وردنا الآن: بيانٌ رسميٌّ من العاصمة صنعاء وتحذيراتٌ مهمَّةٌ وعاجلة لكافة المواطنين مما سيحدُثُ الليلة
تاريخ النشر: 20th, June 2024 GMT
وردنا الآن: بيانٌ رسميٌّ من العاصمة صنعاء وتحذيراتٌ مهمَّةٌ وعاجلة لكافة المواطنين مما سيحدُثُ الليلة ويُعَــدُّ انقلابًا كاملَ الأركان وردنا الآن: بيانٌ رسميٌّ من العاصمة صنعاء وتحذيراتٌ مهمَّةٌ وعاجلة لكافة المواطنين مما سيحدُثُ الليلة ويُعَــدُّ انقلابًا
الجديد برس| رصد:توقّع المركز الوطني للأرصاد الجوية هطول أمطار متفاوتة الغزارة على مصحوبة بالعواصف الرعدية على 17 محافظة يمنية.
كما توقع مركز الأرصاد، أن تشهد أجزاء من محافظات (ذمار، ريمة، إب، الضالع، تعز، المحويت، حجة وَغرب صعدة) أمطارا رعدية متفاوتة الشدة قد يصحبها الرعد وتساقط حبات البرد أحياناً.
كما توقع أن تشهد أجزاء من محافظات (عمران، صنعاء، لحج، البيضاء، أبين، شبوة، هضبة حضرموت والمهرة) أمطارا خفيفة إلى متوسطة خلال فترتي الظهيرة والمساء.
وطبقا للنشرة التحذيرية الصادرة مساء اليوم الخميس، توقع المركز أن تصل سرعة الرياح حول إرخبيل سقطرى إلى 44 عقدة، في حين تشهد بقية السواحل الشرقية والجنوبية رياحا معتدلة إلى نشطة السرعة.
ونبه المركز الصيادين ومرتادي البحر من اضطراب البحر وارتفاع الموج حول أرخبيل سقطرى والسواحل الشرقية والجنوبية.
ومع بدء الانقلاب الصيفي الذي يبدأ غدًا الجمعة، 21 يونيو/حزيران توقع المركز الوطني للأرصاد أن تسجل درجات الحرارة العظمى في المناطق الصحراوية ما بين (41 إلى 45) درجة مئوية.
وفي المناطق الساحلية من المتوقع أن تسجل درجات الحرارة العظمى ما بين (36 – 40 درجة مئوية) وهطول أمطار متفرقة على أجزاء من الساحل الشرقي والمناطق الداخلية المقابلة له.
وحذَّرَ مركز الأرصاد الجوية من الأجواء الحارة والشديدة الحرارة على الصحاري والهضاب الداخلية والمناطق والسهول الساحلية، ناصحًا بعدم التعرض المباشر لأشعة الشمس، والإكثار من شرب الماء والسوائل.
المصدر: الجديد برس
إقرأ أيضاً:
«خبط عشواء» أمريكي في اليمن: العمى الاستخباراتي متواصل
الجديد برس..| تقرير*شنّت الطائرات الأميركية عدواناً جوياً واسعاً طاول صنعاء وعدداً من المحافظات، إلا أن أهداف هذا العدوان، والتي تزعم واشنطن أنها عسكرية، كانت في الواقع أحياء سكنية ومناطق ريفية خالية من أي تواجد عسكري. وتسبّب القصف بأضرار واسعة في منازل المواطنين وممتلكاتهم، ووقوع إصابات في العاصمة ومحافظات عدة منها محافظة صعدة. وقالت مصادر أمنية في صنعاء، لـ»الأخبار»، إن العدوان الأميركي طاول مناطق مأهولة بالسكان في منطقة صرف الواقعة في نطاق مديرية بني الحارث، ومنطقة السواد جنوب العاصمة.
وفي الوقت الذي قالت فيه وسائل إعلام موالية لدول التحالف السعودي – الإماراتي، إن القصف طاول معسكرات يمنية في جبل نقم وقاعدة الديلمي العسكرية الواقعة بالقرب من مطار صنعاء الدولي، أكّدت مصادر محلية أن العدوان استهدف منطقة خالية تقع بالقرب من منازل المواطنين في محيط المطار، في منطقة بيت البرطي في مديرية بني الحارث. وعلى رغم ازدحام شوارع صنعاء بالباعة والمتسوّقين لشراء احتياجات عيد الفطر، استهدف الطيران الأميركي، فجر أمس، وسط العاصمة بغارة عنيفة طاولت منطقة القيادة في مديرية التحرير، ما أدّى إلى تضرر منازل المواطنين والمتاجر المحيطة بالمكان. وأظهرت مقاطع فيديو أضراراً كبيرة في شوارع صنعاء، وخاصة شارع القيادة والشوارع المحيطة به.
صنعاء تطلق صواريخ دفاع جوي على الطائرات الأمريكية
كما شنّت الطائرات الأميركية غارات مكثّفة على محافظات صعدة والجوف والحديدة ومأرب وعمران، وسط مزاعم أميركية عن التمكّن من استهداف قيادات في حركة «أنصار الله»، بعد تلقّي واشنطن معلومات استخباراتية من إسرائيل. وأكّد شهود عيان أن الطائرات الأميركية ألقت أجساماً مضيئة فوق بعض مناطق عمران، إلا أن مصادر عسكرية مطّلعة قالت إن الأمر يتعلّق ببالونات يطلقها الطيران المعادي عندما يتعرّض لهجوم بصواريخ دفاع جوي حرارية. ووفقاً لهذه الرواية، فإن ما حدث في أعقاب إطلاق الطيران الأميركي تلك الأجسام، من استهداف مكثّف لمناطق اللبداء والعمشية وحباشة والعادي والعبلا بنحو 19 غارة أميركية، يدل على أن قوات صنعاء أطلقت صواريخ حرارية حاولت من خلالها إسقاط طائرات أميركية مشاركة في الغارات، خاصة أن القصف المكثّف جاء بعد ثلاث ساعات من الحادثة.
وعلى أي حال، أكّدت العمليات الهجومية الأميركية الجديدة أن واشنطن تواصل حربها في اليمن من دون أهداف، وأن فشل إدارة ترامب في تحقيق أهدافها سيكون أضعاف فشل إدارة الرئيس السابق، جو بايدن، والذي نتج منه تعاظم قدرات «أنصار الله» العسكرية، على رغم تنفيذ أكثر من ألف غارة على اليمن. وفي وقت تكثّفت فيه الضربات الأميركية على مدى الأسبوعين الماضيين، تفيد كل المؤشرات بأن نتائجها ستكون عكسية، خاصة أنها تحصل في أماكن سبق استهدافها، ما يعكس استمرار الفشل الاستخباراتي الكبير الذي رافق الجولة الأولى من الحرب، في عهد الإدارة السابقة.
* الأخبار البيروتية