • تفاصيل اجتماع السيسي بوزير الكهرباء والطاقة بحضور مدبولي (فيديو)
  • ضبط المتهمين بقذف المارة بقطع خرز بلاستيكية.. فيديو
  • الحكومة تزف أخبارا سارة للمواطنين بشأن الكهرباء.. فيديو
  • وزير الخارجية اللبناني: التطبيع مع إسرائيل غير مطروح
  • جيش الاحتلال الإسرائيلي يستهدف عنصرًا من حزب الله جنوب لبنان
  • ملف الكهرباء بين النائب عبد الله ووزير الطاقة
  • الحريري في اليوم العالمي للتوحد: سنبقى معا من أجل مستقبل واعد لكل طفل في لبنان
  • بهدف تسهيل معاملات المواطنين المتعلقة بتركيب الواح الطاقة الشمسية.. هذا ما قرره وزير الطاقة
  • 12 % من اليمنيين فقط يعتمدون على الكهرباء العمومية
  • وزير الدفاع الإسرائيلي يهدّد: سنعمل على منع تسليح حزب الله