أكد وزير الخارجية الأرميني أرارات ميزويان، اليوم الخميس استعداد بلاده لإنهاء مسودة معاهدة السلام التي سيجري توقيعها مع باكو خلال شهر يوليو المقبل، لافتًا إلى أهمية المضي قدمًا في عملية ترسيم الحدود بين البلدين.


وقال الوزير الأرميني فى تصريحات صحفية أعقبت اجتماعه مع نظيره الليتواني جابريليوس لاندسبيرجيس اليوم في يريفان "لقد أطلعت زميلي على التقدم الذي أحرزناه في استعادة العلاقات مع جيراننا، إلى جانب الجهود التي نبذلها في سبيل ترسيخ سلام دائم في منطقة جنوب القوقاز.

فقد بدأنا في عملية ترسيم الحدود مع أذربيجان استنادا إلى أعلان ألما-أتا لعام 1991"، الذي بموجبه تعترف الدولتان بشكل متبادل بوحدة أراضيهما وسيادتهما.. بحسب ما أوردته وكالة أنباء "أرمنبريس" الرسمية.

وشدد كبير الدبلوماسيين الأرمن على أهمية استمرار عملية ترسيم الحدود مع أذربيجان واعتراف كل طرف بسيادة الطرف الأخر.

كما أكد أنه "من المهم أيضًا إتمام معاهدة السلام مع أذربيجان.. موضحًا: "لقد أرسلنا العديد من المقترحات البناءة إلى الجانب الأذري، ونحن مستعدون لإنهاء وإبرام الاتفاقية خلال الشهر المقبل"، مُشيرًا إلى أن أرمينيا لم تتلق أي رد على هذه المقترحات من أذربيجان حتى الآن.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: أذربيجان أرمينيا مع أذربیجان

إقرأ أيضاً:

الخارجية الفلسطينية: تخصيص مبالع إضافية للاستيطان في موازنة إسرائيل تقويض لحل الدولتين

تنظر وزارة الخارجية والمغتربين، بخطورة بالغة لإقرار «الكنيست» الإسرائيلية الأسبوع الماضي رفع المبالغ المالية المخصصة لوزارة الاستيطان الإسرائيلية بنسبة 320% من الميزانية العامة، هذا بالإضافة للمبالغ التي تدفعها الوزارات المعنية المختلفة لدعم الاستيطان والمناطق الاستيطانية الرعوية خاصة وزارة الزراعة الإسرائيلية.

هذا في وقت، أكدت فيه تقارير لمنظمات حقوقية وإنسانية إسرائيلية، أن المستوطنين استولوا بدعم حكومي على ما يقارب 14% من مساحة الضفة الغربية للاستيطان الرعوي، وتهجير أكثر من 60 تجمعاً بدوياً، ولعل أبرز الأمثلة على ذلك ما تتعرض له مسافر يطا من هجمات وتنكيل بالمواطنين وترحيلهم من أراضيهم لصالح الاستيطان، وكذلك حرب الاحتلال على الأغوار وتحويل عشرات آلاف الدونمات إلى أراضي دولة لتكريس السيطرة عليها، ومطاردة وهدم أي بناء فلسطيني في المناطق المصنفة (ج) على طريق السيطرة الكاملة عليها.

ترى الوزارة أن دولة الاحتلال ماضية في تدمير فرصة تجسيد الدولة الفلسطينية على الأرض، وتغلق بشكل ممنهج فرصة تحقيق السلام وحل الصراع بالطرق السياسية.

تحمل الوزارة المجتمع الدولي المسؤولية عن تقاعسه في تطبيق قراراته الخاصة بالقضية الفلسطينية، وتطالب مجلس الأمن الدولي تحمل مسؤولياته في وقف حرب الإبادة والتهجير والضم، وفرض أسس السلام على الحكومة الإسرائيلية وفقاً لقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.

اقرأ أيضاًمندوب الجزائر لدى مجلس الأمن: إسرائيل تفرض عقابًا جماعيًا على الشعب الفلسطيني

شحاتة غريب: المصريون يرفضون تهجير سكان غزة ويؤكدون دعمهم للقضية الفلسطينية

مقالات مشابهة

  • الخارجية الفلسطينية: تخصيص مبالع إضافية للاستيطان في موازنة إسرائيل تقويض لحل الدولتين
  • وزير الخارجية الأمريكي: علينا إعادة هيكلة النظام العالمي للتجارة
  • ترامب يتطلع إلى معاهدة سلام بين أذربيجان وأرمينيا
  • روان أبو العينين: إسرائيل تواصل انتهاك معاهدة السلام بمحاولات استفزازية «فيديو»
  • روان أبو العينين: إسرائيل تواصل اختراقاتها الواضحة لمعاهدة السلام الموقعة مع مصر
  • بيان عاجل| قطر تستنكر مزاعم دفعها أموالا للتقليل من جهود مصر في عملية السلام
  • ساعر: مستعدون لإنهاء الحرب إذا عادت جميع الرهائن وخرجت "حماس" من القطاع
  • ساعر: مستعدون لإنهاء الحرب على غزة غدا والحل بسيط للغاية!
  • ‏السودان يقدم خارطة طريق السلام إلى الأمم المتحدة وشروط وقف إطلاق نار وإطلاق عملية سياسية ومستقبل الدعم السريع.. و(السوداني) تورد التفاصيل الكاملة
  • ترسيم حدود يُحضر داخل بلدة لبنانية!