النزاهة النيابية: الصيف موسم الاختبار والاطاحة بمسؤولي الكهرباء - عاجل
تاريخ النشر: 20th, June 2024 GMT
بغداد اليوم - بغداد
أكد عضو لجنة النزاهة النيابية مهدي غريب، اليوم الخميس (20 حزيران 2024)، ان فصل الصيف هو "مرحلة اختبار" وزارة الكهرباء، مشيرا الى ان البرلمان يراقب اعمال الوزارة.
وقال غريب، لـ"بغداد اليوم"، ان "فصل الصيف هو الفيصل لاثبات نجاح وزارة الكهرباء في تنفيذ وعودها بتحسين واقع تجهيز المواطنين بالطاقة الكهربائية"، معتبرا انه "لذلك نجد هناك دائما اقالات وتغييرات في بعض مفاصل الوزارة خلال هذا الفصل من اجل تحسين الأداء بمؤسسات الوزارة المختلفة".
وأضاف انه "لغاية الان لم تفِ وزارة الكهرباء بوعودها بان يكون تجهيز الكهرباء خلال فصل الصيف الحالي افضل من الصيف الماضي"، معتبرا ان "مجلس النواب وعبر لجانه المختصة سيقيّم عمل وأداء وزارة الكهرباء، كما ان عمل الوزير والوزارة متابع بشكل دقيق وهو يحظى بأولوية لدى رئيس الوزراء محمد شياع السوداني".
وخلال الاسبوع الماضي، اعلنت وزارة الكهرباء اعفاء اكثر من 10 مسؤولين في قطاعات الوزارة بمحافظات مختلفة من العراق، فيما يشهد العراق ترديا واضحا بتجهيز التيار الكهربائي هذا العام مقارنة بالعام الماضي بالرغم من زيادة الانتاج، فيما ارجعت الوزارة الاسباب الى سوء شبكات النقل والتوزيع.
المصدر: وكالة بغداد اليوم
كلمات دلالية: وزارة الکهرباء
إقرأ أيضاً:
وزارة المياه: الوضع المائي في العراق مستقر ” بأنفاس الزهراء”!
آخر تحديث: 3 أبريل 2025 - 12:42 م بغداد/ شبكة أخبار العراق- أكدت وزارة الموارد المائية، الخميس، أن الاتفاقية الإطارية بين العراق وتركيا ضمنت حقوق العراق المائية لعشر سنوات، فيما أشارت إلى أن حملة إزالة التجاوزات وفرت 80 مترًا مكعبًا في الثانية.وقال المتحدث باسم الوزارة خالد شمال في حديث للإعلام الرسمي، إن “الوضع المائي في العراق مستقر؛ نتيجة إجراءات الوزارة التي أسهمت في تعزيز القدرة على إدارة المياه”، مشيرًا إلى، أن “الحملة الوطنية الشاملة لإزالة التجاوزات، التي نفذتها الوزارة بالتنسيق مع مجلس القضاء الأعلى والقوات الأمنية وفرت نحو 80 مترًا مكعبًا في الثانية من المياه”.وأضاف، “هناك حملة لرفع التجاوزات من محرمات الأنهر والشواطئ، وأحواض الأسماك غير المجازة”، موضحًا، أن “الوزارة نفذت عدة إجراءات لتعزيز تدفق المياه في نهر الفرات، من بينها تغذيته مباشرة من نهر دجلة عبر مقدمة سدة سامراء، فضلًا عن ضخ المياه من بحيرة الثرثار بواسطة مضخات”.وأوضح شمال، أن “نظام المراشنة الذي تطبقه الوزارة بصرامة أسهم في تعزيز عمليات الري فضلًا عن استثمار مياه الأمطار وتعزيز المشاريع المنفذة وتشغيلها بأفضل طريقة”.وبشأن الجهد الخارجي للوزارة، أوضح شمال أن “الجانب التفاوضي بشأن ملف المياه شهد نقلة نوعية، حيث أصبح ملفًا سياديًا تحت إشراف مباشر من رئيس الوزراء، وضمن لجنة تضم ممثلين عن مختلف الوزارات والمؤسسات المعنية”، مشيرًا إلى، أن “الاتفاقية الإطارية الموقعة بين العراق وتركيا ضمنت حقوق العراق المائية لعشر سنوات مقبلة”.وأكد، أن “الاتفاقية تتضمن ثلاثة محاور رئيسة، تشمل الإدارة المشتركة لحوض دجلة الفرات، وتبادل المعلومات وقواعد البيانات لإدارة مشاريع الري، إضافة إلى استثمارات الشركات التركية بالتنسيق مع الجهات العراقية”، موضحًا، أن “التفاوض مع الجانب التركي مستمر وفق الاتفاقية الإطارية”.ولفت إلى، أن “الحكومة أطلقت حزمة مشاريع استثمارية في قطاع الموارد المائية، تشمل ثلاثة مشاريع استصلاح، وثلاثة سدود لحصاد المياه في نينوى والمثنى وما بين محافظتي كربلاء المقدسة والأنبار”.يذكر ان إيران الراعية الرسمية لحكومة الإطار ما زالت تقطع المياه عن العراق بالمقابل العراق يهرب لها الدولار ويستورد منها بضائع فاسدة بقيمة تتجاوز 14 مليار دولار سنويا لدعم وصعها المالي والاقتصادي.