أغلب قتلى الاحتلال بمستوطنة بئيري يوم 7 أكتوبر سقطوا بنيران الجيش
تاريخ النشر: 20th, June 2024 GMT
قالت القناة 12 العبرية، إن تحقيقا للجيش، كشف عن أن الكثير من القتلى الإسرائيليين، في الفترة ما بين 7-9 تشرين أول/أكتوبر، خلال عملية طوفان الأقصى، سقطوا بنيران متبادلة من الجيش بسبب حالة الفوضى التي سادته.
ولفتت القناة العبرية، إلى أن تحقيقات الجيش، في أحداث 7 أكتوبر بدأت بالفعل، وباتت الصورة تتضح، للكثير مما جرى، في مستوطنة بئيري.
ومما توصل له الجيش، أن هناك انقطاعا في الاتصال بين قوات الجيش، في بعد النقاط بالمستوطنة، الذي كان مسرحا للعمليات، وقرار جمع القوات والاستخبارات وعدم الدخول للمستوطنة كان خاطئا، فضلا عن حوادث إطلاق نار متبادلة بين جيش الاحتلال في تلك الفترة.
ولفت التقرير إلى وجود صعوبات في التوصل إلى نتيجة في وقت معقول، بشأن ما جرى داخل المستوطنة، واحتجاز عدد من الأسرى داخل منزل فيه لمدة ساعات.
ويواجه الاحتلال معضلة، في التحقيق، بسبب تورط العميد باراك حيران، قائد فرقة غزة بالوكالة، المتوقع أن يتسلم الفرقة، في الأوامر التي أصدرها، باستهداف المنزل الذي يتواجد فيه الأسرى، بواسطة قذائف الدبابات.
وكانت القناة ذاتها، كشفت تسجيلا مثيرا، قبل أشهر، يظهر قيام دبابة للاحتلال، بقصف منزل، في المستوطنة، بداخله عدد من الأسرى الاحتلال، بيد المقاومة.
وكشفت التسجيل في حينه، والذي التقطته طائرة مروحية كانت تحلق في سماء المنطقة، عن حالة فوضى لقوات الاحتلال والشرطة، وتكدس لهم على بوابة المستوطنة، دون أن يجرؤوا على الدخول إليها.
وبدت الدبابة واضحة في المشاهد وهي تتحرك داخل المستوطنة، قبل أن تطلق قذيفة على أحد المنازل، في حين كانت هناك دبابة أخرى، قالت مصادر عبرية، إنها تعرضت لإصابات من طائرة مروحية للاحتلال أطلقت النيران عليها بطريق الخطأ.
وكانت ياسمين بورات، التي هربت من "حفلة الطبيعة" في مستوطنة رعيم، واختبأت في أحد منازل الكيبوتس، "توجهت إلى أحد الجنود وسألت عما إذا كانت القذائف ستؤذي الرهائن، فأجابها الجندي: نحن نفعل ذلك فقط على جوانب المنازل لهدم الجدران".
ونقلت الصحيفة عن هداس داغان إحدى السكان، التي اختبأت مع زوجها خارج المنزل الذي كان جيرانها محتجزين فيه، أنها "أصيبت بشظية من القذيفة التي استهدفت منزل جيرانها".
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي صحافة صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية الاحتلال غزة غزة الاحتلال نيران صديقة طوفان الاقصي صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة صحافة صحافة سياسة سياسة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
الدويري: جيش الاحتلال يتجنب دخول المناطق السكنية بغزة خوفا من المقاومة
يرى الخبير العسكري والإستراتيجي اللواء فايز الدويري أن جيش الاحتلال الإسرائيلي يسعى إلى تقسيم قطاع غزة إلى 5 أجزاء متجنبا الدخول إلى عمق المناطق السكنية لأنها ستتيح الفرصة للمقاومة الفلسطينية للدخول في قتال معه.
وقال إن الإستراتيجية العسكرية لجيش الاحتلال حاليا تختلف بشكل جوهري عن السابق، ويظهر ذلك في تجنب الدخول في المناطق المبنية قدر الإمكان، حيث يركز على محور نتساريم وموقع "كيسوفيم" ومنطقة شمال بيت لاهيا وبيت حانون والسياج الحدودي الشرقي ومحور فيلادلفيا.
وأضاف الدويري -في تحليل للمشهد العسكري في غزة- أن جيش الاحتلال يأخذ حاليا الإطار الخارجي لقطاع غزة مع ممرّين رئيسيين داخل القطاع، متجنبًا قدر الإمكان الدخول إلى عمق المناطق المبنية مثل الشجاعية وجباليا وغيرهما، آخذا في الاعتبار عمليات القتال التي جرت بينه وبين المقاومة قبل اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى، وأيضا عرض القوة الذي أظهرته المقاومة خلال تسليم الأسرى الإسرائيليين.
وقال إن جيش الاحتلال الإسرائيلي يسعى حاليا إلى تحقيق إنجازات بكلفة بشرية محدودة جدا مدعومة بحصار مشدد على غزة من أجل الضغط على حركة المقاومة الإسلامية (حماس) لتقديم التنازلات.
إعلانوكشف موقع أكسيوس عن مسؤول إسرائيلي أن الجيش سيوسع عمليته البرية في غزة لاحتلال 25% من القطاع خلال أسبوعين أو ثلاثة، وأن ذلك جزء من حملة ضغط قصوى لإجبار حركة حماس على القبول بإطلاق مزيد من الأسرى.
وفي تعليقه على إعلان كتائب القسام -الجناح العسكري لحركة حماس- عن أول عملية لها منذ استئناف الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على قطاع غزة، قال الخبير العسكري والإستراتيجي اللواء فايز الدويري إن أوراق القوة المتاحة لدى المقاومة هي المسافة الصفرية، مشيرا إلى أن المدى الأقصى لقذائف الياسين و"التنادوم" و"تي بي جي" وغيرها يصل إلى 130 مترا فقط.
وكانت كتائب القسام قالت إن مقاتليها فجروا "أمس الأول دبابة صهيونية بعبوة قرب الخط الفاصل وقصفنا المكان بقذائف الهاون شرق خان يونس" جنوبي قطاع غزة.
وفي 20 من الشهر الجاري، قالت القسام إنها قصفت مدينة تل أبيب برشقة صاروخية "ردا على المجازر الصهيونية بحق المدنيين بغزة"، وذلك بالتزامن مع إعلان جيش الاحتلال بدء عملية برية على محور الشاطئ من جهة بيت لاهيا شمالي القطاع.
وكانت الحكومة الإسرائيلية قررت إغلاق معابر قطاع غزة، ومنعت وصول المساعدات والمواد الغذائية إلى أكثر من مليوني فلسطيني، وصعّدت من استهدافها للمناطق الحدودية، قبل أن تبدأ هجوما مباغتا استهدف عشرات المنازل السكنية، وأدى لاستشهاد وإصابة الآلاف من الفلسطينيين.