آية عبد الله تطرح كليب أغنيتها الجديدة "عم المغرور"
تاريخ النشر: 20th, June 2024 GMT
طرحت المطربة آية عبد الله، كليب أغنيتها الجديدة "عم المغرور" عبر قناتها على يوتيوب،وعلى كل مواقع التواصل الاجتماعي والمنصات الإلكترونية.
وحققت أغنية عم المغرور، نسبة استماع ومشاهدة مرتفعة بعد طرحها بساعات قليلة، وهى من كلمات احمد الكدواني، ألحان وتوزيع إسلام فتحي مستشار إعلامي عصام ميلاد نصرالله.
يذكر أن احدث اعمال المطربة اية عبدالله نجمة برنامج صوت الحياة، أغنية بخاف مني
وتقول مطلع الأغنية:
كلمة هأقولها لك م الآخر فوق من أوهامك فوق جرا ايه يا عم المغرور هتسبني ياريت ما تغور ده أنا بعدك عشت في الجنة والضلمة اهي صبحت نور جاي تتكبر علي مين ده أنا من تقع ما تقوم مش فارقة تروح على فين كل ما بتخف تعوم مش بالكلام قرب وجرب قلبتي لو ع الغرور يا ابني أنت جيت لي في حتتي دي نصيحة ليك ما تجيش في يوم على سكتي ما بلاش عناد ده أنا فيا عند هيقتلك خلصت كده بقي صعب قلبي يحنلك وهحن ليه أو يعني ليه هأتحملك
مش عايزة صداع ومناهده ده انا عايزه ليمون عشان اهدي ده مفكر يعني له قيمه وواقفلي كمان على الوحدة روح بقى مع 1000 سلامة قوم روح يا بتاع ماما متخدش لبان بالباقي خدلك بالباقي كرامة مش بالكلام قرب وجرب قلبتي لو ع الغرور يا ابني أنت جيت لي في حتتي دي نصيحة ليك ما تجيش في يوم على سكتي ما بلاش عناد ده أنا فيا عند هيقتلك خلصت كده بقي صعب قلبي يحنلك وهحن ليه أو يعني ليه هأتحملك
رابط الأغنية
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: المطربة آية عبدالله مواقع التواصل الاجتماعي
إقرأ أيضاً:
تقاسم الضرر.. لجنة الزراعة النيابية تطرح حلًا عادلًا لأزمة المياه في العراق
بغداد اليوم – بغداد
في ظل استمرار أزمة المياه في العراق، دعت لجنة الزراعة والمياه النيابية إلى تبني مبدأ "تقاسم الضرر" بين المحافظات، لضمان توزيع عادل للحصص المائية وتقليل الآثار السلبية لشح المياه، خصوصا مع اقتراب موسم الصيف وارتفاع الاستهلاك الزراعي.
وأكد النائب ثائر الجبوري، عضو اللجنة، في تصريح لـ"بغداد اليوم"، الخميس (3 نيسان 2025)، أن "أزمة المياه لم تنتهِ بعد، لكنها تتفاوت من موسم إلى آخر، حيث تسهم الأمطار والسيول في دعم الخزين المائي، إلا أن الإطلاقات الواردة إلى نهري دجلة والفرات لا تزال دون المستوى المطلوب".
ومع دخول ملايين الدونمات الزراعية في مرحلة "رية الفطام"، شدد الجبوري على "ضرورة منع التجاوزات على الحصص المائية، وتثبيت حقوق المحافظات الواقعة على الأنهار الرئيسة، لحماية المناطق الريفية من أزمة شح المياه".
وأشار إلى أن "العراق بحاجة إلى تحول استراتيجي في إدارة الموارد المائية، عبر تبني أساليب الري الحديثة لضمان استدامة المياه وتقليل تداعيات الجفاف والنزوح".
ودعا إلى "إعادة دراسة ملف المياه بشكل شامل، مع تعزيز إدارة الاحتياطات المائية المخزونة في السدود لضمان توزيعها بعدالة بين جميع المحافظات".
ويعاني العراق من أزمة مائية متفاقمة بسبب مجموعة من العوامل المناخية والسياسية والإدارية، حيث أدى التغير المناخي إلى تراجع معدلات الأمطار وزيادة فترات الجفاف، بينما ساهمت السياسات المائية للدول المجاورة، لا سيما تركيا وإيران، في تقليل كميات المياه المتدفقة إلى نهري دجلة والفرات، المصدرين الرئيسيين للمياه في البلاد.
وأبرز التحديات الرئيسية التي تواجه إدارة المياه في العراق، هي قلة الواردات المائية والهدر وسوء الإدارة والتوسع الزراعي غير المستدام والتلوث المائي، فضلا عن النزوح بسبب الجفاف
ويرى خبراء أن هذه الأزمة من أخطر التحديات البيئية والاقتصادية التي تواجه العراق، ما يجعل البحث عن حلول مستدامة أمرا بالغ الأهمية للحفاظ على استقرار البلاد ومستقبلها المائي.