بالصور.. "اليوم" ترصد مخالفات لقرار حظر العمل تحت الشمس الحارقة
تاريخ النشر: 20th, June 2024 GMT
في تحدٍّ صارخ لقرار وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية والمجلس الوطني للسلامة والصحة المهنية، رصدت ”اليوم“ عددًا من الشركات وهي تشغل عمالتها تحت أشعة الشمس الحارقة في أوقات الذروة.
ويأتي هذا مخالفة لقرار حظر العمل في الفترة من الساعة 12 ظهرًا حتى 3 عصرًا، والذي دخل حيز التنفيذ مطلع هذا الأسبوع ويستمر حتى منتصف سبتمبر المقبل.
أخبار متعلقة تزامنًا مع يوم عرفة.. بدء تطبيق قرار حظر العمل تحت أشعة الشمسكيف تحمي نفسك من ضربة الشمس خلال مناسك الحج؟الصحة: تسجيل 81 حالة إجهاد حراري وضربة شمس بين الحجيجوقال المواطن عيسى العيد ”هذا استهتار بأرواح البشر“، مضيفًا: ”يجب محاسبة الشركات المخالفة، وتغليظ العقوبات بحقها“.
وأشار إلى أن ”القرار لم يأتِ من فراغ، بل لحماية العمال من ضربات الشمس والإجهاد الحراري. يجب أن يطبق بحزم“.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } مخالفات لقرار حظر العمل تحت الشمس الحارقة - اليوم مخالفات لقرار حظر العمل تحت الشمس الحارقة - اليوم var owl = $(".owl-articleMedia"); owl.owlCarousel({ nav: true, dots: false, dotClass: 'owl-page', dotsClass: 'owl-pagination', loop: true, rtl: true, autoplay: false, autoplayHoverPause: true, autoplayTimeout: 5000, navText: ["", ""], thumbs: true, thumbsPrerendered: true, responsive: { 990: { items: 1 }, 768: { items: 1 }, 0: { items: 1 } } });مطالب بحملات تفتيش لضبط المخالفينويرى المواطن محسن آل شلي أن ”هذا القرار إنساني بالدرجة الأولى، ولا يجب التهاون في تطبيقه“، مطالبًا بحملات تفتيشية مكثفة لضبط المخالفين، وتطبيق القانون بحزم.
وقال ”القرار لم يأتِ من فراغ، بل لحماية العمال من ضربات الشمس والإجهاد الحراري. يجب أن يطبق بحزم“، داعياً إلى ”تضافر الجهود لحماية العمال، وتوفير بيئة عمل آمنة لهم“.لا عذر لأي شركةكما أكد المستشار القانوني أحمد الجيراني، أن ”القانون واضح وصريح، ويجب تطبيقه بحذافيره. لا عذر لأي شركة تتجاهل سلامة عمالها“.
وقال، إن وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، منعت ووضعت قرارات توضح أن العمل تحت أشعة الشمس في أثناء ارتفاع درجات الحرارة.
وذكر أنه يُغرم صاحب العمل سواء شركات أو مؤسسات أو أي جهة، تسمح للعمالة بالعمل تحت أشعة الشمس الحارقة، وتتراوح الغرامات من 3 آلاف إلى 10 آلاف ريال، وكتابة تعهد على صاحب العمل بعدم تكرار ذلك في الأجواء الحارة.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } مخالفات لقرار حظر العمل تحت الشمس الحارقة - اليوم مخالفات لقرار حظر العمل تحت الشمس الحارقة - اليوم var owl = $(".owl-articleMedia"); owl.owlCarousel({ nav: true, dots: false, dotClass: 'owl-page', dotsClass: 'owl-pagination', loop: true, rtl: true, autoplay: false, autoplayHoverPause: true, autoplayTimeout: 5000, navText: ["", ""], thumbs: true, thumbsPrerendered: true, responsive: { 990: { items: 1 }, 768: { items: 1 }, 0: { items: 1 } } });الالتزام بتنظيم ساعات العملوأضاف ”أنه في حال أن صاحب العمل خالف القرار، وألزم العمالة بالعمل تحت أشعة الشمس، فإنه يحق لكل عامل التقدم بشكوى على الرقم الذي أوضحته الوزارة، وهو 19911، والإفادة بالشكوى، وإيضاح إجباره على العمل تحت أشعة الشمس، على أن تتخذ الوزارة بعد ذلك الإجراءات النظامية، المنصوص عليها في اللائحة رقم 178743، بمعاقبة صاحب العمل“.
وفي هذا السياق، جددت وزارة الموارد البشرية دعوتها لأصحاب العمل بضرورة الالتزام بتنظيم ساعات العمل بما يتوافق مع القرار، مؤكدة أن هذا الإجراء يهدف إلى توفير بيئة عمل خالية من المخاطر، والحد من الإصابات والأمراض المهنية، وهو ما ينعكس إيجابًا على زيادة الإنتاجية.
وأكدت الوزارة على أهمية الإبلاغ عن أي مخالفات متعلقة بقرار حظر العمل تحت أشعة الشمس، وذلك من خلال الاتصال بالرقم الموحد للوزارة «19911» أو عبر تطبيقها على الهواتف الذكية.
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: حظر العمل تحت الشمس قرار حظر العمل تحت الشمس السعودية العمال في السعودية الشرقية العمل تحت أشعة الشمس صاحب العمل article img ratio
إقرأ أيضاً:
فاينانشال تايمز ترصد الاقتصادات الصاعدة التي ولدت خلال الأزمة المالية
نشرت صحيفة "فاينانشال تايمز" تقريرًا يناقش كيف تؤدي الأزمات المالية إلى إصلاحات اقتصادية تُمهّد للتعافي في بعض الدول الناشئة، مشيرًا إلى أن العديد من البلدان النامية اضطرت إلى تبني سياسات تقشف صارمة بعد الجائحة، مما أدى إلى تحسن الأسواق المالية وتقليص العجز فيها.
وقالت الصحيفة، في هذا التقرير الذي ترجمته "عربي21"، إن ظهور علامات التباطؤ في الولايات المتحدة الأمريكية والهند وغيرهما من النجوم الاقتصادية الحديثة جعل الكثيرين يبحثون عن قصص النمو الواعدة القادمة.
وأشارت الصحيفة إلى أن الركود التضخمي في السبعينيات أدى إلى إصلاح السوق الحرة في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة والصين، وألهمت الانهيارات التي شهدتها الدول الناشئة في الثمانينيات والتسعينيات الموجة الكبيرة التالية من التجديد، من البرازيل إلى المكسيك وروسيا وتركيا. واليوم، نجد أيضًا تغييرات مدفوعة بالأزمات نحو الأفضل في جميع أنحاء العالم.
فقد أدت أزمة منطقة اليورو في العقد الأول من القرن الحادي والعشرين إلى إجراء إصلاحات، بالأخص في إسبانيا واليونان. ومؤخرًا، فرضت صدمات الجائحة عملية تطهير مالي في العديد من الدول الناشئة، بما في ذلك الأرجنتين وجنوب أفريقيا ونيجيريا وسريلانكا؛ حيث يظهر الانتعاش في جميع هذه الدول مع ارتفاع أسواق الأسهم وتحسن ظروف الائتمان.
وأوضحت الصحيفة أن هذه البلدان اضطرت إلى الإصلاح وضبط ميزانيتها لأن مواردها المالية كانت مرهقة للغاية بسبب الجائحة، مما أدى إلى تحقيق أرباح في الميزان الأولي - وهو مقياس رئيسي للعجز الحكومي الذي يركز على الإنفاق فقط - وهي في طريقها الآن لتحقيق فائض أولي للمرة الأولى منذ أواخر العقد الأول من القرن الحادي والعشرين.
وحسب الصحيفة، فإن كل دولة لها أسلوبها الخاص في ضبط النفس؛ حيث فرضت اليونان تخفيضات في الإنفاق وزيادات ضريبية كبيرة بما يكفي لعكس سجل من التخلف المزمن عن السداد يعود إلى تأسيسها كدولة مستقلة.
أما إسبانيا فقد خفضت مزايا المتقاعدين، وحولتهم لواحدة من أكثر فئات السكان فقرًا في أوروبا، لكنه نهج أدى إلى انخفاض العجز والدين بشكل كبير. ونظرًا لصعوبة استقطاب المواهب في عالم يتقدم في السن، فإنها ترحب بالمهاجرين في الوقت الذي تغلق فيه الكثير من الدول الأوروبية أبوابها، وخففت من قواعد التوظيف والفصل من العمل والعمل بدوام جزئي.
وأضافت الصحيفة أن سريلانكا، التي تخلفت عن سداد ديونها في سنة 2022 وسط أسوأ أزمة اقتصادية لها على الإطلاق، قامت بإعادة هيكلة نظامها بشكل جذري؛ حيث ألغت جميع الإعانات وفرضت ضرائب أعلى على الممتلكات والثروات الموروثة وصناعة القمار.
وخفضت نيجيريا أيضًا دعم الوقود ورفعت الإيرادات الحكومية عن طريق زيادة إنتاج النفط، وعملت البلاد على استقرار عملتها المتذبذبة من خلال السماح بتداول النيرة بحرية أكبر في الأسواق العالمية والقضاء إلى حد كبير على السوق السوداء المحلية.
واعتبرت الصحيفة أن الحالة الأكثر إثارة للاهتمام هي عملية "فولندليلا" في جنوب أفريقيا، وهي كلمة من الزولو تعني "مسح الطريق"؛ حيث صُممت هذه العملية لإزالة العوائق في أنظمة السكك الحديدية والطرق والمياه والطاقة الكهربائية، مما قلل بشكل كبير من حالات انقطاع التيار الكهربائي المزمن.
والهدف من كل ذلك هو تعزيز الإنتاجية - وهي مفتاح النمو المستدام على المدى الطويل - بدلاً من الاستمرار في تعزيزها بشكل مصطنع بالإنفاق الحكومي. ومن المقرر أن يرتفع نصيب الفرد من الدخل في جميع هذه الدول بعد انخفاضه أو ركوده لسنوات، وقد بدأت أسواق الأسهم في هذه البلدان تعكس هذا التحول الإيجابي؛ حيث تفوقت على المؤشر العالمي بنسبة 20 بالمائة خلال السنتين الماضيتين، وكانت الأرجنتين وسريلانكا هما السوقان الأفضل أداءً في العالم من حيث القيمة الدولارية خلال هذه الفترة.
وأفادت الصحيفة أن التصنيفات الائتمانية السيادية لهذه الدول اتجهت إلى الارتفاع باستثناء جنوب أفريقيا ونيجيريا، لكن الأنباء المتداولة تشير إلى أن الدولتين قد تكونان في طريقهما إلى رفع التصنيف الائتماني أيضًا.
ولا تقتصر هذه القائمة على تلك الدول؛ حيث تشمل الدول الأخرى التي تقوم بالإصلاح تحت الضغط تركيا ومصر وباكستان، وتعد ألمانيا هي أحدث مثال على "دائرة الحياة": فقد كانت ألمانيا نموذجًا يُحتذى به قبل 10 سنوات، ثم تهاونت وسقطت في حالة من التدهور، وبحلول الأسبوع الماضي كانت تبذل جهودًا كبيرة للإصلاح لدرجة أدت إلى رفع معنويات السوق في جميع أنحاء أوروبا.
وختمت الصحيفة التقرير بأن أيًا من تجارب هذه الدول الناشئة لا تخلو من العيوب؛ فمن المتوقع أن يتضاعف النمو في جنوب أفريقيا ثلاث مرات في السنوات القادمة، ولكن بنسبة 2 بالمئة فقط، وهي نسبة بعيدة كل البعد عن الإبهار. لكن هناك ميلًا انعكاسيًا للعثور على أخطاء أي بلد وقيادته، خاصة في عصر تتفشى فيه السلبية والاستقطاب الشديد.