تصنيف فيفا لـ شهر حزيران2024 .. العراق في المركز 55 عالميا السادس آسيويا
تاريخ النشر: 20th, June 2024 GMT
يونيو 20, 2024آخر تحديث: يونيو 20, 2024
المستقلة/- تقدم المنتخب العراقي ثلاثة مراكز في تصنيف الفيفا لشهر حزيران ليصبح بالمركز 55 عالميا، والسادس اسيويا بعد (اليابان 17،ايران 20، وكوريا الجنوبية 22، وأستراليا23، وقطر35)،متقدما على (السعودية56، واوزبكستان62، والأردن68، والامارات69)
وأعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” عن التصنيف الخاص بالمنتخبات لشهر حزيران/يونيو 2024 اليوم، الخميس، مع استمرار الأرجنتين في الصدارة.
ويحافظ الأرجنتين على صدارة التصنيف منذ كانون الثاني/ديسمبر 2022 بعدما فاز بلقب كأس العالم قطر، ولا يزال منتخب فرنسا يلاحقه في الوصافة.
وشهد التصنيف العالمي في الشهر الجاري تقدم البرازيل مركزًا ليحتل المرتبة الرابعة، في حين حدث تراجع من قبل منتخبي إنكلترا وإيطاليا.
بينما شهدت منتخبات بلجيكا، البرتغال، هولندا، إسبانيا ثباتًا في المراكز بالتصنيف الشهري المعلن من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم.
وتقدمت أوروجواي مركزًا لتحتل التصنيف الرابع عشر، في حين تتواجد ألمانيا في المركز السادس عشر، وتتقدم اليابان إلى المركز السابع عشر وتراجع السنغال مركزًا لتحتل المرتبة الـ 18.
وأصبحت المراكز العشرة الأولى في تصنيف فيفا لشهر حزيران/ يونيو 2024 كالآتي:
1- الأرجنتين.
2- فرنسا.
3- بلجيكا.
4- البرازيل.
5- إنجلترا.
6- البرتغال.
7- هولندا.
8- إسبانيا.
9- كرواتيا.
10- إيطاليا.
مرتبطالمصدر: وكالة الصحافة المستقلة
إقرأ أيضاً:
الإيدز العدو الخفي.. مركز حقوقي يدعو لخارطة طريق صحية وإجراءات إلزامية
بغداد اليوم - بغداد
دعا مركز العراق لحقوق الإنسان، اليوم الجمعة (4 نيسان 2025)، إلى مواجهة ما وصفه بـ"العدو الخفي"، في إشارة إلى فيروس نقص المناعة المكتسبة (الإيدز)، وفيما حذر من خطورة التعتيم على الأعداد الحقيقية للإصابات، طالب بوضع خارطة طريق صحية ملزمة لمكافحة انتشاره في العراق.
وقال رئيس المركز، علي العبادي، في حديث خصّ به "بغداد اليوم"، إن "ملف الإيدز لا يزال محاطًا بالكتمان رغم حساسيته العالية"، مبينًا أن "هناك ضغوطًا تُمارَس من جهات مختلفة لإخفاء الأعداد الفعلية للمصابين، في ظل غياب الشفافية عن الإحصائيات الرسمية المتعلقة بهذا المرض".
وأشار العبادي إلى "تلقي المركز، قبل نحو ثلاثة أسابيع، مناشدة من محافظة جنوبية حول إصابة مواطن بالفيروس نتيجة نقل دم ملوث"، موضحًا أن "لجنة تحقيق شُكلت على خلفية الحادث، لكن نتائجها لم تُعلَن حتى الآن، وسط مخاوف من طمس الحقائق".
الإيدز في العراق... الخطر الصامت
رغم أن العراق يُعد من البلدان ذات الانتشار المحدود لفيروس الإيدز بحسب التصنيفات الدولية، إلا أن تقارير محلية وحقوقية حذّرت خلال السنوات الماضية من تزايد الإصابات غير المعلنة، في ظل غياب منظومة صحية متكاملة لرصد العدوى والتعامل معها. وتُشير الاتهامات إلى ضعف الفحص الطبي الإلزامي، وتردي الرقابة على مراكز التجميل والمساج، وغياب التثقيف الجنسي، إضافة إلى المخاوف من نقل الفيروس عبر عمليات غير آمنة لنقل الدم أو الأدوات الطبية.
وتُعَد حالات العدوى الناتجة عن الممارسات الجنسية خارج الأطر الشرعية من بين أبرز المسارات التي يُشتبه بأنها تسهم في تسلل الفيروس، خصوصًا في ظل عدم وجود فحوصات دورية للعائدين من السفر إلى بلدان ذات معدلات انتشار مرتفعة.
ثغرات صحية ومسارات عدوى متعددة
وحذّر العبادي من أن بعض العصابات تستغل الفجوات الرقابية على مراكز المساج غير المرخّصة، مشيرًا أيضًا إلى أن بعض الشباب العراقيين الذين يسافرون إلى الخارج قد يتورطون في علاقات غير مشروعة، مما يسهم في دخول الفيروس عبر منافذ يصعب تتبعها لاحقًا.
وأضاف أن الفوضى الإدارية، وضعف أنظمة الفحص الطبي الدوري، وسوء التنسيق بين الوزارات، جميعها تسهم في تفاقم الوضع، داعيًا إلى تفعيل نظام "بصمة العودة" وفحص العائدين من الخارج في المعابر الجوية والبرية والبحرية، لضمان الكشف المبكر عن حالات الإصابة ومنع تفشي المرض.
خارطة طريق وحماية الأجيال
وأكد العبادي أن وزارة الصحة مطالبة بوضع خارطة طريق واضحة المعالم تتضمن خطوات واقعية وفحوصات إلزامية، فضلًا عن حملات توعية وطنية مستمرة، مشددًا على أن "وقاية المجتمع من هذا المرض الخطير لا تتحقق إلا بالشفافية، والرقابة الفعالة، والإرادة السياسية الجادة".
وفي ختام حديثه، حثّ العبادي السلطات الصحية على اعتماد إجراءات وقائية عاجلة تتناسب مع حجم التهديد، محذرًا من أن أي تأخير قد يؤدي إلى تفشي صامت يصعب احتواؤه لاحقًا.