«التربية»: تقديم العطلة الصيفية للعاملين ترشيداً لاستهلاك الطاقة
تاريخ النشر: 21st, June 2024 GMT
بتوجيهات مباشرة من وزير التربية ووزير التعليم العالي والبحث العلمي د. عادل العدواني نحو ترشيد استهلاك الطاقة وتخفيف الأحمال الكهربائية عن الدولة، أعلنت وزارة التربية في بيان لها عن تقديم العطلة الصيفية للهيئتين التعليمية والإدارية للمرحلة الابتدائية ابتداء من نهاية دوام الخميس 20 الجاري، وتقديم عطلة كل العاملين بالمرحلة المتوسطة والثانوية ابتداء من يوم الاثنين 24 الجاري.
على أن يستمر دوام المكلفين في المرحلة والمتوسطة والثانوية بأعمال امتحانات الدور الثاني والمكلفين بأعمال التصحيح والمراقبة خلال هذه الفترة كما هو معمول به سابقا، مع تخفيض ساعات العمل ليكون انصراف العاملين في مقار الامتحانات المتوسطة والثانوية حتى الساعة الثانية عشرة ظهرا. وأكدت وزارة التربية أن هذا الإجراء لن يؤثر على سير امتحانات الدور الثاني للمرحلة المتوسطة والثانوية والجداول الخاصة بها المعدة سلفا، حيث تم اتخاذ كل ما يلزم من تدابير لضمان انسيابية سير العمل في هذه الامتحانات حتى يتم الانتهاء منها واعتماد رفع النتائج رسميا ومن ثم تسليم الشهادات للناجحين، حسب التقويم الدراسي المعلن لكل مرحلة دراسية.
ودعت وزارة التربية الإدارات المدرسية في لجان الاختبارات، إلى ترشيد استهلاك الكهرباء والطاقة في المؤسسات التعليمية وتطبيق إرشادات وتعليمات وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة بشأن تخفيف الأحمال عن وحدات الطاقة الكهربائية، من خلال إغلاق أنظمة التكييف بالمرافق غير المستخدمة داخل المدرسة. كما أكدت الوزارة أن هذه الخطوة تهدف إلى المساهمة الفعالة في توفير الطاقة خلال فترة الصيف التي تشهد زيادة في استهلاك الكهرباء.
المصدر: جريدة الحقيقة
كلمات دلالية: المتوسطة والثانویة
إقرأ أيضاً:
كوبا تراهن على الطاقة الشمسية لحل أزمة الكهرباء
سينفويغوس (كوبا) "أ ف ب": في مدينة سينفويغوس وسط كوبا التي يبلغ عدد سكانها حوالي 9.7 مليون نسمة، لا تزال تعتمد بشكل رئيسي على الوقود الأحفوري لتشغيل محطاتها الكهربائية الثمانية القديمة، إضافة إلى العديد من المولدات، ولحل أزمة الطاقة المزمنة، أطلقت الحكومة الكوبية مشروعًا طموحًا لإنتاج الطاقة الشمسية، يهدف إلى بناء 55 محطة للطاقة الشمسية بحلول عام 2025. وتعد مقاطعة سينفويغوس، التي تضم ميناء صناعي ومصفاة ومحطة للطاقة، واحدة من المناطق الاستراتيجية التي تم اختيارها لتنفيذ هذا المشروع، اذ يعمل فريق من العمال على تركيب 44 ألف لوح شمسي بالقرب من أنقاض محطة للطاقة النووية لم تكتمل.
وتجري الأعمال في موقع بناء محطة "لا يوكا" الكهروضوئية، حيث تُحمل الألواح الشمسية بواسطة رافعات شوكية وتنقل بين الهياكل الخرسانية، ويقول أحد المديرين في الموقع: "نقوم حاليًا بالتوصيلات وحفر الخنادق وتجهيز الألواح، ونحن نهدف لإتمام المشروع في مايو المقبل، اذ يعد هذا المشروع استجابة لزيادة الطلب على الطاقة وتحديات توفير الوقود، حيث أشار وزير الطاقة والمناجم فيسنتي دي لا أو ليفي إلى أن أكثر من نصف الوقود المستهلك في البلاد يُستخدم لإنتاج الكهرباء. وأضاف أن كوبا تتحمل أكبر "فاتورة" للطاقة، التي تتفوق على تكاليف الغذاء والدواء. وقد تسببت الأعطال المتكررة في شبكة الكهرباء في انقطاع التيار الكهربائي في كوبا عدة مرات خلال الأشهر الستة الماضية، مما أدى إلى تضرر العديد من المناطق.
ورغم هذه التحديات تركز الحكومة الكوبية على استخدام الطاقة الشمسية لسد احتياجات البلاد، وأن الطاقة المنتجة من هذه المحطات ستُغذّي الشبكة الوطنية لتوزيع الكهرباء في كافة أنحاء البلاد، وهو جزء من استراتيجية طويلة الأمد لمعالجة العجز المستمر في الطاقة. ولكن في بعض المناطق مثل سينفويغوس، حيث لا تزال فترات انقطاع الكهرباء أكثر من فترات توافرها، مما يؤثر على حياة السكان بشكل كبير.
ولتنفيذ هذا المشروع الضخم يتطلب استثمارًا بمئات ملايين الدولارات، اذ تعتمد كوبا بشكل جزئي على الدعم المالي من الصين. ورغم أن التفاصيل الدقيقة للاستثمار لم تُعلن بعد، فإن الحكومة الكوبية تهدف إلى توليد 1200 ميغاوات من الطاقة الشمسية بحلول نهاية عام 2025، في حين تعاني البلاد من عجز يومي في توليد الكهرباء يصل إلى نحو 1500 ميغاوات.
ويُرحّب الباحث خورخي بينيون من جامعة تكساس بالتوجه نحو إنتاج 12% من طاقة كوبا من مصادر متجددة بحلول عام 2025، وزيادة هذه النسبة إلى 37% بحلول عام 2030. لكنه أشار إلى ضرورة استخدام "بطاريات تخزين كبيرة" لتخزين الطاقة الشمسية واستخدامها في فترات الليل لضمان توازن العرض والطلب على الكهرباء.
و يظل مشروع الطاقة النووية الذي تم التخلي عنه في عهد الاتحاد السوفياتي بمثابة ذكرى للفرص المفقودة، ورغم ذلك، تبقى آمال كوبا معلقة على الطاقة الشمسية كحل طويل الأمد لمواجهة تحدياتها الاقتصادية والطاقة.